🌀مفهوم المحاسبة🌀
هي عملية يتم من خلالها تحديد وتسجيل وتوصيل المعلومات الماليه للمستخدمين لاتخاذ القرارات المناسبة, فعند حدوث العملية المالية وتحديدها نقوم بعد ذلك بتسجيلها في الدفاتر وفق المبادئ والفروض المحاسبية ليتم الحصول على معلومات مالية مفيدة يتم ايصالها الى متخذي القرارات في الشركة او المنشاة.

👈المدخلات
تحديد العمليات المالية وتحليلها وتسجيلها
👈 عمليات التسجيل
تبويبها وتلخيصها في الدفاتر المحاسبية
👈 المخرجات توصيل المعلومات المالية الناتجة لاصحاب المشروع ومتخذي القرارات.

🌀🌀اهداف المحاسبة🌀🌀
📌تسجيل اي عملية مالية تحدث في المنشاة فور وقوعها.
📌تحديد نتيجه عمل المنشأة من ربح او خسارة عن فترة زمنية معينة.
📌تحديد الوضع المالي للمنشاة, اي تحديد ما لها من اصول وما عليها من التزامات في فترة زمنية معينة.
📌توفير المعلومات المالية والتقارير اللازمة للادارات المختلفة بهدف التخطيط والرقابة واتخاذ القرارات المناسبة.

و يتم تعريف المحاسبة أيضا على أنّها طريقة لتسجيل وتوثيق المعلومات المالية الخاصة بأي شركة أو مؤسسة مالية، وتكمن أهمية المحاسبة في تسهيل فهم المعلومات المالية من خلال ترتيبها وتنظيمها، وتظهر المحاسبة النتائج المالية للمؤسسة، بحيث إنها توضّح ما إذا كانت المؤسسة تحقق ربحََا أم خسارة، ومن أنواع المحاسبة كلًا من: المحاسبة المالية، المحاسبة الإدارية، محاسبة الضرائب، محاسبة التكلفة ومحاسبة الائتمان….

وتعد مبادئ المحاسبة مجموعة من المعايير والقواعد التي يتم من خلالها التحكم في عالم المحاسبة، والتي تقوم على توحيد التعريفات، الفرضيات والقواعد المستخدمة في عالم المحاسبة.

وفيما يلي أبرز مبادئ المحاسبة:

مبدأ الانتظام هو مبدأ يدل على أن المحاسب ملتزم ومطبّق لجميع القواعد والقوانين المطبّقة في المحاسبة التي تتضمّن أعمالََا محاسبية متعدّدة في الشركة أو المؤسسة التي يعمل بها.

مبدأ التناسق هو مبدأ يوحّد عملية إدخال البيانات وإعداد التقارير، بحيث يتم إدخال جميع البيانات والمعلومات المحاسبية بطريقة موحّدة لدى جميع المحاسبين، مما يؤدي إلى تقليل الأخطاء وتجنب التناقضات فيما بينهم، وفي حال تحديث المعايير سيكون جميع المحاسبين على دراية بها, وشرح الأسباب التي أدّت إلى حدوث هذه التغيرات. و يوفر مبدأ التناسق تقبُّلََا لتحديثات النظام المحاسبي، بحيث إن المؤسسة التي تقوم باستخدام نظام معين وتقوم باعتماده لفترات طويلة سيكون بمقدورها المقارنة بين النتائج الحاصلة من فترة لأخرى، وفي حال تم تغيير المبدأ أو الطريقة فإنه سيكون بهدف تحسين فائدة النتائج المالية.

مبدأ الإخلاص وفقََا لهذا المبدأ، فإنّه من الواجب على المحاسبين جميعهم تقديم الوضع المالي للمؤسسة بصدق وشفافيّة، وذلك ليتم عكس الوضع المالي الصحيح للمؤسسة، إذ يجب أن تكون المعلومات التي يقدمها المحاسب صادقة ودقيقة.

مبدأ ثبات الأساليب يتم التركيز في هذا المبدأ على ضرورة وجود نمط ثابت يستخدم في الإجراءات التي تتم بها إعداد التقارير المالية، ويرتبط هذا المبدأ ارتباطََا وثيقََا بمبدأ التناسق، بحيث يتم استخدام طريقة واحدة ثابتة في جميع الأمور المالية والمحاسبة، وإعداد التقارير المالية المتعلقة بالمؤسسة بنفس الطرق الأساسية دون تغيير.

مبدأ عدم التعويض هو مبدأ يلزم المحاسب بالإفصاح عن جميع البيانات المالية الخاصّة بالمؤسسة، سواء أكانت إيجابيةََ أم سلبية، دون توقع التعويضات أو تعويض الدين من خلال الميزانية الأصلية أو الإيرادات، وينص هذا المبدأ على أنه لا ينبغي لأي كيان أو مؤسسة أن تتوقع التعويضات المالية، وينبغي عليها أن تقدّم تقاريرها بشكل دقيق كما هي.

مبدأ الاستمرارية يتم في هذا المبدأ افتراض أن المؤسسة ستستمر في عملها في المستقبل ولن تتوقف، وأنّ عمل المؤسسة سيستمر كما فعلت في الأساس؛ أي بناءََ على القواعد الأساسية التي قامت عليها؛ مما يعني وجوب تماشي عمل المؤسسة في المستقبل مع ما حدث وتم بناؤه في الماضي.

مبدأ الدورية يتم في مبدأ الدورية عملية توزيع القيود المحاسبية على فترات زمنية مناسبة تحددها المؤسسة بحسب احتياجاتها، حيث إن المؤسسة يجب أن تبلغ عن نتائجها المالية خلال فترات زمنية محددة، والتي يمكن أن تكون شهرية أو ربع سنوية أو سنوية، إذ سيتم اعتماد هذه الفترة خلال السنوات القادمة، وذلك لمقارنةأرباح الشركات بين عام وآخر، كما يتم على أساس هذه المقارنة ابتكار إجراءات محاسبية تدعم الإنتاج المستمر والموحّد للبيانات المالية خلال الفترة الزمنية المحدّدة.

مبدأ الأهمية النسبية يوجب مبدأ الأهميّة النسبيّة أن تكون التقارير المالية التابعة للمؤسسة واضحة وقادرة على أن تكشف الصحة المالية الحقيقية للمؤسسة ومع ذلك فإنه بالإمكان تجاهل العنصر أو المادة التي لا تٌحدث تأثيرََا كبيرََا على النواتج، وفي الأنظمة العالمية مثل البورصة، يتم اعتماد أي عنصر يمثّل ما لا يقل عن 5% من إجماليالأصول الثابتة بشكل منفصل عن الميزانية العمومية، ومع ذلك يمكن اعتبار عنصر يمثّل أقل من هذه النسبة إذا كان هذا العنصر الصغير يغيّر صافي الربح إلى خسارة، فيتم اعتباره عنصرََا جوهريََا وبناءََ على أهمية هذا العنصر فإنه سيتم إدراجه في البيانات المالية كغيره من العناصر المهمّة.

مبدأ الصدق في المعاملات ينص مبدأ الصدق في المعاملات على وجوب الالتزام القانوني للشخص الذي سيقوم ببيع أو شراء سلعة أو خدمة ما بتقديم معلومات كاملة وصحيحة، حيث يتحمل المستشارون الماليون مسؤولية العمل والتصرف بأقصى درجات حسن النية عند التعامل مع العملاء ويتم بين أي طرفين بينهما معاملات مالية توقيع عقد ائتمان يوجد فيه بند يطلب من الطرفين التصرّف بأعلى درجات الصدق والإيمان اتجاه بعضهما البعض، ويعد هذا المبدأ أساسيََا في قانون التأمين.

مبدأ التكلفة التاريخية وهو مبدأ متخصص بذكر التكلفة التاريخية الخاصّة ببند معيّن، ويتم فيه الإشارة إلى المٌكافيء النقدي أو النقد الذي تم دفعه لشراء هذا العنصر، كما لا يتم تعديل النقد الأصلي مع التضخم، مع تسجيل التكلفة التاريخية في البيانات الماليّة الخاصة بالمؤسسة. ويخدم هذا المبدأ الشركات والمؤسسات، بحيث إن تسجيل التكلفة التاريخية للسلعة أو الخدمة والإبلاغ عنها في الميزانية العمومية سيعطي للسلع قيمتها الحقيقية دون مبالغة، ومراقبتها وإيصالها إلى الأصل، مما يحافظ على الموضوعية، ويعد هذا المبدأ أحد الاختبارات التي يجريها المدققون على الأصول الرئيسة.

مبدأ الاعتراف بالإيراد هو مبدأ ينص على وجوب إدخال الإيرادات الخاصة بالمؤسسة في وقت قدومها دون تأخير، بحيث إنه عند بيع منتج أو تقديم خدمة تستحق مقابلََا ماليََا يرد للمؤسسة فإنه يجب إدخاله وتسجيله فورََا والإبلاغ عن وروده، وتتم عملية الاعتراف بهذه الإيرادات سواء تم استلام الأموال أم لم يتم استلامها.

مبدأ فرض الوحدة الاقتصادية ينص هذا المبدأ على فصل المؤسسة أو النشاط التجاري عن الأنشطة الماليّة الخاصّة بصاحب العمل، واعتبار النشاط التجاري الخاص بالمؤسسة كيانََا خاصََا منفصلََا ويعتمد هذا المبدأ على وجود مبدء محاسبي يقوم بعملية التمييز بين المعاملات التي تقوم بها المؤسسة والمعاملات الخاصّة بالمالك، وقد يستخدم هذا المبدأ في عملية فصل أقسام المؤسسات أو الشركات عن بعضها البعض، بحيث تحتفظ كل وحدة بسجلات خاصة بها وبمعاملاتها، وتكون هي المسؤولة عنها، وهي ليست مخصّصة فقط للمؤسسات الكبرى، بحيث يمكن استخدامها إذا كانت المؤسسة صغيرة إلا أنها تقوم بمهام متعددة.

مبدأ المقابلة في هذا المبدأ يتم مطابقة الإيرادات التي حقّقتها المؤسسة مع المصروفات في فترة زمنية معينه، وهذا يتطلّب من المؤسسات أن تستخدم أساس الاستحقاق المحاسبي، ومن الضروري جدََا مطابقة الدخل مع المصروفات في الفترة نفسها والتي يتم فيها تحقيق الدخل، بغض النظر عن إتمام عملية الدفع أم لا، ويتم مقارنة المصروفات مع الإيرادات خلال فترة زمنية محددة وذلك للإبلاغ عن الربح الذي تم تحقيقه، وتقوم مبدأ المقابلة على أساس علاقة السبب والنتيجة، وفي حال تعذّر المطابقة فإنه سيتم تسجيل المصروفات على الفور

مبدأ فرض الوحدة النقدية ويعني هذا المبدأ إمكانية تسجيل جميع المعاملات التجارية التي يمكن التعبير عنها بعملة نقدية فقط، على افتراض أن هذه العملة تظل مستقرة نسبيًا مع مرور الزمن، فعلى سبيل المثال عند النظر إلى كشوفات الحساب الأمريكية فإن الأرقام تشير إلى القيمة بالدولار لا إلى عدد الوحدات المادية.

و تعد مبادئ المحاسبة مجموعة كبيرة من الإرشادات والقوانين التي تنظم وتضبط الأعمال الخاصة بالمحاسبة في جميع القطاعات المالية، وهي صادرة عن مجلس معايير المحاسبة الماليّة، وتقوم بإلزام المحاسبين القانونيين المعتمدين بإجراءات عديدة وقواعد ثابتة يجب على جميع المحاسبين تطبيقها، وهي أساس لجميع المعلومات المحاسبيّة الخاصة بأي مؤسسة مالية، وتقوم على خدمة المؤسسة وحفظ حقوقها من الضياع أو حدوث الأخطاء. الدورة المحاسبية كيف تتم أعمال المحاسبة بالتفصيل؟ يقصد بالدورة المحاسبية سلسلة الإجراءات والعمليات المالية المترابطة والمتتابعة التي يعتمد كل منها على العملية التي تسبقها وتعتبر تمهيدًا للعملية الآتية، ويتم من خلال الدورة المحاسبية تسجيل القيود المحاسبية في دفاتر اليومية ليتم بعد ذلك عملية الترحيل إلى دفتر الأستاذ وترصيد الحسابات وفق مبادئ المحاسبة، وبعد ذلك تُرصَّد الحسابات الدائنة والمدينة لإعداد ميزان المراجعة.
ويتم إعداد التسويات الجردية لغاية تعديل أخطاء التسجيل المحاسبي من أجل إعداد القوائم المالية وهي:

قائمة الدخل وقائمة المركز المالي وقائمة التدفقات النقدية وقائمة الأرباح والخسائر، بالإضافة إلى قائمة الإفصاحات التي تحتوي على تفاصيل تعزز المعلومات الواردة في القوائم المالية وتجعل الجهات ذات العلاقة قادرة على تقييم نشاط المنشأة في الفترة المالية المعنيّة.

و تتم الأعمال المتعلقة بالمحاسبة عن طريق سلسلة متتابعة ومنتظمة من العمليات، وهذه السلسلة تدعى بالدورة المحاسبيّة، وتكون العمليات في الدورة المحاسبية متتابعة؛ أي أن كل عملية تعتمد على العملية التي قبلها، وكل عملية هي تمهيد لما بعدها.