تعريف الاقتصاد (بالإنجليزيّة: Economics) هو العلم المعرفيّ الذي يهتمّ بالثروة والاستهلاك والإنتاج، ويُعرَّف الاقتصاد بأنّه الدراسات التي تتعامل مع توزيع الاستهلاك الخاصّ بالخدمات والسلع، والرفاهيّة الخاصة بالناس. من التعريفات الأخرى للاقتصاد هو العلم الذي يتعامل مع قضايا الضرائب، والأعمال، والتمويل، والعمليّات الإنتاجيّة الخاصّة ببيع، وشراء، وتوزيع المنتجات

تعريف المال (Money) هو العملات التي تُستخدم لشراء الخدمات والسلع، وقد يرتبط المال بوجود الكثير من الثروة، ويُعرَّف المال بأنّه كافة الأوراق والقطع النقديّة المستخدمة في شراء الأشياء، ومن الممكن توفير المال عن طريق حفظه في حسابات مصرفيّة.و من التعريفات الأخرى للمال هو عبارة عن الوسيلة المستخدمة لحصول الناس على أشياء متعددة، وقد يُستخدم المال في أسواق الأسهم، أو بهدف إنشاء مشروعات متنوّعة.

مفهوم المال (بالإنجليزيّة: Money) هو كافة الأشياء التي يملكها فرد أو مجموعة من الأفراد، ويشمل النقود، والعقارات، والمواد التجاريّة، والسيارات، والأثاث، وغيرها من الأملاك التي تصنف ضمن الأموال، ويُعرَّف المال بأنّه النقود سواءً بشكل قطع معدنيّة أو ورقيّة، أو ما يشبه الأوراق الماليّة مثل السندات؛ حيثُ يُستخدم المال لشراء الأشياء أو لتنفيذ الاستثمارات المتنوعة.و من التعريفات الأخرى للمال هو الشيء الرسميّ والقانونيّ الذي يتألّف من أوراق نقديّة، وعُملات، وصكوك، ويعدُّ الوسيلة الأساسيّة للتداول الماليّ وفقاً لتحديد حكومات الدول؛ إذ إنّ لكلّ دولة من دول العالم مال خاص بها.

أنواع المال يُقسم المال إلى مجموعة من الأنواع هي:

المال من حيث الثبات:

هو النوع الأول من المال، ويقسم إلى قسمين هما:

المال الثابت: هو المال الذي لا يقبل التحويل أو النقلّ من مكان إلى آخر؛ إلّا في حال تغيير صورته الأصليّة؛ بمعنى إذا كان هذا المال يمثّل عقاراً فيجب أنّ يتمّ بيعه؛ من أجل تحويله لأوراقٍ نقديّة من الممكن نقلها وحملها من مكان إلى آخر، ومن الأمثلة على المال الثابت المباني والأراضي.

المال المنقول: هو المال الذي يقبل النقل ويظلُّ على صورته الأصليّة مهما تمّ نقله أو تغيير مكانه، ومن الأمثلة عليه النقود المعدنيّة، والمجوهرات الذهبيّة.

المال من حيث التعامل: هو النوع الثاني من المال، ويُقسَم إلى قسمين هما:

المال المثليّ: هو المال الذي يوجد له شبيه في السوق، ولا يحدث تفاوت بقيمة آحاده، ولا يحتكره التُجار، ويعتمد على استخدام مقاييس للوزن، مثل: المعدودات، والمكيلات، والموزونات، ومن الأمثلة عليه القمح والشعير.

المال القيميّ: هو المال الذي تتفاوت قيمة آحاده ممّا يؤدي إلى احتكار التجار له، مثل العقارات.

المال من حيث الضمان: هو النوع الثالث من المال ويقسم إلى قسمين هما:

المال المتقوم: هو المال الذي يجوز شرعاً الانتفاع به، مثل العقارات والسيارات والأراضي.

المال غير المتقوم: هو المال الذي لا يجوز شرعاً الانتفاع به، مثل المشروبات الكحوليّة؛ لأنّها لا تُعدّ مالاً مطلقاً.

وظائف المال إنّ الاستخدام الرئيسيّ للمال عند كافة المستهلكين من الأفراد يرتبط بدوره في تسديد ثمن الخدمات والسلع، ولكن توجد العديد من الوظائف الأساسيّة للمال هي:

وسيط تبادل(بالإنجليزيّة: Medium of Exchange):

وهو دور المال في عمليات التبادل التجاريّ؛ أيّ في شراء وبيع المنتجات والخدمات؛ إذ قبل الاعتماد على المال كانت المقايضة هي العملية الأساسيّة لحصول الناس على حاجاتهم اليوميّة، كتبديل الطحين مع السكر، ولكن في الوقت الحاليّ أصبح المال هو الوسيط الأساسيّ والرئيسيّ للتبادل التجاريّ؛ إذ يذهب الأفراد إلى المتاجر والمحلات ويدفعون المال للتجار ثمناً لمشترياتهم، ويترتّب على التجّار قبول هذا المال باعتباره الوسيلة المقبولة والرئيسيّة للتبادل التجاريّ.

وحدة حساب (بالإنجليزيّة: Unit of Account): هي استخدام المال بصفته المعيار المناسب لقياس قيمة السلع والخدمات التي يشتريها الأفراد من الأسواق، مثال إذا كان ثمن الكيلو الواحد من القمح يساوي 5 دنانير؛ ففي هذه الحالة تكون وحدة حساب قيمة القمح مفهومة عند المشترين؛ بسبب إدراكهم لطبيعة المال الذي ساهم في تخصيص ثمن القمح، أمّا في حال طلب التاجر كيلو سكر ثمناً مقابل الحصول على كيلو قمح، فعندها سيحصل ارتباك عند المستهلكين؛ لأنّهم لم يفهموا هذه الوحدة الحسابيّة لعدم تداولها مسبقاً في السوق.

حفظ القيمة (بالإنجليزيّة: Store of Value): هي قدرة المال في المحافظة على قيمته؛ أيّ إنّ قيمة المال لا تتغير مع مرور الوقت، فمثلاً إذا تمّ الاحتفاظ بمبلغ 100 دينار في خزنة ماليّة أو حساب مصرفيّ، فَسوف تظلُّ قيمتها ثابتة لشهور طويلة جداً، ولن تتعرّض لأيّ تغيرات في قيمتها.

أهمية المال :

ظهرت أهمية المال في حياة الإنسان؛ نتيجةً للحاجات المتنوعة عند الأفراد؛ إذ كلّما تمّ الحصول على أحدها، كلّما اتجه هدف الإنسان للبحث عن غيرها، وتتمثل هذه الحاجات الرئيسيّة في الحاجة للطعام، والشراب، والمسكن وغيرها، ومع مرور الوقت ظهرت الحاجة للمال حتى تواكب حاجات الإنسان؛ وخصوصاً بعد أنّ أصبحت الحاجات الاستهلاكيّة أكثر من القدرة الإنتاجيّة، ولم يظلّ اعتماد كلّ فرد على ما ينتجه فقط، بلّ أصبح بحاجة إلى استهلاك ما ينتجه غيره، ممّا أدى إلى تعزيز دور المال بصفته يساهم في تحقيق التوافق بين حاجات الأفراد المرتبطة بزيادة نطاق التبادل التجاريّ، والمعتمد على اقتصاد المبادلة الذي ساهم في توزيع العمل، ودعم ملكيّة الوسائل الإنتاجيّة، وغيرها من النشاطات الاقتصاديّة الأخرى.

تُلخص أهمية المال في القطاع الاقتصاديّ وفقاً للنقاط الآتية:

يعدُّ المال أسهل وسيلة لتبادل السلع؛ لأنّه يساهم في توسيع النطاق التبادليّ بين الأفراد والدول.

يؤدي المال دوراً منتجاً في المجتمع؛ لأنّه يساعد على زيادة الإنتاج الخاص في الاقتصاد.

يرتبط المال مع كافة أقسام ومكونات النظام الاقتصاديّ؛ لأنّه يساهم في تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق الحاجات الخاصة في الأفراد سواءً أكانت ضروريّة أمّ غير ضروريّة.

يؤثر المال على معدلّ النمو الاقتصاديّ؛ بسبب التقلُّبات والتغيرات في القوة الشرائيّة.

يساهم المال في تعزيز العلاقات الاقتصاديّة التي تربط بين الأفراد؛ من خلال الاعتماد على دوره المؤثر.

أسباب تدهور قيمة المال :

يُعاني المال من تدهور في قيمته؛ بسبب تأثير عامل التضخم ضمن القطاعات الاقتصاديّة الخاصة في الكثير من الدول، وفيما يأتي مجموعة من الأسباب التي توضح ذلك:

تراجع الأرباح بشكل كبير جداً.

تدهور القدرة على استغلال الطاقة الخاصة في الإنتاج.

تخفيض سعر صرف عملات الدول، مقابل زيادة إصدار الأوراق النقديّة البنكيّة، والمعروفة بمُسمّى بنكنوت (بالإنجليزيّة: Bank-Note).

ارتفاع نسبة الاستيراد، وتراجع نسبة التصدير، وقلّة الاعتماد على الادخار؛ من أجل تطوير الأعمال.

التأثير السلبيّ للديون الخارجيّة المترتبة على الدول، وارتفاع نسبة الفائدة.

عجز ميزان المدفوعات؛ نتيجةً للفجوة الظاهرة بين الاستيرادات الخارجيّة، والموارد المحليّة الخاصة في الدول.

أهمية المال والاقتصاد معا لكلٍّ من المال والاقتصاد أهميّة في حياة الإنسان؛ سواءً من خلال المُعاملات الفرديّة، أو على نطاق الأعمال الكبرى المتعلّقة بالشركات، وفيما يأتي مجموعة من النقاط التي تُلخّص أهمية المال والاقتصاد:

أهمية المال ظهرت أهميّة المال بصفته من أهم الاختراعات التي وصل لها الإنسان؛ ممّا أدى إلى أنّ يصبح المال من الأمور الأساسيّة في حياة كافة الأفراد في المجتمعات، وتتضح هذه الأهمية بناءً على النقاط الآتية:

يعدُّ المال من أهم الوسائل التي تدعم القوة الشرائيّة الخاصة بالمستهلكين، ويعتبر المكوّن الأساسيّ للدخل الذي يعتمد عليه بصورته النقديّة، وأيضاً اعتمد قطاع الاقتصاد على المال بشكل رئيسيّ؛ بسبب دوره في التحكم بطبيعة رغبات الأفراد، والمقادير التي يريدون الحصول عليها من السلع والخدمات.

يدعم المال عمليّة الإنتاج؛ لأنّه يساهم في تمكين أصحاب المنشآت لاتخاذ القرارات المناسبة، والخاصة في أولويّة إنتاج المنتجات أو تحديد كميات معيّنة منها.

يعتبر المال من الأشياء الملازمة للتخصص في العمل بمعنى تقسيم العمل؛ حيث يوجد الكثير من العُمال القادرين على الإنتاج والعمل، ويحصل كلٌّ منهم على نصيبه من المنتجات أو من الأجور الماليّة؛ من أجل استهلاكها أو ادخارها.

أهمية الاقتصاد يعدُّ الاقتصاد من أهم العلوم التي أثرت في حياة الإنسان؛ إذ ساهم في ظهور العديد من الظواهر المؤثرة في شعوب العالم، وتُلخص أهميّة الاقتصاد وفقاً للنقاط الآتية:

ارتبط الاقتصاد مع علم السياسة؛ إذ يتمُّ إنشاء العديد من البرامج السياسيّة بالاعتماد على وسائل ذات طبيعة اقتصاديّة. ساهم الاقتصاد في تعزيز الأمن، والرفاهيّة، والاستقرار للدول التي تمتلك قطاعاً اقتصاديّاً ثريّاً.

ساعد الاقتصاد على تطوّر وازدهار مجالات العمل المتنوّعة. فروع الاقتصاد يُقسم علم الاقتصاد إلى فرعين رئيسين هما:

الاقتصاد الجزئيّ (بالإنجليزيّة: Microeconomics): هو فرع من فروع علم الاقتصاد، ويهتمُّ بدراسة المؤثرات، والظواهر، والأحداث الاقتصاديّة الجزئيّة، مثل دراسة السلوك الاقتصاديّ الخاص بالأفراد، مثل سلوك المُنتج، وسلوك المستهلك، أو دراسة الحالة الاقتصاديّة الخاصة بمدينة ضمن دولة، ويتمُّ توزيع الشركات وفقاً للاقتصاد الجزئيّ إلى الفئات الآتية: الشركة التي تُحقّق ربحاً اقتصاديّاً في حال كان متوسط التكلفة الكليّة أقلّ من تكلفة أيٍّ من المنتجات الإضافية التي يتمُّ إنتاجها، ويدلُّ ذلك على أنّ الشركة توجد على نقطة الإنتاج القصوى للربح.

الشركة التي تُحقق ربحاً طبيعيّاً في حال كان الربح الاقتصاديّ يساوي صفراً، ويظهر هذا الربح عند حدوث تساوٍ بين متوسط التكلفة الكليّة، ونقطة الإنتاج القصوى للربح.

الشركة التي تُقلل من خسائرها في حال كان السعر واقعاً بين متوسط التكلفة المتغيّر، ومتوسط التكلفة الكليّة، ويتطلب هذا الشيء من الشركات أنّ يظلَّ عملها مستمراً؛ إذ قد تزداد نسبة الخسائر في حال التوقف عن العمل.

الشركة التي يجب أنّ يتمّ إغلاقها إذا كان السعر أقلّ من متوسط التكلفة المتغيّر في نقطة الإنتاج القصوى للربح؛ ممّا يساهم في تقليل الخسائر عند التوقف عن العمل، فمع زيادة الإنتاج تزداد الخسارة ويقلّ المردود الماليّ.

الاقتصاد الكليّ (بالإنجليزيّة: Macroeconomic): هو الفرع الثاني من فروع علم الاقتصاد، ويهتمُّ بدراسة المؤثرات، والظواهر، والأحداث الاقتصاديّة الكليّة، مثل الناتج المحليّ الإجماليّ لدولة ما، أو العرض الكليّ والطلب الكليّ، واعتمد الاقتصاد الكليّ على تعديل السياسات الاقتصاديّة العامة؛ من أجل التخلص من التأثيرات السلبيّة للأزمات الاقتصاديّة؛ ممّا يساهم في الوصول إلى استقرار ونمو الاقتصاد، وأيضاً اهتمت الإدارة الاقتصاديّة الكليّة بنوعين من السياسات الاقتصاديّة : هما السياسة النقديّة، والسياسة الضريبيّة.

مجالات التمويل باستخدام المال يعتمد استخدام المال ضمن قطاع الأعمال على مجموعة من المجالات الرئيسة التي تساعد المنشآت على تمويل أعمالها، ومن أهم هذه المجالات:

تمويل الشركات (بالإنجليزيّة: Corporate Finance): هو من المجالات المهمة التي يُستخدم فيها المال؛ إذ يعتمد على طبيعة الإجراءات التي تُطبقها المنشآت أثناء اتخاذ قرارات التمويل، ويجب على أصحاب المنشآت معرفة كيفية التعامل مع المال؛ وخصوصاً عند دفعه مقابل شراء مخزون للعمل، كما يساهم تمويل الشركات في تفعيل العديد من المجالات، مثل التحليل الماليّ، وإدارة رأس المال، ودعم تطور البيانات الماليّة، وغيرها.

الاستثمار (بالإنجليزيّة: Investment): هو المجال الماليّ الثاني المستخدم في بيئة الأعمال التجاريّة، وخصوصاً الكبيرة منها؛ إذ تعتمد المنشآت على الاستثمار في الأوراق الماليّة المتنوعة، سواءً أكانت قصيرة الأجل أم طويلة الأجل، كالسندات والأسهم، وأيضاً قد يتمّ الاعتماد على الاستثمار في الأصول الماديّة مثل الأراضي.

المؤسسات والأسواق الماليّة

(Financial Markets and Institutions):

هي المجال الثالث من مجالات استخدام المال في التمويل، وتشمل كافة الأسواق التي تتعامل مع مختلف أنواع المال، مثل الأسواق الماليّة الأوليّة والثانويّة، وأسواق السندات والأسهم، وأسواق رؤوس الأموال، وتساهم المؤسسات الماليّة في دعم هذه الأسواق؛ من خلال عملها على تطبيق الوساطة الماليّة أثناء تنفيذ التحويلات الماليّة بين المدخرين (وكلاء التجارة) والشركات