شهدت أسواق الذهب العالمية في تداولات الأمس (الأربعاء، 17 يونيو 2026) حركة تصحيحية هابطة، أنهت سلسلة من المكاسب التي استمرت على مدار الأيام القليلة الماضية، حيث تراجع بريق المعدن النفيس مدفوعاً بعمليات جني الأرباح والمراقبة الحذرة من قبل المستثمرين لتوجهات السياسات النقدية العالمية.
وافتتحت أونصة الذهب (XAU/USD) تداولات الأمس عند مستوى 4,331.43 دولاراً للأميركية.
ومع انطلاق الجلسات، نجح المشترون في دفع الأسعار لأعلى لتسجل الأونصة أعلى مستوياتها خلال اليوم عند 4,382.44 دولاراً، حيث واجهت مقاومة عنيفة وعجزت عن الاستقرار الطويل فوق مستويات 4,365 دولاراً.

ومع امتداد التداولات وزيادة الضغوط البيعية وجني الأرباح، تراجع الذهب بشكل ملحوظ ليكسر مستويات الدعم المتتالية ويسجل أدنى مستوياته خلال الجلسة عند 4,219.22 دولاراً للأونصة. وعاد بعد ذلك ليتماسك نسبياً منهياً تداولات الأمس عند سعر إغلاق بلغ 4,257.78 دولاراً للأونصة، ليسجل بذلك تراجعاً يومياً بنسبة قاربت 1.69%.
جاءت هذه التحركات وسط تقييم المستثمرين لآخر التطورات الجيوسياسية، إلى جانب حالة الترقب لنتائج اجتماعات البنوك المركزية الكبرى وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، مما دفع أسعار الذهب للدخول في مرحلة تذبذب وتصحيح فني تقع حالياً ضمن نطاق تداولات أوسع يترقب الأسواق فيه تحديد الاتجاه القادم بدقة.
