شهدت أسعار الذهب عالمياً تحولات مثيرة خلال تعاملات يوم أمس، الإثنين 9 فبراير 2026، حيث نجح “المعدن الأصفر” في استعادة بريقه وتجاوز حاجزاً نفسياً وتاريخياً هاماً.
وإليكم تقرير مفصل حول حركة سعر أونصة الذهب عالمياً:
الأداء السعري:
العودة فوق مستوى 5000 دولار وذلك قد جاء بعد فترة من التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق مؤخراً، حقق الذهب قفزة قوية يوم أمس ليتداول فوق مستوى 5000 دولار للأونصة.
* أعلى مستوى سجلته الأونصة: وصل السعر في ذروة التعاملات إلى حوالي 5070 دولاراً.
* نسبة الارتفاع: ارتفع الذهب بنسبة تتراوح بين 1.3% و2.3%، مستفيداً من تراجع مؤشر الدولار الأمريكي.
* سعر الإغلاق التقريبي: استقرت الأسعار بنهاية اليوم حول مستويات 5030 – 5040 دولاراً.
الأسباب الدافعة للارتفاع
اجتمعت عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية دعمت هذا الصعود القوي:
* توقعات السياسة النقدية: ساهمت تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (مثل ماري دالي) التي ألمحت إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة في تعزيز جاذبية الذهب كأداة تحوط.
* تراجع الدولار وعوائد السندات: انخفاض عوائد السندات الأمريكية وتراجع الدولار جعل الذهب أقل تكلفة للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى.
* مشتريات البنوك المركزية: استمر البنك المركزي الصيني في زيادة احتياطياته من الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي، مما أعطى زخماً مؤسسياً قوياً للأسعار.
* توقعات استثمارية متفائلة: أصدر معهد “ويلز فارغو” للاستثمار توقعات محدثة تضع مستهدف الذهب لنهاية العام بين 6100 و6300 دولار.

التحليل الفني والنظرة المستقبلية
يرى المحللون أن قدرة الذهب على الاستقرار فوق مستوى 5000 دولار تعد إشارة فنية قوية على انتهاء موجة التصحيح العنيفة التي هبطت بالأسعار في وقت سابق إلى مستويات 4400 دولار.
ملاحظة للمستثمرين: تترقب الأسواق هذا الأسبوع بيانات الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة، والتي ستكون المحرك الرئيسي التالي الذي يحدد ما إذا كان الذهب سيواصل رحلته نحو مستويات قياسية جديدة أم سيعود لاختبار مستويات الدعم القريبة.
