مجموعة 20 أو مجموعة العشرين هو منتدى تأسس سنة 1999 بسبب الأزمات المالية في التسعينات. يمثل هذا المنتدى ثلثي التجارة في العالم وأيضا يمثل أكثر من 90 بالمئة من الناتج العالمي الخام. تهدف مجموعة العشرين إلى الجمع الممنهج لدول صناعية ومتقدمة هامة بغية نقاش قضايا أساسية في الاقتصاد العالمي. فإن مجموعة العشرين ج20 يمثل ثلثي التجارة وعدد السكان في العالم وأكثر من 90% من الناتج العالمي الخام (وهو مجموع الناتج المحلي الخام لجميع بلدان العالم).

ما هي مجموعة العشرين؟

مجموعة العشرين هي المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي الدولي وتضم قادة من جميع القارات ويمثلون دولًا متقدمةً وناميةً. وتمثل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، مجتمعةً، حوالي 90% من الناتج الاقتصادي العالمي، وثلثي سكان العالم، وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمية. ويجتمع ممثلو دول المجموعة لمناقشة القضايا المالية والقضايا الاجتماعية والاقتصادية.

ما هي الدول بمجموعة العشرين؟

الولايات المتحدة وتركيا وكندا والمكسيك والبرازيل والأرجنتين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وجنوب إفريقيا والسعودية وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا وأستراليا والاتحاد الأوروبي.

كيف تعمل مجموعة العشرين؟

​​تتناوب الدول الأعضاء على رئاسة مجموعة العشرين كل عام، وتؤدي دولة الرئاسة دوراً قيادياً في إعداد برنامج الرئاسة وفي تنظيم قمَّة القادة التي يحضرها قادة الدول أو الحكومات. في القمَّة، يصدر القادة بياناً ختامياً بناءً على سياسات تُناقَش خلال الاجتماعات التي تُعقد طوال العام.

ووصولًا إلى القمَة، عقد دولة الرئاسة المستضيفة العديد من الاجتماعات التي تضم الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي المجتمع المدني. وعلى مستوى الحكومات، يتمحور عمل المجموعة حول المسار المالي وتمثل مجموعات التواصل المجتمع المدني.

قبل شرح آلية العمل لابد من معرفة بعض المصطلحات

الاقتصاد يُعرف الاقتصاد (بالإنجليزيّة: Economics) بأنّه عبارة عن مجموعة من المبادئ والنظريّات التي يتمُّ تطبيقها، من أجل تصميم الطُّرق المُناسبة للتّعامل مع الموارد، وتحديد كيفيّة استخدامها بشكل صحيح لتحقيق الأرباح. ويُعرَف الاقتصاد أيضاً بأنّه علم من العلوم الذي يعتمد على ضرورة فهم المعرفة الخاصّة في الوسائل الاستهلاكيّة، وطُرق الإنتاج التي تُستخدَم للاستفادة من الثّروات المُختلفة.و من التّعريفات الأُخرى للاقتصاد هو الوسائل المُستخدَمة في إنتاج السّلع والخدمات التي تُوفّر الرّفاه الماديّ للمُجتمع، وتُساعد على نجاح المَشروعات المُتنوّعة ضمن البيئة الاقتصاديّة.

تاريخ الاقتصاد يعود التّاريخ الفعليّ لعِلم الاقتصاد إلى عام 1776م عندما بدأ الفيلسوف والمُفكّر الاقتصاديّ آدم سميث بتأليف كتاب حول المبادئ والأفكار الاقتصاديّة، والتي اعتمد فيها على الأبحاث التي قام بإعدادها حول قطاع الاقتصاد بشكل عام، ولكن قبل سميث كان للإغريق دور مُهمّ في إنشاء نظام اقتصاديّ في القرون الوسطى، وفي الفترة الزمنيّة بين القرنين الخامس عشر والثامن عشر للميلاد وُجِدَت العديد من المُؤلّفات حول الاقتصاد والمُكوّنات الخاصّة به، وطبيعة تأثيره على المُجتمعات الإنسانيّة والدّول العالميّة، وساهمت كلّ هذه المُؤلّفات في ظهور المدرسة الاقتصاديّة الأولى التي كان آدم سميث من ساهم في تأسيسها، وعُرِفَت بمُسمّى المدرسة الكلاسيكيّة في الاقتصاد.

ظهر في تاريخ الاقتصاد مجموعة من روّاد هذا العلم الذين ساهموا في تطوّره، ومن أشهرهم توماس مالتوس الذي ربط بين الاقتصاد والكثافة السكانيّة؛ إذ كلّما تزيد القدرة على العمل زادت كميّة الطّعام الذي يتمّ توفيره للسُكّان، وكان مالتوس يعتمد في دراسته هذه على طبيعة التّربة الزراعيّة؛ فعندما تكون خصائصها مُناسبةً لزراعة المحاصيل، عندها سوف تنتج العديد من المزروعات والخضراوات التي تُغطّي الحاجات اليوميّة للأفراد.

في عام 1848م ظهرت أيضاً أفكار عالم الاقتصاد ريكاردو التي أثّرت على المُجتمع الإنجليزي؛ إذ أعاد صياغة العديد من الأفكار الاقتصاديّة، وتحديداً تلك التي ترتبط بمفهوم الاقتصاد السياسيّ الذي أشار إلى التّأثير على العديد من النُّظُم الفكريّة الاقتصاديّة بصفتها من الوسائل المُؤثّرة على المُجتمعات. وفي القرن التّاسع عشر للميلاد أصبحت الجهود الاقتصاديّة تُركّز بشكل مُباشر على ضرورة فهم السّياسات الاقتصاديّة في ظلِّ المُنافسة بين قطاعات الاقتصاد المُختلفة.

خصائص الاقتصاد يتميّز الاقتصاد عموماً بمجموعة من الخصائص، منها:

الاهتمام بالنّشاط الإنسانيّ الاقتصاديّ والذي يشمل جميع العمليّات الآتية: الإنتاج، والاستهلاك، وتبادل السّلع، والتّوزيع، والنّقل، وغيرها من العمليّات الاقتصاديّة الأخرى.

دراسة الظّواهر الاقتصاديّة، ومن أهمّها: الدّخل، والادّخار، والاستثمار، والتضخّم، والتّنمية، وغيرها.

الرّبط بين الجانب الاقتصاديّ والسياسيّ والاجتماعي في كلّ دولة من دول العالم بصفتهم من أساسات المُجتمعات، والتي تُؤثّر على بعضها بعضاً.

مُعالجة المشاكل الاقتصاديّة التي تُواجه الاقتصادات الدوليّة المُتنوّعة التي تحتاج إلى وجود حلول مُناسبة لها.

مُتابعة القضايا الاجتماعيّة الرئيسيّة، والتي تُقسَم إلى نوعين، هما: الحاجات الإنسانيّة التي تشمل على الحاجة للطّعام، والّشراب، والمأوى، والملابس، وغيرها.

ونُدرة الموارد الاقتصاديّة التي تُؤدّي إلى حدوث عجز في توفير العديد من حاجات الأفراد.

وظائف الاقتصاد يعتمد تطبيق علم الاقتصاد على استخدام أربع وظائف رئيسيّة، وهي: تحديد الإنتاج وهي الوظيفة الأولى من وظائف الاقتصاد، يعتمد على دراسة طبيعة الأسواق التجاريّة، ومن ثم تحديد السّلع والخدمات التي سيتمُّ إنتاجها، ويختلف تحديد الإنتاج بين الدّول بسبب الاختلاف بين النّاس في الأذواق والحاجات، لكن يهتمّ الإنتاج عموماً في مجموعة من الفئات، وهم: طلاب المدارس، والأفراد المُستهلكين وغيرهم من الفئات المُؤثّرة على العمليّة الإنتاجيّة.

وكما يرتبط الإنتاج بالضّرائب المفروضة على السّلع بصفتها من أكثر مُكوّنات الأسواق انتشاراً، والتي يتمُّ الحصول على أغلبها بطريقة مُباشرة، بعكس الخدمات التي يتمُّ توفيرها بطرق غير مُباشرة مُقابل دفع مبالغ ماليّة مُعيّنة.

تنظيم الإنتاج هو التّقسيم والتّوزيع للمُنتجات بناءً على مجموعة من الأقسام، وتُعتبر هذه الوظيفة الاقتصاديّة من أقدم وظائف الاقتصاد، والتي أثّرت على العديد من المُنتجات الاقتصاديّة، ومن أهمّها الزّراعة، والصّناعة، والتّعدين، والبناء وغيرها، كما تمّ تنظيم الإنتاج وفقاً للاستهلاك السُكانيّ؛ إذ شمل على توزيع الأفراد بالاعتماد على النّفقات الفرديّة والعائليّة، ومن ثمّ على مستوى المُجتمعات والدّول، ممّا ساهم في وضع القواعد المُناسبة لإنتاج العديد من المُنتجات.

توزيع المنتجات ويُعرف أيضاً بمصطلح توزيع الدّخل؛ وهو الوظيفة الرئيسيّة الثّالثة في قطاع الإنتاج، يعتمد على مُراقبة المجتمعات خصوصاً الزراعيّة التي تعتمد على دخل ثابت، مقابل الحصول على الإنتاج الزراعيّ الخاصّ بها، أو بيعه في الأسواق وتوفير النّفقات الأساسيّة، وفي الاقتصادات العالميّة غير الزراعيّة اعتمد توزيع الدخل على فكرة توزيع المال على الأفراد مُقابل العمل، أو النّشاط الذي يقومون به خلال فترة زمنيّة مُعيّنة.

الاحتياط للمستقبل الوظيفة الرابعة والأخيرة من وظائف الاقتصاد، والتي تعتمد على فكرة تطبيق الادخار، وليس فقط الماليّ منه، بل توفير الاحتياطات الكافية من الموارد الطبيعيّة للمُستقبل، وتشمل على كافة المَخزونات من السّلع الاستهلاكيّة أو الأوليّة التي من المُمكن الاستفادة منها في المُستقبل، من أجل توفير الحاجات البشريّة في حال حدوث نُدرة في الموارد، والتي يُقابلها ضعف في الإنتاج.

دول مجموعة العشرين

دول مجموعة العشرين تتكون مجموعة العشرين من الدول الآتية: الأرجنتين، وأستراليا، والصين، وفرنسا، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وألمانيا، والهند، واليابان، والمكسيك، وجنوب أفريقيا، وروسيا، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، وكوريا الجنوبية، وكندا، وإندونيسيا، والولايات المتحدة، وإيطاليا، مع مشاركة كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي.

تعتبر دول مجموعة العشرين من المنظّمات العالميّة التي تأسّست في العام 1999م، نتيجة للأزمة الاقتصادية والمالية وتم إنشاءها بسبب الأزمات المالية التي حدثت في نهاية التسعينيات، خاصة الأزمة المالية بجنوب شرق آسيا وأزمة دولة المكسيك، ولأنَّه لم يتم بشكل مناسب ضم الاقتصادات الناشئة لصميم الحوارات الاقتصادية العالميةحيث تمثل هذه المنظمة حوالي ثلثي القوة التجارية على مستوى العالم، وذلك لأنّها تضمّ أكثر من تسعين بالمئة من ناتج الخام العالمي، وهي مبادرة تهتم بنقاش المواضيع الرئيسية التي تمسّ القتصاد العالمي، وتقوم مجموعة العشرين بعملية جمع الدول الصناعية الكبرى مع الدول الناشئة، مثل: المكسيك والصين والبرازيل

وفي هذا المقال سنعرّفكم على الدول التي تنتمي إلى هذه المجموعة. دول مجموعة العشرين في القارة الآسيويّة تضمّ هذه القارة ست دول منها وهنا نذكر نبذة عنها وعن قادة الاقتصاد فيها:

المملكة العربية السعودية: عاصمتها الرياض، وهي واحدة من أكبر الدول العربية حيث تبلغ مساحتها أكثر من مليوني كيلومتر مربع، وهي من الدول الأعضاء في العديد من المنظّمات الدولية، كما أنّها تحتلّ مكانة اقتصادية عالية على مستوى العالم، وإبراهيم بن عبد العزيز العساف هو الوزير المالي فيها، أما فهد المبارك فهو رئيس البنك المركزي في الدولة.

جمهورية الصين الشعبية: تحتلّ الصين وعاصمتها بكين مساحة تفوق التسعة ملايين كيلومتراً مربعاً، وهي من أهمّ الدول التي تؤثّر على الاقتصاد العالميّ وتحديداً فيما يتعلّق بالذهب والمعادن الثمينة، هذا بالإضافة إلى أسعار العملات، كما أنّها تعتبر من القوى العظمى، إذ أنّها تمتلك أكبر جيش على مستوى العالم، ويشار إلى أنّ “لو جيوي” هو الوزير المالي، أمّا “تشو شياو تشوان” فهو محافظ البنك المركزيّ.

الهند: يطلق عليها اسم الجمهورية الهندية، وعاصمتها نيودلهي، حيث تبلغ مساحتها أكثر من ثلاثة ملايين كيلومتر مربع، وهي ذات نشاط اقتصادي واسع، ويعتبر “أرون جايتلي” هو وزير المالية فيها، أمّا بالنسبة لمحافظ البنك المركزيّ، فهو “راغورام راجان”

دولة جنوب إفريقيا من مجموعة العشرين هي الدولة الوحيدة من قارة إفريقيا في هذه المجموعة وهي واقعة في الجزء الجنوبيّ الأقصى من القارّة الإفريقيّة، وتحتلّ هذه الدولة مساحة تزيد عن مليون كيلومتر مربع، وهي تعتبر من أكثر الدول الإفريقيّة استقراراً وتأثيراً على الأمان والاقتصاد، لذلك فقد تمّ ضمّها إلى مجموعة الدول العشرين، ويشار إلى أنّ لجنوب إفريقيا ثلاثة عواصم، ألا وهي: كايب تاون، بريتوريا، هذا بالإضافة إلى بلومفونتين.

دول القارة الأمريكية الجنوبيّة تضمّ دول مجموعة العشرين دولتين من القارة الأمريكية الجنوبية، وهما: الأرجنتين:عاصمتها بوينس آيريس، والتي تعتبر من أشهر الدول من الناحية الرياضيّة، وخاصّة في مجال كرة القدم، كما أنّها تحتل المرتبة الثالثة فيما يتعلّق بالاقتصاد القويّ في أمريكا اللاتينية.

البرازيل: والتي تعتبر خامس أكبر دولة من ناحية المساحة حول العالم، والدولة الأكبر في القارّة الأمريكيّة الجنوبيّة.

دول القارة الأوروبيّة تضمّ القارة الأوروبية ستة دول منضمّة إلى دول المجموعة العشرين، وهي: ألمانيا: حيث أنها تعد من أقوى الاقتصادات في العالم بشكل عام، كما أنّها واحدة من أكثر الدول الأوروبيّة تطوّراً وتحضراً سواء من الناحية الطبية أو العلمية وغيرها.

روسيا: المعروفة باسم الاتحاد السوفيتي سابقاً، وهي واحدة من القوى العظمى حول العالم.

إضافة إلى المملكة المتحدة، وفرنسا، وتركيا.

دول القارة الأمريكية الشمالية الولايات الأمريكية المتحدة: وعاصمتها واشنطن، تصنّف بأنّها الاقتصاد الأكبر حول العالم، والقوّة العظمى التي لها أكبر تأثير على مجريات الأحداث في العالم.

كندا المكسيك في قارة أوقيانوسيا دولة واحدة ممثلة لهذه القارة، ألا وهي أستراليا وهي داخلة في هذه المجموعة.

كان أول إجتماع لمجموعة العشرين في نوفمبر من عام 2008م وقد استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية،

مقر مجموعة العشرين إنَّ مجموعة العشرين لا يوجد لها مقر ثابت ولا حتى موظفين، ويلتقي أعضاء مجموعة العشرين بالتناوب في اجتماع القمة السنوي، بالإضافة إلى اللقاءات الأخرى خلال السنة، ومن الجدير بالذكر أنَّ قادة دول مجموعة العشرين يلتقون سنوياً، أمَّا وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للمجموعة فإنّهم يلتقون مرات متعددة في السنة.

أهداف مجموعة العشرين تهدف مجموعة العشرين إلى ما يأتي:

تعزيز وتطوير الاقتصاد العالمي.

إصلاح المؤسسات المالية الدولية.

تحسين النظام المالي.

دعم نمو الاقتصاد العالمي.

توفير وتطوير فرص العمل.

تفعيل مبادرات التجارة المنفتحة.

تعزيز التنمية بمختلف مناطق العالم، يتجسد ذلك من خلال تفعيل آليات التعاون والتواصل مع أعضاء أخرى ليست في المجموعة.

تعزيز استقرار الاقتصاد الدولي، من خلال الحوار البناء بين الدول الصناعية والاقتصاد الناشئ.

مصطلح اكبر اقتصاديات العالم

‏The largest economies of the world