تفترض هذه النظرية اقتصاد تسوده حالة من المنافسة الكاملة وفي حاله توازن استاتيكي،وفي هذه الحاله لاتوجد أرباح،ولا أسعار فائدة ولا مدخرات ولا استثمارات كما لاتوجد بطاله إختارية ويصف شومبيتر هذة الحاله بإسم التدفق النقدي

ومن خصائص هذه النظرية :
1-الابتكارات : فوفقا لشومبيتر تتمثل الابتكارات في ادخال أي منتج جديد أو تحسينات مستمرة فيما هي موجود من منتجات وتشمل الابتكارات العديد من العناصر مثل :ادخال منتج جديد. طريقة جديدة للإنتاج وإقامة منظمة جديدة لأي صناعة.
2-دور المبتكرين : فقد خصص شومبيتر دور المبتكر للمنظم ولبس لشخصيتة الرأسمالي، فالمنظم ليس شخصا ذا قدرات إدارية عادية ولكنة قادر علي تقديم شئ جديد تماما فهو لايوفر أرصدة نقدية ولكنة يحول مجال استخدامها
3-دور الأرباح : وفقا لشومبيتر فإنة في ظل التوازن التنافسي تكون أسعار المنتجات مساوية تماما لتكاليف الٳنتاج من ثم لا توجد أرباح
4-العملية الدائرية : طالما تم تمويل الاستثمارات من خلال الأتمان المصرفي فإنها تؤدي الي زيادة الدخول النقدية والأسعار وتساعد علي خلق توسعات تراكمية عبر الاقتصاد ككل. وذلك انه مع زيادة القوث الشرائية للمستهلكين فإن الطلب علي المنتجات في الصناعات القديمة سوف يفوق المغروض منها ومن ثم ترتفع الأسعار وتزيد الأرباح.

ويمكن القول أن التطبيق الحرفي لهذا الاطار علي الدول النامية أمر صعب رغم مابه من جوانب إيجابية وذلك للأسباب التالية:
أ-إختلاف النظام الإقتصادي والإجتماعي
ب-النقص في عنصر المنظمين
ج-تجاهل أثر النمو السكاني علي التنمية
د-الحاجة إلي التغيرات المؤسسية من الإبتكارات

ونجد من ذلك نظرية كينز لتحليل مشاكل الدول النامية حيث انصب الاهتمام أساسا علي مشاكل الإقتصاديات الرأسمالية المتقدمة إلا أن بحث امكان تطبيق أو الاستفادة من بعض الأفكار. الكينزية بالدول النامية يتطلب تقديم عرض ملخص لهذه الافكار.