المعدن الأصفر يستعيد بريقه مع حالة  ارتداد إيجابي لأسعار الذهب في ختام تعاملات الأسبوع


شهدت الأسواق المالية العالمية في تداولات الأمس (الجمعة، 29 مايو 2026) حركة تصحيحية صاعدة وموجة ارتداد إيجابية قوية لأسعار المعدن النفيس، وذلك بعد سلسلة من التراجعات الحادة وعمليات جني الأرباح التي هيمنت على تحركات الذهب خلال الجلسات الثلاث الماضية.

ونجحت أونصة الذهب في استعادة توازنها والتحرك بثبات فوق مستويات الدعم النفسي الهامة، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع نسبي في زخم الدولار الأمريكي، مما أعاد شهية الشراء لدى المستثمرين قبل إغلاق الأسواق الأسبوعي.


وقد استهلت أونصة الذهب تعاملات الأمس عند سعر افتتاح بلغ 4495.50 دولارًا، حيث بدأت المؤشرات اللحظية في إظهار رغبة واضحة من المشترين في تعويض الخسائر السابقة التي هبطت بالسعر نحو مستويات قريبة من 4370 دولارًا في وقت سابق من الأسبوع.

وخلال ساعات التداول، تلقى الذهب دعمًا تقنيًا قويًا عقب اقترابه من الحواجز النفسية، ليرتفع تدريجيًا متجاوزًا مستويات المقاومة الأولية مع ترقب المستثمرين لصدور قراءات اقتصادية جديدة تحدد ملامح السياسة النقدية القادمة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.


ومع اقتراب الجلسة من نهايتها، تسارعت وتيرة المكاسب ليتجاوز الذهب حاجز 4500 دولار للأونصة بثبات، مسجلًا صعودًا يوميًا تجاوزت نسبته 1%.

وقد توجت الأونصة تداولات الأمس بنغمة إيجابية قوية عند سعر إغلاق استقر عند 4541.41 دولارًا، مما يعكس تماسكًا واضحًا في السعر وقدرة المعدن الأصفر على الحفاظ على مساره الصاعد على المدى المتوسط، رغم طفرات التذبذب وشد والجذب التي تشهدها الأسواق العالمية مؤخرًا.