شهدت الأسواق العالمية أمس، الخميس 5 فبراير 2026، حالة من “الهلع البيعي” (Risk-off sentiment) أدت إلى خسائر حادة في معظم القطاعات، مدفوعة بمخاوف تجاه قطاع التكنولوجيا وبيانات اقتصادية ضعيفة.
إليك ملخص شامل لحركة الأسواق:
1. الأسهم الأمريكية (نزيف لليوم الثالث)
تراجعت المؤشرات الرئيسية بشكل حاد للجلسة الثالثة على التوالي، حيث فقد مؤشر “داو جونز” وحده نحو 600 نقطة.
* مؤشر S&P 500: انخفض بنسبة 1.23% ليغلق عند 6,798 نقطة.
* مؤشر ناسداك (Nasdaq): كان الأكثر تضرراً بنسبة هبوط بلغت 1.59%، بسبب مبيعات مكثفة على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
* مؤشر داو جونز (Dow Jones): تراجع بنسبة 1.20% ليغلق عند 48,908 نقطة.
2. السلع والمعادن (انهيار الفضة والذهب)
شهدت المعادن الثمينة يوماً عصيباً مع توجه المستثمرين للسيولة النقدية (الدولار):
* الذهب: هبط بنحو 61 دولاراً (حوالي 1.3%) ليصل إلى مستويات قرابة 4,778 دولاراً للأونصة، متأثراً بهدوء نسبي في التوترات الجيوسياسية.
* الفضة: سجلت تراجعاً حاداً جداً وصل إلى 10% وفي بعض الأدوات المالية المرتبطة بها تجاوز التراجع 20%.
* النفط: تباينت الأسعار لكنها مالت للارتفاع الطفيف؛ حيث سجل خام برنت حوالي 67.39 دولاراً، وخام غرب تكساس حوالي 63.10 دولاراً.

3. العملات الرقمية (سقوط حر)
كانت العملات المشفرة في قلب العاصفة:
* البتكوين (Bitcoin): هوى بنسبة 10% ليكسر حاجز الـ 65,000 دولار صعوداً وهبوطاً، واستقر عند حوالي 63,000 دولار بنهاية التداولات.
* تراجعت العملات البديلة بنسب تجاوزت 20% في يوم يوصف بـ “حمام الدم” للمتداولين.
4. الأسواق الآسيوية والأوروبية
* آسيا: تراجع مؤشر كوسبي الكوري بنسبة كبيرة بلغت 4% بسبب هبوط أسهم سامسونج، بينما انخفض مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.4%.
* أوروبا: استقرت الأسهم الأوروبية في البداية لكنها أغلقت على تباين يميل للانخفاض (مؤشر ستوكس 600 استقر عند 618 نقطة) بانتظار قرارات الفائدة من المركزي الأوروبي.
السبب الرئيسي: مزيج من نتائج أرباح شركات التكنولوجيا (مثل ألفابت وأمازون) التي أثارت القلق بشأن حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى بيانات وظائف أمريكية ضعيفة أثارت مخاوف من تباطؤ اقتصادي.
