بالنسبة لتداولات يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، فقد شهدت الأسواق تحركات قوية جداً تميزت بقفزة سعرية لافتة، وإليك تفاصيل أسعار الافتتاح والإغلاق:


* سعر الافتتاح: بدأ المعدن الأصفر تداولاته عند مستويات تقارب **4,685 دولار** للأونصة.


* سعر الإغلاق: أنهى الذهب جلسة الثلاثاء عند مستوى 4,860 دولار للأونصة تقريباً.


ملاحظات على حركة الثلاثاء قبل الهدنة المتوقعة أو الضربة القاضية:
كان يوم الثلاثاء يوماً “انفجارياً” للذهب، حيث سجل ارتفاعاً كبيراً بنسبة تجاوزت 3.7% في جلسة واحدة (زيادة قدرها حوالي 175 دولاراً عن سعر الافتتاح). هذا الصعود كان مدفوعاً بشكل رئيسي بحالة القلق العالمي قبل أنباء الهدنة التي ظهرت لاحقاً، وبسبب الضغوط التي تعرض لها الدولار الأمريكي في ذلك اليوم.
يُلاحظ أن هذا الزخم هو الذي مهد الطريق لوصول الذهب إلى القمم التاريخية التي اختبرها في بداية جلسة الأربعاء (أمس) قبل أن يبدأ في التصحيح.

وبعد قرار الهدنة بناءً على تداولات الأمس (الأربعاء 8 أبريل 2026)، إليكم أسعار الافتتاح والإغلاق التقريبية للأونصة في الأسواق العالمية:


* سعر الافتتاح: افتتحت العقود الفورية للذهب تداولاتها عند مستويات تقارب **4,785 دولار** للأونصة، وسط تفاؤل مدفوع ببيانات اقتصادية أضعف من المتوقع للدولار الأمريكي.


* سعر الإغلاق: استقر السعر عند الإغلاق اليومي حول مستوى 4,812 دولار للأونصة، وذلك بعد رحلة صعود قوية وصلت للقمة، ثم هبوط تصحيحي نتيجة أنباء التهدئة الجيوسياسية.


بذلك يكون الذهب قد حقق مكاسب صافية بنحو 27 دولاراً (أي بنسبة ارتفاع تقارب 0.56%) خلال جلسة الأمس، رغم التذبذب الكبير الذي حدث بين القمة والقاع.

أما الجلسة فقد كانت قد شهدت أسواق الذهب العالمية في تعاملات يوم أمس، الأربعاء 8 أبريل 2026، تقلبات حادة ومثيرة، حيث سجلت الأونصة مكاسب تاريخية قبل أن تدخل في موجة من التصحيح الفني المتأثرة بالأنباء الجيوسياسية المتسارعة.


*أداء الذهب العالمي: رحلة من القمة إلى الاستقرار*


بدأ الذهب تعاملات الأمس بزخم صعودي قوي، مدفوعاً بحالة من عدم اليقين الاقتصادي، حيث قفزت الأسعار لتتجاوز مستويات الـ 4800 دولار للأونصة، بل وحاولت اختراق حاجز الـ 4850 دولاراً في بعض الفترات الصباحية. هذا الارتفاع جاء مدعوماً بضعف مؤشر الدولار وتراجع عوائد السندات، مما جعل المعدن الأصفر الخيار الأول للمستثمرين الباحثين عن التحوط.


**تأثير “هدنة الأسبوعين” وهدوء التوترات**
كانت نقطة التحول الرئيسية خلال اليوم هي الإعلان عن اتفاق هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، شملت إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. هذا النبأ أدى إلى:


* تراجع “علاوة المخاطر”: شهدت الأسواق هدوءاً نسبياً في وتيرة الشراء التحوطي.
* جني الأرباح: مع عودة شهية المخاطرة في أسواق الأسهم، اتجه بعض المتداولين لتسييل مراكزهم في الذهب، مما دفع السعر للتراجع من القمة والاختبار لمستويات دعم قريبة من **4780 دولاراً.
* انخفاض أسعار النفط: تهاوي أسعار الطاقة خفف من الضغوط التضخمية الفورية، وهو ما منح المستثمرين فرصة لإعادة تقييم المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.

**محضر اجتماع الفيدرالي والمسار التقني**
أظهرت محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) التي نُشرت بالأمس استمرار قلق صانعي السياسة من التضخم، مع توقع خفض وحيد للفائدة خلال هذا العام. هذا الموقف أبقى الذهب تحت ضغط تقني عند مستوى المقاومة الشرس القريب من 4900 دولار، حيث فشل المعدن في الإغلاق فوقه نتيجة للمقاومة الفنية عند المتوسط المتحرك لـ 200 يوم.


**الخلاصة والمؤشرات الفنية**
أنهى الذهب تداولات الأمس في المنطقة الإيجابية إجمالاً مقارنة بأسعار بداية الأسبوع، مستقراً في نطاق 4804 – 4815 دولاراً. وبينما تظل النظرة طويلة الأمد صاعدة مدفوعة بمشتريات البنوك المركزية (خاصة الصين التي استمرت في زيادة احتياطياتها لـ 17 شهراً متتالياً)، إلا أن استقرار السعر حالياً يعتمد بشكل كبير على مدى صمود الهدنة الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة.