شهدت أسواق الذهب العالمية في تعاملات يوم أمس، الاثنين 16 فبراير 2026، حركة تصحيحية مائلة نحو الهبوط، حيث تراجعت الأونصة عن مستوياتها القياسية التي سجلتها مؤخراً، متأثرة بعدة عوامل تقنية واقتصادية.
فيما يلي تحليل مفصل لحركة السعر بالأمس:
1. الأرقام الرئيسية لجلسة الأمس
تراوح أداء “المعدن الأصفر” في نطاق ضيق مائل للانخفاض، متأثراً بهدوء التداولات نظراً للعطلات الرسمية في بعض الأسواق الكبرى (مثل الولايات المتحدة والصين).
| المؤشر | القيمة التقريبية (بالدولار) |
| سعر الافتتاح. | $5,043 |
| أدنى مستوى مسجل. | $4,964 |
| سعر الإغلاق / السعر الحالي | $4,990 – $5,020 |
| نسبة التغير | انخفاض بنسبة تتراوح بين 0.4% إلى 1.1% |

2. العوامل المؤثرة على السعر
* قوة الدولار الأمريكي: شهد مؤشر الدولار ارتفاعاً طفيفاً، مما زاد من الضغوط البيعية على الذهب؛ فالعلاقة العكسية المعتادة جعلت الذهب “المسعّر بالدولار” أغلى ثمناً لحاملي العملات الأخرى.
* جني الأرباح: بعد الارتفاعات الكبيرة التي حققها الذهب في الجلسات السابقة وتجاوزه حاجز 5,000 دولار التاريخي، فضل الكثير من المستثمرين تسييل جزء من عقودهم لجني الأرباح، مما أدى لظهور “موجة تصحيحية”.
* ضعف السيولة: تزامن يوم أمس مع عطلة “يوم الرؤساء” في أمريكا وعطلات في السوق الصيني، مما أدى إلى انخفاض أحجام التداول وجعل السعر عرضة للتذبذبات الفنية البسيطة.
* توقعات الفائدة: رغم هدوء الأمس، لا تزال الأسواق تترقب بيانات اقتصادية قادمة تعزز من احتمالات خفض الفائدة الفيدرالية، وهو ما يمثل دعماً طويل الأمد للذهب.
3. التحليل الفني والنظرة المستقبلية
استقر السعر بالأمس حول المستوى النفسي الهام 5,000 دولار للأوقية.
* منطقة الدعم: يراقب المحللون مستوى 4,950 دولار كدعم رئيسي؛ طالما ظل السعر فوقه، يبقى الاتجاه العام صاعداً.
* منطقة المقاومة: تظل مستويات 5,080 – 5,100 دولار هي الهدف القادم في حال استعاد الذهب زخمه الصعودي.
ملاحظة: يُنظر إلى هذا الهبوط من قبل بعض المحللين على أنه “استراحة محارب” أو فرصة دخول استراتيجية للمستثمرين طويلي الأمد، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية التي تدعم الذهب كملاذ آمن.
