شهدت أسواق الذهب العالمية في تداولات يوم أمس، الخميس 30 أبريل 2026، حالة من الانتعاش الملحوظ، حيث نجح المعدن الأصفر في تعويض جزء كبير من خسائره التي سجلها مؤخراً، مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وحالة الحذر التي سادت الأسواق عقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

تفاصيل حركة السعر
بدأ الذهب جلسته بالأمس عند مستوى افتتاح بلغ 4,573.79 دولاراً للأونصة. وخلال ساعات التداول، شهد السعر تذبذبات قوية حيث سجل أدنى مستوى له عند 4,552.16 دولاراً، قبل أن ينطلق في رحلة صعود قوية مدفوعة بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة، ليصل إلى ذروة يومية عند 4,658.40 دولاراً.
ومع اقتراب الجلسة من نهايتها، استقرت العقود الآجلة للذهب عند سعر إغلاق بلغ 4,638.89 دولاراً للأونصة، محققة مكاسب يومية بنسبة تجاوزت 1.3%.
العوامل المؤثرة
تأثرت حركة الأمس بشكل مباشر بالأنباء المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط والضغوط الاقتصادية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين للتحوط بالذهب.
وكما ساهم تثبيت الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في ظل انقسام بين أعضائه في زيادة ضبابية المشهد حول مستقبل السياسة النقدية، وهو ما يصب تاريخياً في مصلحة المعدن النفيس كأداة لحفظ القيمة.
وعلى الرغم من هذا الصعود اليومي، لا يزال الذهب يواجه مستويات مقاومة فنية عند حاجز 4,842 دولاراً، بينما يراقب المحللون مستويات الدعم الحالية لضمان استمرار هذا المسار الصاعد في المدى القريب.
