شهدت أسعار الذهب يوم أمس، الخميس 5 فبراير 2026، حالة من الهبوط الحاد والمفاجئ في الأسواق العالمية والمحلية، بعد فترة من الارتفاعات القياسية. هذا التراجع جاء مدفوعاً بجملة من العوامل الاقتصادية والسياسية التي أعادت تشكيل مشهد الملاذات الآمنة.
وفي ختام تعاملات اليوم انخفضت أسعار الذهب بشدة، حيث تراجعت عقود الذهب الآجلة إلى 4,786.813 للأوقية، منخفضة بنسبة 3.32%، وفي الوقت نفسه تراجعت العقود الفورية للذهب إلى 4,763.743 دولارًا، منخفضة بنسبة 4.04%. ومن ناحية أخرى ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 97.98 بنسبة 0.35% مقابل سلة من العملات الأجنبية على رأسها اليورو والإسترليني.
الفضة
أغلقت عقود الفضة الآجلة عند مستوى 70.685 دولار للأوقية، منخفضة بنسبة 16.25%
النفط
تراجعت اليوم أسعار النفط الخام في ختام التداول وأغلقت عند 63.13 دولار للبرميل، منخفضة بنسبة 3.1%، أما عقود نفط برنت فقد انخفضت أيضًا وأغلقت عند 67.42 دولارا للبرميل، منخفضة بنسبة 2.95%

تحركات السوق العالمي (بورصة نيويورك)
سجل المعدن الأصفر تراجعاً كبيراً؛ حيث هبطت أسعار الأوقية بنحو 61 دولاراً دفعة واحدة في نهاية التعاملات.
* السعر العالمي: استقرت الأوقية عند مستويات تتراوح بين 4839 و4889 دولاراً، بعد أن كانت قد اختبرت مستويات قريبة من 5100 دولار في الأيام السابقة.
* السبب الرئيسي: يعود هذا الانخفاض إلى انحسار التوترات الجيوسياسية، خاصة مع الأنباء عن محادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران في عُمان، مما قلل من بريق الذهب كملاذ آمن. بالإضافة إلى ذلك، ساهم ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي في الضغط على أسعار الذهب، مما جعله أكثر تكلفة للمستثمرين بلغات أخرى.
أسعار الذهب في السوق المحلي (مصر والسعودية)
انعكس الهبوط العالمي مباشرة على الأسواق العربية، وسجلت الأعيرة المختلفة تراجعات ملحوظة كما يظهر في الجدول التالي:
| العيار | السعر في مصر (جنيه تقريباً) | السعر في السعودية (ريال تقريباً) |
| عيار 24 | 7525 ج.م | 588 ريال |
| عيار 21 | 6585 ج.م | 514 ريال |
| عيار 18 | 5644 ج.م | 441 ريال |
| الجنيه الذهب | 52680 ج.م | 4115 ريال |
ملاحظة: الأسعار المذكورة هي متوسط أسعار السوق بدون إضافة “المصنعية” أو الضرائب، وقد تختلف بشكل طفيف بين تجار الصاغة.
العوامل المؤثرة في حركة الأمس
* قوة الدولار: ترشيح أسماء جديدة لقيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عزز من قوة العملة الخضراء.
* بيانات الوظائف: صدور بيانات اقتصادية أمريكية أظهرت تقلبات في سوق العمل، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم قرارات الفائدة.
* جني الأرباح: بعد وصول الذهب لمستويات تاريخية في يناير 2026، اتجه الكثير من المستثمرين لبيع حيازاتهم لتحقيق مكاسب سريعة، مما زاد من وتيرة الهبوط.
رؤية تحليلية
يرى المحللون أن هذا الهبوط هو تصحيح سعري طبيعي بعد موجة صعود استمرت لأسابيع. وبالرغم من التراجع، لا يزال الذهب يحتفظ بهيكله “الصعودي” على المدى الطويل طالما بقي فوق مستويات الدعم الرئيسية عند 4750 دولار للأوقية.
