شهدت أسواق المعادن الثمينة يوم أمس، الأربعاء 22 نيسان (أبريل) 2026، حالة من الارتداد الإيجابي الملحوظ بعد موجة من التصحيحات السعرية الحادة التي ضربت الأسواق في الجلسات السابقة.
وتمكن الذهب من استعادة جزء من بريقه مدفوعاً بعمليات شراء استباقية من قبل المستثمرين الذين استغلوا تراجع الأسعار لمستويات مغرية للدخول مجدداً إلى السوق.

تحليل حركة السعر
بدأت التداولات العالمية في حالة من الحذر، إلا أن الذهب نجح في الحفاظ على زخم صاعد نسبي طوال ساعات الجلسة، حيث سجل نمواً تقريبياً بنسبة 0.71%. وجاء هذا التعافي في ظل ترقب الأسواق للتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما القلق المستمر بشأن الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما عزز من جاذبية المعدن الأصفر كأداة للتحوط ضد عدم اليقين.
وكما ساهم الهدوء النسبي في أسعار الطاقة في تخفيف الضغوط التضخمية الفورية، مما سمح للمشترين بالتركيز على المراكز الفنية للذهب التي أظهرت صموداً فوق مستويات الدعم النفسية الهامة. ولم يقتصر هذا النشاط على الذهب وحده، بل امتد ليشمل الفضة والبلاتين اللذين سجلا مكاسب مماثلة، مما يشير إلى حالة من التفاؤل الحذر في قطاع المعادن الثمينة بشكل عام.
بيانات الأسعار (بالدولار الأمريكي)
وفقاً لإغلاقات العقود الفورية والآجلة ليوم أمس الأربعاء:

سعر الافتتاح: افتتحت أونصة الذهب تداولاتها عند مستوى 4,738.70 دولار.
سعر الإغلاق: أنهت الأونصة تداولات اليوم عند مستوى 4,753.00 دولار.
يجدر بالذكر أن السعر سجل خلال الجلسة أعلى مستوياته عند 4,790.80 دولار، بينما كان أدنى مستوى وصل إليه هو 4,733.10 دولار، مما يعكس تقلبات يومية متوسطة انتهت لصالح القوى الشرائية.
