صناديق الاستثمار

هي وسيلة تُستخدم لاستثمار الأموال في مجموعة من الأعمال المتنوعة، وتهتمّ بتطبيق عمليات بيع لوحداتها الماليّة للجمهور من المستثمرين، وتُعرَّف صناديق الاستثمار بأنّها من الخيارات الاستثماريّة التي تجمع أموال مجموعة من الأشخاص يُطلق عليهم المستثمرين، ومن ثمّ يتمُّ استثمار محتويات هذه الصناديق؛ من خلال الاعتماد على دور المدير المحترف الخاص بكلّ صندوق.و من التعريفات الأخرى لصناديق الاستثمار هي استراتيجيّة استثماريّة تسمح لكلّ شخص بتجميع الأموال الخاصة به مع أموال أشخاص آخرين، وتشكل هذه الأموال مجموعة من الاستثمارات المتنوعة.

و صناديق الاستثمار (بالإنجليزيّة: Investment Funds/ Mutual Funds) هي أداة من الأدوات الاستثماريّة التي تتمُّ إدارتها من قِبَل أشخاص مُتخصّصين في السوق الماليّ، وتُساهم في زيادة رؤوس الأموال عن طريق بيع الأسهم التي يُطلَق عليها مُسمّى وحدات ضمن مجموعة من الأوراق الماليّة، وتُستَثمر صناديق الاستثمار ورؤوس الأموال في حُزمة مُشتركة يُطلق عليها مُسمّى مُحفظة، والتي تجمع الأوراق الماليّة والمُنتجات وغيرها من الأشياء المُتوافقة مع الصندوق والظاهرة ضمن نشرة الاكتتاب.

وتُعرف صناديق الاستثمار أيضاً بأنّها برنامج استثماريّ يعتمد في تمويله على مجموعة من المُساهمين الذين يُتاجرون في مُمتلكات مُتنوعة، ويجب أن تُدار هذه الصّناديق بطريقة احترافيّة. و من التعريفات الأخرى لصناديق الاستثمار هي خدمة ماليّة تَعتمد على وجود خبراء ماليين؛ لاستثمار الأموال الخاصّة في الأفراد ضمن أكثر من شركة مُتنوّعة

وتعرف أيضا صناديق الاستثمار هي طريقة تُستخدَم لتوفير الأموال الخاصّة بمجموعة من المُستثمرين من خلال الاحتفاظ بالأوراق الماليّة الخاصّة بهم، ويحتفظ كلّ مُستثمر بمُلكيّته لأوراقه الماليّة، ويُساهم صندوق الاستثمار في توفير مجموعة من الفرص الاستثماريّة المتنوّعة. وتُعرف صناديق الاستثمار أيضاً بأنّها وعاء من المال يُشارك في ملكيته مجموعة من المُستثمرين، وتتمّ إدارته من قِبَل مُتخصّصين في مجال الاستثمار الماليّ، والذين يتّخذون قرارات البيع أو الشراء لمجموعة من الأوراق الماليّة، مثل السّندات والأسهم، ممّا يُساهم في تنوّع الملكيّة الخاصّة في كلّ مُساهم في الصندوق الاستثماريّ.و من التّعريفات الأخرى لصناديق الاستثمار أنّها وسيلة تجمع المال الخاصّ بالأفراد المُستثمرين والشّركات والمُنشآت المُتنوّعة، ومن ثمّ تتعاقد مع مدير أو خبير ماليّ لإدارة مُحتويات الصناديق الاستثماريّة، والهدف من ذلك هو توفير أعلى العوائد الماليّة مع وجود أقلّ مُخاطرة مُمكنة

شركات إدارة الأموال (بالإنجليزيّة: Money Management Company) هي شركات تقدم خدمات ماليّة متنوعة للأفراد؛ من أجل مساعدتهم على تحقيق أفضل الأرباح الماليّة؛ ممّا يؤدي إلى زيادة عدد الأفراد المهتمين في خدمات هذه الشركات بشكل يوميّ، وتُقسم شركات إدارة الأموال إلى مجموعة من الأنواع من أهمها:

شركات رؤوس الأموال (Capital Companies): هي الشركات التي تهتمّ باستثمارات المنشآت التنظيميّة والأفراد من العملاء، وتسعى إلى تقديم مجموعة من الخدمات الماليّة، مثل إدارة صناديق الاستثمار، والحسابات المتنوعة.

شركات إدارة الأصول (Asset Management Companies): هي الشركات التي تهتمّ بإدارة الأصول؛ من خلال الاعتماد على وجود مجموعة من مديري الصناديق الاستثماريّة، ويمثل كلّ منهم شركة دوليّة في الأسواق الماليّة المنتشرة في كافة أنحاء العالم.

المصارف التجاريّة (Commercial Banks): هي المؤسسات الماليّة التي تقبل ودائع الأموال الخاصة بالعملاء، وتحرص على توفير الإدارة المناسبة لها؛ إذ إنّ الوظيفة الأساسيّة لهذه المصارف هي المحافظة على المال، وأيضاً توفر إمكانية تقديم القروض الماليّة للشركات المتنوعة، والأفراد لشراء المنتجات أو لتطوير العمليات الخاصة بالشركة.

الوساطة الماليّة (بالإنجليزيّة: Financial Brokerage): هي عبارة عن وسيط بين الأفراد من البائعين والمشترين للأوراق الماليّة، وتحرص على سهولة تنفيذ المعاملات الماليّة بينهم.

شركات الاستثمار (Investment Companies): هي الشركات التي تهتمّ باستثمار الأموال الخاصة بالأفراد؛ من خلال الاعتماد على استخدام محافظ استثماريّة متنوعة، مع توفير إدارة مهنيّة لمحتوياتها من الأوراق الماليّة؛ عن طريق جمع أموال كافة المستثمرين معاً.

مزايا صناديق الاستثمار تتميز صناديق الاستثمار بمجموعة من المزايا منها:

الاستفادة من خبرات الإدارة المحترفة: هي استفادة المستثمرين من دور إدارة صناديق الاستثمار في تحمل كافة أعباء إدارتها، فتهتمّ باتخاذ القرارات الاستثماريّة التي تساهم ببناء تشكيلة مناسبة للصندوق، وتسعى إلى متابعة الأسعار في السوق الماليّ، وتُراقب مستوى المخاطرة، كما تتميز بالقدرة على التنويع في صندوق الاستثمار؛ ممّا يساهم بتخفيض نسبة المخاطر التي تؤثر في أصحاب الأسهم؛ لأنّ تشكيلة محتويات كلّ صندوق استثماريّ تتضمن العديد من الأوراق الماليّة للكثير من الشركات، ففي حال خسرت شركة منها لا يؤدي ذلك إلى خسارة باقي الشركات، كما لا يستطيع المستثمر بمفرده إدارة صندوقه الاستثماريّ مهما كانت خبرته الماليّة.

المرونة والملاءمة: هي من المزايا الخاصة بالصناديق الاستثماريّة الموجودة ضمن شركات الاستثمار ذات النهاية المفتوحة، ويكون فيها الصندوق قابلاً لإعادة شراء الحصص الماليّة من صاحبها بأيّ كمية ووقت، وتعدُّ هذه المرونة من المزايا التي تقدم خدمة ممتازة للمستثمرين الذين قد يغيرون الأهداف الاستثماريّة الخاصة بهم؛ لذلك تتميز صناديق الاستثمار بقدرتها على تقديم مجموعة من الأدوات الاستثماريّة المناسبة لظروف وحاجات المستثمرين، كما أنّ انخفاض المخاطر يساهم بتشجيع المستثمرين ذوي الخبرة القليلة، والمعرفة الماليّة المحدودة للمشاركة باستثمار مواردهم، ومدخراتهم الماليّة في شراء السندات والأسهم، وغيرها من أنواع الأوراق الماليّة الأخرى؛ ممّا يساهم بتنشيط الأسواق الماليّة سواءً الرئيسيّة أو الثانويّة.

أهداف صناديق الاستثمار

تسعى صناديق الاستثمار إلى وضع مجموعة من الأهداف التي تساهم في تلبية طلبات المستثمرين، كما تحرص على أنّ تتناسب مع مستويات المخاطرة، ووفقاً لهذه الأهداف التي يتمُّ تحديدها مسبقاً يحرص مدير الصندوق على تطبيق مجموعة من الاستراتيجيّات، والسياسات الاستثماريّة التي تهتمّ بتحقيق هذه الأهداف؛ ممّا يؤدي إلى اختلاف أنواع الأوراق الماليّة التي تشكل محتويات هذه الصناديق باختلاف طبيعة أهدافها، وعموماً تُصنف الأهداف الخاصة بالصناديق الاستثماريّة إلى الآتي:

أهداف استثماريّة تهدف للحفاظ على رؤوس الأموال. أهداف استثماريّة تسعى إلى الحصول على الدخل. أهداف استثماريّة تهتمّ بتعزيز النمو الماليّ.

أشكال صناديق الاستثمار

تُقسم صناديق الاستثمار إلى مجموعة من الأشكال، وكلٌّ منها يهدف إلى تحقيق أهداف معينة وفقاً لطبيعة مجاله الاستثماريّ، وفيما يأتي مجموعة من أهم أشكال صناديق الاستثمار:

صناديق سوق النقود: هي الصناديق الاستثماريّة التي تستثمر الأوراق الماليّة في سوق النقد، وتتميز بسيولتها الماليّة المرتفعة، وتعدّ قصيرة الأجل، وذات درجة مخاطر منخفضة مقارنةً مع الصناديق الاستثماريّة الأخرى؛ ممّا يؤدي إلى انخفاض عوائدها الماليّة، ولكنها لا تعتبر خاليةً بشكل كليّ من المخاطر، بلّ إنّ المبالغ المستثمرة فيها قد تنخفض بشكل كبير. صناديق أدوات الديون ذات الدخل الثابت: هي الصناديق الاستثماريّة التي تعتمد على استخدام أدوات الديون في الاستثمار، ومنها السندات والصكوك الصادرة عن المنشآت والمؤسسات الحكوميّة، أو أيّ جهة مؤسسيّة تمتلك حقوق إصدار هذا النوع من أدوات الديون، وتتأثر أسعار السندات والصكوك بالعديد من العوامل الخاصة بالمخاطر، مثل تصنيف شركات التصنيف لنوع السندات، أو تأثيرات معدل الفوائد.

صناديق الأسهم: هي صناديق استثماريّة تهتمّ بتطبيق الاستثمار ضمن الأسهم الخاصة بالشركات المتنوعة، ويُقسم هذا النوع من الصناديق إلى مجموعة من الأنواع من أهمها:

صناديق الدخل: هي الصناديق التي تسعى إلى توفير الدخل؛ من خلال الاعتماد على الاستثمارات الخاصة بأسهم الشركات التي تتميز بعوائدها المتميزة.

صناديق أسهم النمو: هي الصناديق التي تهتمّ بتنمية رأس المال الخاص بها؛ من خلال الاستثمار في أسهم الشركات التي تتوقع ارتفاع قيمتها الماليّة في السوق؛ حيث يعتمد أداء الصندوق على الأرباح الرأسماليّة.

الصناديق المتوازنة: هي صناديق استثماريّة تحرص على الجمع بين السندات والأسهم ضمن محتوياتها من الأصول وتسعى إلى تخصيص جزء من استثماراتها للأدوات الماليّة ذات الأجل القصير

أنواع صناديق الاستثمار

تُقسم صناديق الاستثمار إلى مجموعة من الأنواع، وهي:

صناديق الاستثمار ذات العوائد الدوريّة: (بالإنجليزيّة: Income Funds)، تُعرَف أيضاً بمُسمّى صناديق الدخل، وهي صناديق تهتمّ في استثمار الأدوات ذات العوائد الماليّة الثّابتة التي يتمُّ توزيعها بشكل مُنتظم، ومن الأمثلة عليها السّندات التي تُناسب حاجات المُستثمرين في المَحافظ الذين يرغبون في الحصول على عوائد دوريّة مع نسبة قليلة من المُخاطرة.

صناديق استثمار النموّ الرأسماليّ: (بالإنجليزيّة: Growth Funds)، وهي صناديق تستثمر في الأسهم التي تتميّز بأنّها تنمو رأسماليّاً خلال فترة زمنيّة طويلة الأجل، ويُناسب هذا النوع من الصّناديق المُستثمرين الذين يرغبون في التّعامل مع الاستثمارات طويلة الأجل.

صناديق الاستثمار المُتوازنة: (بالإنجليزيّة: Balanced Funds)، وهي نوع من أنواع الصّناديق الاستثماريّة التي تسعى إلى تحقيق أهداف، مثل الحصول على الأرباح والنموّ المُعتدل لرأس المال مع المُحافظة عليه.

تناسب هذه الصّناديق المُستثمرين المُعتدلِين الذين يرغبون في الحصول على عوائد ماليّة مُناسبة مع وجود مخاطر مُعتدلة.

صناديق السياسة الاستثماريّة المُندفعة: (بالإنجليزيّة: Aggressive Funds)، وهي صناديق تُشبه صناديق النموّ الرأسماليّ، ولكنّها تستثمر في أوراق ماليّة ذات نسبة مُرتفعة من المُخاطرة؛ بهدف تحقيق عوائد ماليّة أعلى للمُستثمرين، وتُعتَبر هذه الصناديق مُناسبةً للمُستثمر الذي يتحمّل نسب المَخاطر المُرتفعة.

صناديق المُؤشّرات: (بالإنجليزيّة: Exchange Traded Funds) والمعروفة اختصاراً بالرّمز (ETFs)، هي نوع من الصناديق الاستثماريّة التي تعتمد على الاستثمار ضمن مجموعة من الأسهم، والتي تتميّز بارتفاع مُؤشّرها في البورصة (سوق الأوراق الماليّة).

صناديق السوق الماليّ: (بالإنجليزيّة: Money Market Funds)، وهي صناديق استثماريّة قصيرة الأجل؛ لأنّها تَستخدم الأدوات الماليّة ذات الأجل القصير، مثل أذونات الخزينة، وشهادات الادّخار التي تصل فترة استحقاقها إلى ما يُعادل ثلاثة شهور؛ أيّ 90 يوم، وغالباً تُناسب هذه الصّناديق المُستثمرين الذين يرغبون في المُحافظة على مُعدّلات سيولة ماليّة مُرتفعة.

صناديق الاستثمار الإسلاميّة: هي مجموعة من الصناديق الاستثماريّة التي تُطبّق الاستثمار في الأصول الماليّة وفقاً للتشريعات الإسلاميّة، وتُشرف عليها لجنة ضمن المُؤسّسة الماليّة المسؤولة عن إدارة الصندوق. كيفيّة عمل صناديق الاستثمار تعتمد صناديق الاستثمار على تطبيق طريقة عمل خاصّة بها من خلال مجموعة من الخطوات، منها:

جمع الأموال بواسطة الشركات الماليّة من المُستثمرين، ومن ثمّ استثمارها في السندات والأسهم على المدى القصير في السوق الماليّ.

استخدام الصكوك والأوراق الماليّة ضمن صناديق الاستثمار.

إدارة المَحافظ الاستثماريّة من قِبَل مجلس يعتمد على مستشار استثماريّ، ويُمثّل كلّ صندوق ملكيّةً خاصّةً في المُستثمر. منح أصحاب الصناديق الاستثماريّة حقّ شراء وبيع الأسهم الخاصّة بهم؛ سواءً عن طريق التعامل المُباشر مع صاحب الصندوق، أو من خلال وجود خبراء استثمار كالوسطاء الماليين.

وضع قيمة ماليّة للأسهم في كلّ يوم عمل، والذي يعدُّ التزاماً على كلّ مُساهم في صندوق استثماريّ.

وتوجد مجموعة من الأنواع الخاصّة بصناديق الاستثمار، لكلّ نوع منها دور في سوق الأوراق الماليّة، والآتي معلومات عنها:

صناديق الأسهم: هي صناديق تعتمد على تداول الاستثمارات بشكل عام بعيداً عن أيّة مُلكيّة للشركات ضمن القطاع الخاص، وتُعتبر هذه الصناديق الاستثماريّة الأكثر تقلُّباً وتغيّراً؛ إذ تستمرّ قيمتها بالارتفاع والانخفاض خلال فترة زمنيّة قصيرة.

تاريخيّاً، يُعدُّ أداء صناديق الأسهم الأفضل بين أنواع الصناديق الاستثماريّة الأخرى؛ وذلك لأنّ تداول الأسهم يعتمد على النّتائج المستقبليّة الخاصّة بالشركات ضمن حصّتها في السوق، والتي تتضمّن ارتفاعاً في إيراداتها وأرباحها، ممّا يُؤدّي إلى زيادة قيمة حقوق المُستثمرين فيها.

صناديق الدخل الثابت: هي صناديق استثماريّة يُطلق عليها أيضاً مُسمّى صناديق السّندات، وتُستَثمر في الديون الخاصّة في شركات القطاعين العام والخاص؛ من أجل توفير الدخل المُعتَمد على توزيع الأرباح، وعادةً تحتوي هذه الصناديق على مِحفظة استثماريّة تُعزّز العوائد الماليّة للمُستثمر؛ من خلال توفير دخل ثابت له عندما تخسر صناديق الأسهم قيمتها في السوق الماليّ.

صناديق السوق الماليّ: هي صناديق ذات نسبة مُخاطرة منخفضة مُقارنةً مع الصناديق الاستثماريّة الأخرى، وتقتصر هذه الصناديق على الاستثمارات ذات الجودة المُرتفعة، والتي تكون غالباً قصيرة الأجل وصادرةً من الحكومة أو الشّركات المحليّة.

الصناديق المُتوازنة: هي الصناديق التي تهدف إلى توفير خليط مُتوازن من الأمان (مخاطره قليلة)، ورأس المال، والدخل. تعتمد الصناديق الاستثماريّة المُتوازِنة على تطبيق استراتيجيّة استثمار في الأسهم والدخل الثابت، أمّا الصندوق المُتوازن النموذجيّ يحتوي على 60% من الأسهم، و40% من الدخل الثابت، ولكن من المُمكن تحقيق التّوازن عند الحدّ الأقصى أو الأدنى من قيمة الأصول.

الصناديق الدوليّة: هي صناديق استثماريّة تُعرَف أيضاً بمُسمّى الصناديق العالميّة أو الصناديق الأجنبيّة، وغالباً ما تُستخدَم من قبل المُستثمرين الذين يستثمرون أموالهم خارج دولهم الأصليّة، وتعتمد هذه الصّناديق على تطبيق الاستثمارات في كافّة أنحاء العالم، وغالباً ما تُعاني من صعوبةٍ في تصنيف الأموال الخاصّة بها؛ إذ من المُمكن أنّ تزداد خطورتها أو ترتفع نسبة الأمان فيها أكثر من الصناديق الخاصّة بالاستثمارات المحليّة؛ لأنّها تميل إلى أنّ تكون أكثر تغيُّراً نتيجةً للعديد من العوامل مثل المُؤثّرات السياسيّة.

الصناديق المُتخصّصة: هي من أكثر الصناديق الاستثماريّة شموليّةً؛ لأنّها تحتوي على أكثر من فئة من الأوراق الماليّة التي تُعتَبر أغلبها شعبيّةً، ولكن تستغني هذه الصناديق عن التنوّع في الفئات ضمن قطاع الاقتصاد، بلّ تستهدف الأموال التّابعة لقطاعات اقتصاديّة مُعيّنة، مثل الصحة والمال والتكنولوجيا التي تزداد احتمالات تحقيقها للأرباح، ومن أنواع هذه الصناديق:

الصناديق الإقليميّة: هي الصناديق التي تهتم بتطبيق الاستثمار ضمن منطقة مُعيّنة؛ أيّ يتمُّ التركيز على مكان مُعيّن، مثل المُحافظات أو الدول، وتتميّز هذه الأموال بسهولة استخدامها في الاستثمارات التي تعتمد على شراء أسهم أجنبيّة.

الصناديق الاجتماعيّة: وتُعرف أيضاً بمُسمّى الصناديق الأخلاقيّة، تعتمد على تطبيق الاستثمار في الشركات التي تُحقّق معايّير استثماريّة مُحدّدة ومُرتبطة في الأخلاق؛ إذ لا تستثمر الأموال في شركات الأسلحة أو المشروبات الكحوليّة.

صناديق المُؤشّرات: هي الصناديق التي تهتمّ في الاستثمار ضمن مُؤشّرات الأرقام، وتشمل على نتائج الأسهم في الأسواق الماليّة، تتميّز صناديق المُؤشّرات بأنّها قليلة المخاطرة.

مُمّيزات صناديق الاستثمار إنّ صناديق الاستثمار من أكثر الخيارات الاستثماريّة انتشاراً بين الناس؛ لأنّها تُوفّر العديد من المُميّزات، من أهمّها:

إدارة احترافيّة: هي توفير صناديق الاستثمار مجموعة من المُدراء الذين يبحثون عن أفضل الطُرق الاستثماريّة للأوراق الماليّة، ويُراقبون الأداء الخاصّ بصناديق الاستثمار.

التنوع: هو القدرة على الاستثمار ضمن الأوراق الماليّة التّابعة لمجموعة من الشركات والمُؤسّسات، ممّا يُساهم في تقليل نسبة المُخاطرة في حال إفلاس أو خسارة إحدى الشركات.

السيولة: هي توفير إمكانيّة بيع الأسهم الخاصّة بالمستثمرين في حال حاجة أيّ مُستثمر في الحصول على سيولة ماليّة. مخاطر صناديق الاستثمار تُؤثّر على صناديق الاستثمار مجموعة من المخاطر، وتُوزَّع وفقاً للفئات الآتية:

صناديق الاستثمار قليلة المخاطر: هي الصناديق التي تتميّز بخطورتها المُنخفضة، وتتّسم بالصّفات الآتية: انخفاض مُستوى المخاطر؛ لأن المُستثمرين يهتمّون بتقليل المُخاطرة من أجل الابتعاد عن النتائج السلبيّة الناتجة على المدى القصير للاستثمار.

الابتعاد عن جميع التقلّبات في الأسعار الاستثماريّة لضمان بقاء كافّة الاستثمارات في أمان.

تحقيق أرباح قليلة نسبيّاً؛ بسبب انخفاض نسبة المُخاطرة المُعتمَدة في هذه الصناديق. الحاجة الدائمة عند المُستثمرين للحصول على سيولة ماليّة.

صناديق الاستثمار مُتوسّطة المخاطر: هي الصناديق ذات المَخاطر المُتوسّطة نسبيّاً،

وتتميّز بالصّفات الآتية: القدرة على تحمل التغيّرات المُتنوّعة في الأسعار، مع تقبُّل فكرة وجود خسائر ماليّة في رأس المال.

تعدُّ الحاجة للسيولة مُعتدلةً تقريباً.

صناديق الاستثمار مُرتفعة المخاطر

تعتمد هذه الصّناديق على الخصائص الآتية: وجود خبرة كبيرة عند المُستثمرين في هذه الصناديق ضمن الأسواق الماليّة.

تُعدُّ الحاجة للسّيولة الماليّة قليلةً جدّاً.

مُميّزات وعيوب صناديق الاستثمار تتأثر صناديق الاستثمار بمجموعة من المُميّزات والعيوب، وتُقسَم وفقاً للآتي:

مُميّزات صناديق الاستثمار: هي من الصفات الخاصّة بهذه الصناديق، من أهمّها:

التنوع: أيّ أنّ صناديق الاستثمار تُوفّر سلّةً من الأوراق الماليّة المُتنوّعة التي تُساهم في تنويع مُحتويات المَحفظة الاستثماريّة.

فعاليّة الحسابات الصّغيرة: إذ تُوفّر صناديق الاستثمار المُشتركة العديد من أنواع الأسهم، ممّا يُساعد المُستثمرين أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة في شراء الأسهم المُناسبة لحجم استثماراتهم.

الاحترافيّة في إدارة الأموال: إذ تتمُّ إدارة صناديق الاستثمار من خلال الاعتماد على مُدراء الاستثمار الذين يمتلكون خبرةً في هذا المجال، وتعتمد عليهم الشّركات المُتخصّصة في إدارة صناديق الاستثمار المُشتركة.

عيوب صناديق الاستثمار: هي من صفات صناديق الاستثمار، من أهمّها:

لا يوجد تداول لحظيّ لصناديق الاستثمار: أيّ لا يستطيع المُستثمر مُتابعة التداول في هذه الصناديق في كلّ لحظة؛ بسبب إقفال سوق التداول في نهاية يوم العمل، ممّا يُؤدّي إلى صعوبة الاستفادة من التغيّرات غير المُتوقّعة في السوق الماليّ.

الخضوع للضريبة: أيّ أنّ صناديق الاستثمار التي تُوزّع أرباحها مرّةً في السنّة الواحدة تخضع أيضاً لقيمة الضريبة المُترتِّبة عليها، حتى إن لم يحصل المُستثمر على أيّة أرباح خلال السّنة، ولكن يجب عليه دفع قيمة الضّريبة بعد تحصيل قيمة أرباح رأس المال.

المُشاركة مع المجموعة: بمعنى إذا كان المُستثمر مُلتزماً في المُعاملات الاستثماريّة لن يُؤدّي ذلك إلى حدوث أيّ قلق في حال حدثت تقلُّبات في السوق الماليّ، ولكن في حالة الصّناديق الاستثماريّة المُشتركة بين أكثر من مُستثمر تظهر احتماليّة تراجع أو تقصير أحد المُستثمرين، ممّا يُؤدّي إلى نتائج سلبيّة تُؤثّر على أداء الصندوق وكافّة المُستثمرين وليس على مُستثمر واحد فقط.

التّكاليف: أيّ أنّ صناديق الاستثمار عموماً تعتمد على وجود تكاليف في كافّة الحالات المُؤثّرة عليها، وغالباً تُؤدّي هذه التكاليف إلى تخفيض نسبة العوائد الماليّة الخاصّة في المُستثمر؛ لذلك يجب الحدّ من نفقات الصناديق الاستثماريّة خلال السنة، أو تلك المُتوقّعة في الفترة الزمنيّة القادمة