شهدت أسواق الذهب العالمية والمحلية أمس، الأربعاء 4 مارس 2026، حالة من التذبذب الملحوظ؛ حيث حاول المعدن الأصفر استعادة توازنه بعد موجة من التراجعات الحادة التي ضربته في مطلع الأسبوع.


وإليكم تحليل شامل لحركة سعر أونصة الذهب وتفاصيل تداولات الأمس:
ملخص حركة الأونصة عالمياً (4 مارس 2026)


بدأ الذهب تعاملات الأمس بمحاولات تعافٍ حذرة نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلا أن قوة الدولار الأمريكي كبحت جماح هذا الارتفاع.


* السعر التقريبي: دارت التداولات حول مستويات 5,145$ إلى 5,190$ للأونصة.
* الاتجاه العام: تعافٍ جزئي (ارتداد صعودي بنسبة تقارب 1.7%) بعد خسائر حادة يوم الثلاثاء الذي شهد هبوطاً كبيراً من القمة التاريخية المسجلة في يناير (5,595$).


* العوامل المؤثرة:
   * التوترات الجيوسياسية: استمرار الصراع الإقليمي دفع المستثمرين للجوء للذهب كملاذ آمن.
   * قوة الدولار: ضغط مؤشر الدولار القوي على أسعار الذهب، مما منعه من تجاوز مستويات المقاومة الفنية عند 5,250$.
   * التضخم والفائدة: مخاوف من عودة التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة (النفط والغاز)، مما جعل الأسواق تترقب بحذر سياسات الفيدرالي الأمريكي.


أسعار الذهب في الأسواق العربية (أمس الأربعاء)
انعكست حركة الأونصة العالمية على الأسواق المحلية، وظهر التباين بين الانخفاض الصباحي والتعافي النسبي في المساء:
في مصر (متوسط الأسعار)
| العيار | السعر التقريبي (بالجنيه المصري) |
| عيار 24 | 8,320 ج.م |
| عيار 21 | 7,280 ج.م |
| عيار 18 | 6,240 ج.م |
| الجنيه الذهب | 58,240 ج.م |


في السعودية
* سجلت الأونصة مستويات تقارب 19,320 ريال سعودي.
* بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 543 ريال سعودي.
الرؤية الفنية والتحليلية


يرى المحللون أن الذهب دخل في مرحلة “تصحيح صحي” بعد الارتفاعات الجنونية في بداية العام. فنياً، تعتبر منطقة 5,100$ منطقة دعم حاسمة؛ فالبقاء فوقها يحافظ على المسار الصاعد طويل الأمد، بينما كسرها قد يفتح الباب لمزيد من التراجع نحو مستويات 4,850$.

ملاحظة للمستثمرين: تظل الأسواق في حالة تأهب قصوى، حيث أن أي تطور مفاجئ في الملفات السياسية أو بيانات التضخم الأمريكية قد يغير اتجاه الذهب بلمح البصر.