شهدت أسواق الذهب يوم أمس، الجمعة 27 فبراير 2026، تحركات قوية وملحوظة عالمياً ومحلياً، حيث واصل المعدن الأصفر تألقه كـ “ملاذ آمن” وسط توترات جيوسياسية متصاعدة وضغوط تضخمية عالمية.
وإليكم ملخص لحركة سعر أونصة الذهب وتفاصيل التداولات:
📈 الأداء العالمي:
قفزة تاريخية نفسية فوق 5200 دولار
سجلت أونصة الذهب عالمياً مستويات قياسية نفسية خلال تداولات الأمس، حيث اتسمت الحركة بالزخم الشرائي القوي:
* سعر الإغلاق: استقر سعر الأونصة في المعاملات الفورية عند مستويات تتراوح بين 5,246$ و5,261$.

* نسبة الصعود: حقق الذهب مكاسب يومية تجاوزت 1.5%، مدفوعاً بزيادة الطلب التاريخي من قبل البنوك المركزية وتحوط المستثمرين.
* المحركات الأساسية: * التوترات الجيوسياسية: تعثر المحادثات النووية وتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
* السياسات التجارية: المخاوف من فرض تعريفات جمركية أمريكية جديدة بنسبة 10%، مما عزز جاذبية الذهب كتحوط ضد عدم الاستقرار الاقتصادي.
* بيانات التضخم: أظهرت البيانات ارتفاعاً في أسعار المنتجين الأمريكيين، مما أبقى الذهب خياراً مفضلاً لمواجهة التضخم.
💰 الأسعار المحلية (أمثلة إقليمية)
انعكست القفزة العالمية مباشرة على الأسواق العربية، حيث سجلت الأسعار أرقاماً غير مسبوقة:
| دولة مصر | سعر الأونصة حوالي 249,000 جنيه | الملاحظ سجل عيار 21 نحو 7,000 جنيه للجرام لأول مرة. |
| دولة السعودية | سعر الأونصة حوالي 19,630 ريال | الملاحظ استقرار نسبي مع ميل للصعود تماشياً مع السعر العالمي. |
🔍 رؤية تحليلية
يرى خبراء أسواق المال أن الذهب دخل “دورة صعود منتصف الدورة”، حيث يتوقع بعض المحللين أن يستهدف مستويات أعلى قد تصل إلى 6,000$ على المدى الطويل إذا استمرت البنوك المركزية في وتيرة الشراء الحالية وإذا بقيت معدلات الفائدة والتوترات التجارية في حالة عدم يقين.
ملاحظة: تميز يوم أمس أيضاً بتفوق الفضة على الذهب من حيث النسبة المئوية للصعود، حيث قفزت الفضة بنسبة تجاوزت 6% لتصل إلى مستويات 93$ للأونصة.
