تعتبر أغلى الكتب في العالم عادةً من المخطوطات والوثائق التاريخية النادرة والفريدة، والتي تُباع في المزادات بأسعار خيالية.


إليك قائمة بأبرز وأغلى الكتب والمخطوطات التي بيعت في التاريخ (مع ملاحظة أن الأسعار قد تختلف وتتغير مع مرور الوقت وتعديلها حسب التضخم):


* دستور الولايات المتحدة (نسخة نادرة):
   * السعر: $43.2 مليون دولار (بيعت في عام 2021).
   * ملاحظات: نسخة نادرة من الطبعة الرسمية الأولى للوثيقة النهائية التي تم توزيعها على المندوبين لحكومة الولايات المتحدة.
* مخطوطة ليستر (Codex Leicester) ليوناردو دا فينشي:
   * السعر: $30.8 مليون دولار (بيعت في عام 1994، ويُقدر سعرها الحالي بأكثر من ذلك).
   * ملاحظات: مجموعة من الكتابات العلمية والملاحظات والرسومات بخط يد ليوناردو دا فينشي، اشتراها بيل غيتس.
* الميثاق الأعظم (Magna Carta) (نسخة 1297):
   * السعر: $21.3 مليون دولار (بيعت في عام 2007).
   * ملاحظات: وثيقة قانونية تاريخية إنجليزية، وتُعد حجر الزاوية في القانون الدستوري الحديث.
* كتاب مزامير الخليج (Bay Psalm Book):
   * السعر: حوالي $14.2 مليون دولار.
   * ملاحظات: أول كتاب طُبع في أمريكا الشمالية البريطانية عام 1640.
* إنجيل القديس كوثبرت (St Cuthbert Gospel):
   * السعر: حوالي $14.3 مليون دولار.
   * ملاحظات: أقدم كتاب أوروبي باقٍ في غلافه الأصلي.
* إنجيل هنري الأسد (The Gospels of Henry the Lion):
   * السعر: حوالي $11.7 مليون دولار.
   * ملاحظات: مخطوطة دينية مزخرفة تعود إلى أواخر القرن الثاني عشر.
* طيور أمريكا (Birds of America) لجون جيمس أودوبون:
   * السعر: وصلت نسخ منه إلى $11.5 مليون دولار في مزادات مختلفة.
   * ملاحظات: مجموعة من أربع مجلدات ضخمة تصور الطيور الأمريكية بأحجامها الطبيعية تقريباً.

تتجاوز قيمة بعض الكتب والمخطوطات كونها مجرد أوراق وحبر، لتصبح قطعاً أثرية تحمل بين طياتها عصوراً من التاريخ البشري والمعرفة. إن الأثمان الخيالية التي تُباع بها هذه الكنوز في المزادات العالمية لا تعكس ندرتها فحسب، بل تُجسّد أيضاً أهميتها الحضارية، العلمية، والدينية التي لا تُقدر بثمن.


إن أغلى الكتب في العالم هي في الغالب ليست كتباً حديثة، بل هي وثائق ومخطوطات تاريخية فريدة ساهمت في تشكيل مسار البشرية.

أغلى الكنوز المخطوطة والمطبوعة:
تتصدر هذه القائمة مجموعة من الأعمال التي حققت أرقاماً قياسية في أسعار البيع:


1. الوثائق التأسيسية (دستور الولايات المتحدة والميثاق الأعظم)


إن أغلى وثيقة بيعت على الإطلاق، وتُصنّف كـ “كتاب” لأهميتها التأسيسية، هي نسخة نادرة من دستور الولايات المتحدة الأمريكية التي بيعت مقابل 43.2 مليون دولار. تليها وثيقة الميثاق الأعظم (ماجنا كارتا) التي بيعت نسخة منها عام 2007 بأكثر من 21 مليون دولار. تكمن قيمة هذه الوثائق في دورها المحوري كحجر زاوية للقوانين والديمقراطية وحقوق الإنسان.


2. عبقرية ليوناردو دا فينشي (مخطوطة ليستر)


تُعد مخطوطة ليستر (Codex Leicester)

للعبقري ليوناردو دا فينشي مثالاً صارخاً على القيمة العلمية التي يمكن أن تحملها قطعة ورق. هذه المخطوطة، التي اشتراها بيل غيتس مقابل 30.8 مليون دولار عام 1994، هي دفتر ملاحظات علمي يتضمن أفكار دا فينشي ونظرياته عن علم الفلك وحركة المياه والحفريات. لا تُقدر قيمتها فقط لكونها بخط يده، بل لكونها نافذة على عقل أحد أعظم المفكرين في التاريخ.


3. الأثر الديني (أناجيل ومزامير)


تحتل المخطوطات الدينية مكانة بارزة في قائمة الأغلى، ومن أبرزها:


* إنجيل هنري الأسد (The Gospels of Henry the Lion): وهي مخطوطة مزخرفة من القرن الثاني عشر تُعد تحفة فنية، بيعت بحوالي 11.7 مليون دولار.


* كتاب مزامير الخليج (Bay Psalm Book): الذي يُعد أول كتاب طُبع في أمريكا الشمالية عام 1640، وقد وصلت قيمته إلى حوالي 14.2 مليون دولار.


4. تحف التاريخ الطبيعي (طيور أمريكا)


كتاب طيور أمريكا (Birds of America) لعالم الطبيعة والرسام جون جيمس أودوبون هو مثال لقيمة الفن والعلم مجتمعين. المجلدات الأربعة الضخمة التي تحتوي على رسومات ملونة للطيور بأحجامها الطبيعية بيعت نسخ منها بأرقام قياسية، تجاوزت 11 مليون دولار، وذلك لندرتها وجودة رسوماتها المدهشة.


ما الذي يحدد قيمة هذه الكنوز؟


لا تعتمد قيمة هذه الكتب على محتواها الأدبي أو المعرفي فحسب، بل على عدة عوامل تجعلها استثنائية:


* الندرة والتفرد: أن تكون النسخة المتبقية الوحيدة، أو واحدة من عدد محدود جداً من النسخ المطبوعة أو المخطوطة.


* الأهمية التاريخية: ارتباطها بحدث تاريخي فاصل، أو شخصية محورية (مثل ليوناردو دا فينشي أو شكسبير أو وثيقة تأسيسية).


* الحالة الفنية والمادية: جودة التجليد، الرسوم التوضيحية (المنمنمات)، والمواد المستخدمة في صنعها (كالجلود والذهب).


* الأقدمية: كلما كانت أقدم، خاصةً إذا كانت في حالة جيدة، زادت قيمتها.


في النهاية، تظل هذه الكتب والمخطوطات تذكيراً بأن المعرفة والتاريخ، عندما يُحفظان على شكل مادي نادر، يتحولان إلى سلع ثمينة تتنافس عليها المتاحف وهواة الجمع الأثرياء، محافظةً بذلك على جزء من ذاكرة العالم.