شهدت أسواق الذهب العالمية تحركات ملحوظة خلال جلسات التداول الأخيرة، حيث استعاد المعدن الأصفر بريقه مع نهاية الأسبوع المنتهي في 8 مايو 2026.
وتأتي هذه الارتفاعات مدفوعة بمزيج من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، وعلى رأسها التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي، مما عزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط وملاذ آمن للمستثمرين.
أداء الأسعار العالمية (8 مايو 2026)
بدأت أونصة الذهب تعاملات يوم الجمعة الموافق 8 مايو 2026 عند سعر افتتاح قدره 4713.36 دولاراً.
وخلال الجلسة، نجح المعدن في بناء زخم صعودي قوي، مدعوماً ببيانات سوق العمل وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ليصل إلى مستويات مرتفعة لامست حاجز الـ 4750 دولاراً في بعض العقود الفورية.

ومع اقتراب جرس الإغلاق في الأسواق العالمية، استقر المعدن النفيس عند مستويات إيجابية قوية، حيث سجلت الأونصة سعر إغلاق قدره 4737.51 دولاراً (وفقاً لبيانات العقود الآجلة)، وهو ما يمثل مكسباً أسبوعياً يقدر بنحو 2.3%.
العوامل المؤثرة على حركة السوق
تأثرت حركة الذهب بشكل مباشر بالنقاط التالية:
الملاذ الآمن: استمرار حالة عدم اليقين السياسي والعسكري في منطقة الخليج، مما دفع المحافظ الاستثمارية للتحول نحو الأصول الملموسة.
بيئة الفائدة: زادت رهانات الأسواق على إمكانية قيام الاحتياطي الفيدرالي بتغيير مسار سياسته النقدية، خاصة مع تراجع الضغوط التضخمية المرتبطة بأسعار الطاقة والنفط.
ضعف الدولار: تراجع العملة الأمريكية جعل الذهب أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، مما حفز الطلب العالمي.
بهذا الأداء، يواصل الذهب تأكيد مكانته في عام 2026 كواحد من أقوى الأصول أداءً، مستهدفاً مستويات تاريخية جديدة مع استمرار التحديات الاقتصادية العالمية.
