أحدث تقرير للوظائف في الولايات المتحدة صدر يوم الجمعة، 6 مارس 2026، وقد جاءت نتائجه مفاجئة وغير متوقعة للأسواق، حيث أظهر تباطؤاً في سوق العمل.


إليكم ملخص لأبرز نقاط التقرير الخاص بشهر فبراير 2026:
أهوم المؤشرات
* فقدان الوظائف: خسر الاقتصاد الأمريكي 92 ألف وظيفة في القطاع غير الزراعي، وهو ما جاء مخالفاً لتوقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى إضافة نحو 59 ألف وظيفة.
* معدل البطالة: ارتفع معدل البطالة ليصل إلى 4.4%.
* الأجور: استمر متوسط الأجر في الساعة في الارتفاع، حيث سجل زيادة بنسبة 0.4% شهرياً، وبنسبة 3.8% على أساس سنوي.


أسباب التراجع
وفقاً للبيانات والتحليلات، تعود هذه النتائج إلى عدة عوامل:
* إضرابات قطاع الرعاية الصحية: ساهمت أنشطة الإضراب في هذا القطاع بشكل ملموس في خفض أعداد الوظائف.
* الظروف المناخية: كان للطقس البارد دور في التأثير على وتيرة التوظيف في بعض المناطق.
* انخفاضات عامة: شهدت قطاعات أخرى مثل النقل والتخزين، بالإضافة إلى استمرار انخفاض التوظيف في القطاع الحكومي الفيدرالي، تراجعاً في أعداد العاملين.


التداعيات
أثارت هذه الأرقام تفاعلاً واسعاً في الأسواق المالية، حيث عززت الآمال لدى بعض المستثمرين والمحللين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه نحو خفض أسعار الفائدة لمواجهة هذه الضغوط، بينما يراقب المحللون أيضاً كيف ستؤثر هذه البيانات (في ظل توترات جيوسياسية إقليمية) على احتمالية حدوث ركود تضخمي.


ملاحظة: من المقرر إصدار تقرير الوظائف القادم في 3 أبريل 2026.