شهدت أسواق الذهب العالمية حالة من التذبذب الملحوظ خلال تعاملات يوم أمس، الثلاثاء 10 فبراير 2026، حيث سيطر الحذر على تداولات المستثمرين وسط ترقب لبيانات اقتصادية أمريكية هامة.
وإليكم ملخص لحركة سعر أونصة الذهب عالمياً بالأمس:
أداء الأونصة في البورصة العالمية (10 فبراير 2026)
تميز يوم أمس بمحاولة الذهب الحفاظ على مكاسبه فوق المستويات التاريخية الجديدة، إلا أنه واجه ضغوطاً بيعية لجني الأرباح.
* السعر السوقي: استقر سعر الأونصة في معظم فترات التداول حول مستويات 5,053 دولاراً إلى 5,070 دولاراً.
* الاتجاه العام: شهد السعر تراجعاً طفيفاً بنهاية اليوم بنحو 0.19% مقارنة ببداية الجلسة، حيث فقد الذهب حوالي 25 إلى 48 دولاراً من قيمته اللحظية بعد قفزة كبيرة حققها في افتتاح تداولات الأسبوع (يوم الاثنين).
* نطاق التداول: تحركت الأسعار في نطاق تراوح بين دعم عند 4,999 دولاراً ومقاومة عند 5,125 دولاراً.

العوامل المؤثرة على حركة السعر
تأثرت أسعار المعدن الأصفر بالأمس بعدة عوامل جيوسياسية واقتصادية:
* الملاذ الآمن: استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط (خاصة بين الولايات المتحدة وإيران) أبقى على شهية المستثمرين مفتوحة تجاه الذهب كأداة للتحوط.
* الدولار الأمريكي: شهد مؤشر الدولار ارتفاعاً طفيفاً، مما زاد من الضغط على أسعار الذهب، حيث أن قوة العملة الأمريكية تجعل المعدن أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
* البيانات الأمريكية: يترقب المتداولون بيانات التضخم والوظائف في الولايات المتحدة، والتي ستحدد مسار الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة في اجتماعاته المقبلة.
* مشتريات البنوك المركزية: استمر دعم الذهب بفضل تقارير أشارت إلى مواصلة البنك المركزي الصيني لزيادة احتياطياته من الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي.

ملخص الأسعار محلياً (أمس الثلاثاء)
انعكست هذه الحركة العالمية على الأسواق العربية، حيث سجلت الأسعار (بدون مصنعية) في المتوسط:
* عيار 24: حوالي 161.70 دولاراً للجرام.
* عيار 21: حوالي 141.49 دولاراً للجرام.
ملاحظة فنية: يرى المحللون أن استقرار الذهب فوق مستوى 5,000 دولار النفسي يعد مؤشراً إيجابياً على استمرار الزخم الصاعد على المدى المتوسط، رغم حركات التصحيح اللحظية.
