التداول الحسابي Algorithmic trading

التداول الآلي عن طريق أجهزة الكمبيوتر المبرمجة لاتخاذ إجراءات معينة استجابة لبيانات السوق المتغيرة.
يعتمد التداول الخوارزمي على أنظمة الكمبيوتر لشراء الأسهم تلقائيًا عند استيفاء شروط السوق المحددة مسبقًا
الأمثلة على التداول الخوارزمي
format_quote
يعتمد التداول الخوارزمي على أنظمة الكمبيوتر لشراء الأسهم تلقائيًا عند استيفاء شروط السوق المحددة مسبقًا

الشراء والاحتفاظ Buy and hold

ويسمى أيضًا تداول الموقع او المركز ، وهو استراتيجية استثمارية حيث يشتري المستثمر الأصول المالية أو الأصول غير المالية مثل العقارات ، للاحتفاظ بها على المدى الطويل ، بهدف تحقيق ارتفاع في الأسعار ، على الرغم من التقلبات .

هذا النهج يعني الثقة في أن قيمة الاستثمارات ستكون أعلى في المستقبل. يجب ألا يتأثر المستثمرون بانحياز الحداثة والعواطف ويجب أن يفهموا ميلهم إلى النفور من المخاطرة . يجب على المستثمرين شراء الأدوات المالية التي يتوقعون زيادة قيمتها على المدى الطويل. لا يبيع المستثمرون في الشراء والاحتفاظ عند انخفاض القيمة. إنهم لا يشاركون في توقيت السوق (أي بيع ورقة مالية بهدف شرائها مرة أخرى بسعر أقل) ولا يؤمنون بتأثيرات التقويم مثل البيع في مايو .

الشراء والاحتفاظ هو مثال على الإدارة السلبية . وقد أوصى به وارن بافيت ، وجاك بوجل ، وبورتون مالكيل ، وجون تمبلتون ، وبيتر لينش ، وبنجامين جراهام ، لأنه على المدى الطويل ، هناك ارتباط كبير بين سوق الأسهم والنمو الاقتصادي .

فرضية كفاءة السوق
وفقًا لفرضية كفاءة السوق (EMH) ، إذا تم تقييم كل ورقة مالية إلى حد ما في جميع الأوقات ، فلا فائدة من التداول حقًا. يأخذ البعض استراتيجية الشراء والاحتفاظ إلى أقصى الحدود ، ويدعون إلى أنه لا يجب عليك أبدًا بيع ورقة مالية إلا إذا كنت بحاجة إلى المال. ومع ذلك ، فإن وارن بافيت هو مثال لأحد المدافعين عن الشراء والاحتفاظ الذي رفض في كتاباته EMH ، وبنى ثروته من خلال الاستثمار في الشركات عندما كانت مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية.

انخفاض التكاليف
دعا آخرون إلى الشراء والاحتفاظ على أسس محضة على أساس التكلفة. يتم تكبد تكاليف مثل العمولات على جميع المعاملات ، وتنطوي إستراتيجية الشراء والاحتفاظ على أقل عدد من المعاملات مقابل مبلغ ثابت مستثمر ، وتكون جميع الأشياء الأخرى متساوية. قانون الضرائب له بعض التأثير ؛ قد تكون ضرائب مكاسب رأس المال طويلة الأجل أقل من تلك التي يتم تكبدها من التداول قصير الأجل ، وقد تكون الضريبة مستحقة فقط عندما وإذا تم بيع الأصل.

انظر دورات سوق الأسهم وتوقيت السوق . يمكن أن يتسبب توقيت السوق في ضعف الأداء.

سلوك مطاردة العودة
في بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس ، كتب ييلي شين ، كبير الاقتصاديين عن سلوك مطاردة العودة. يميل مستثمر صندوق الاستثمار المشترك في الأسهم المتوسطة إلى شراء الأموال المتبادلة ذات العوائد السابقة المرتفعة والبيع بطريقة أخرى. يُطلق على شراء الأموال المتبادلة ذات العوائد المرتفعة “سلوك مطاردة الإرجاع”. تدفقات صناديق الأسهم المشتركة لها علاقة إيجابية مع الأداء السابق ، مع معامل ارتباط تدفق العائد 0.49. عوائد سوق الأسهم تكاد تكون غير متوقعة على المدى القصير. تميل عوائد سوق الأسهم إلى العودة إلى المتوسط طويل الأجل. الميل إلى شراء الصناديق التبادلية ذات العوائد المرتفعة وبيع الصناديق ذات العوائد المنخفضة يمكن أن يقلل الربح.

استثمار بالاتجاه المعاكس

الاستثمار بالاتجاه المعاكس هو استراتيجية استثمار تتميز بالشراء والبيع على عكس الاتجاه السائد في ذلك الوقت.

يعتقد المستثمر بالاتجاه المعاكس أن سلوك الحشود المعين بين المستثمرين يمكنه أن يؤدي إلى سوء استغلال في أسواق الأوراق المالية. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي التشاؤم واسع الانتشار حول السهم إلى انخفاض السعر كثيرًا لدرجة أنه يبالغ في مخاطر الشركة، ويقلل من احتمالات العودة إلى الربحية.

تعريف وشراء أسهم مُعسرة كهذه، وبيعها بعد تعافي الشركة، يمكنه أن يقود إلى مكاسب فوق المتوسطة. وعلى العكس، يمكن للتفاؤل واسع الانتشار أن يؤدي إلى تقييمات عالية بشكل غير مبرر والتي سوف تؤدي إلى تدهورات في النهاية، وذلك عندما لا تنجح هذه التوقعات. وتقلل استثمارات التجنب (أو البيع على المكشوف) في الاستثمارات المبالغ فيها خطر تدهورات كهذه. ويمكن لهذه المبادئ العامة ان تنطبق ما إذا كان الاستثمار المتكلَّم عنه هو سهم فردي، قطاع صناعة، أو سوق كامل أو أي فئة للأصول.

يكون لدى بعض المستثمرين بالاتجاه المعاكس نظرة سوق مضاربين دائمية، بينما يراهن أغلب المستثمرين على السوق التي ترتفع. ومع ذلك، لا يكون لدى المستثمر بالاتجاه المعاكس نظرة سلبية بالضرورة لسوق الأسهم الكلي، أو يعتقد أنه مبالغ في تقييمه دائمًا، أو أن الحكمة المألوفة خاطئة دائمًا. بدلًا من ذلك، يبحث المستثمر بالاتجاه المعاكس عن فرص لشراء أو بيع استثمارات معينة عندما يتبين له أن أغلبية المستثمرين يفعلون العكس، لدرجة أن أسعار الاستثمار أصبحت غير صحيحة. وبينما يرجح التعرف على المزيد من مرشحي «الشراء» خلال انهيارات السوق (والعكس صحيح)، يمكن لهذه الفرص أن تحدث خلال الفترات التي يرتفع أو ينخفض فيها السوق بشكل عام.

التشابه مع استثمار القيمة
يرتبط الاستثمار بالاتجاه المعاكس مع استثمار القيمة في أن المستثمر بالاتجاه المعاكس يبحث أيضًا عن استثمارات بأسعار غير صحيحة ويشتري التي تبدوا أنها مُقيمة من قبل السوق بأقل من قيمتها. في إنجيل التفكير في الاستثمار بالاتجاه المعاكس، «فن التفكير المعاكس» (1954) للكاتب همفري نيل، يقول إنه من السهل إيجاد شيء والذهاب عكسه، ولكن من الصعب اكتشافه عندما يعتقد الجميع به. ويستنتج أنه «عندما يفكر الجميع بنفس الطريقة، فمن المرجح أن يخطأ الجميع». وقد شكك بعض المستثمرين المعروفين مثل جون نيف فيما إذا كان هناك شيء مثل «المستثمر بالاتجاه المعاكس»، ورأوه كمرادف بأساسه لاستثمار القيمة. اختلاف محتمل واحد هو أنه بالإمكان تعريف سهم القيمة في النظرية المالية بواسطة المقاييس المالية مثل القيمة الدفترية أو مكرر الربحية. وقد ينظر المستثمر بالاتجاه المعاكس إلى هذه المقاييس، ولكنه مهتمٌ أيضًا بمقدار «التوجه» بشأن الأسهم بين المستثمرين الآخرين، مثل تغطية المحلل من جانب البيع وتوقعات المكاسب، حجم التجارة، وتعليق الإعلام حول الشركة وخصائص عملها.

في مثال السهم الذي تدهور بسبب التشاؤم الزائد، يمكن للشخص رؤية تشابهات مع «هامش السلامة» الذي يتحدث عنه مستثمر القيمة بنجامين غراهام عند شراء الأسهم بشكل أساسي، يرجح وجود هامش السلامة بشكل أكبر عندما ينزل السهم كثيرًا، ويرافق هذا النوع من التدهور عادًة أخبار سلبية وتشاؤم عام.

على هذا الامتداد، وبالرغم من أنه أكثر خطرًا، فهو يبيع أسهمًا مبالغٌ في تقييمها بيعًا مكشوفًا. ويتطلب هذا «جيوبًا عميقة» والتي قد يستمر الأمان المبالغ في تقييمه بالصعود فيها، بسبب المبالغة في التفاؤل، لبعض الوقت. وفي النهاية، يعتقد البائع على المكشوف أن السهم سوف «يتحطم ويحترق».

مستثمرون مناقضون بارزون
وارن بافيت هو مستثمر معروف بالاتجاه المعاكس، يعتقد أن أفضل وقت للاستثمار في الأسهم هو عندما يُخَفِّض قصر نظر السوق السعر.
مايكل لي-تشين هو مستثمر وبليونير جمايكي يرتبط غالبًا بالاستثمار بالاتجاه المعاكس
جيم رجرز هو مستثمر وكاتب متفائل بالاستثمار بالاتجاه المعاكس في الأسواق الآسيوية
مارك فابر هو مستثمر بالاتجاه المعاكس وينشر تقرير غلووم بووم ودووم.
ديفد دريمان هو مدير أموال يرتبط عادًة بالاستثماري بالاتجاه المعاكس. وقد كتب عدة كتب على الموضوع ويكتب عمود “الاستثمار بالاتجاه المعاكس” في مجلة فوربس.
جون نيف، أدار صندوق فانغارد ويندوسر لعدة سنوات، ويعتبر أيضًا مستثمرًا بالاتجاه المعاكس، بالرغم من أنه وصف نفسه على أنه مستثمر قيمة (وشكك في التمييز).
مارك ريبيل هو مدير أموال يوصف عادًة بالمستثمر بالاتجاه المعاكس. وقد ألَّف كتابًا يغطي الموضوع بتفاصيله.
بول تودر جونز هو مستثمر بالاتجاه المعاكس يحاول بيع وشراء نقاط التحول.
بيل أكمان هو مستثمر بالاتجاه المعاكس والذي أعاد الاستثمار لمرتين بقوة في شركة فاليانت للأدوية ذات الأسعار المخفَّضة على عكس الاتجاه الغالب في السوق. ولاحقًا، باع هيربالايف على المكشوف، ولكنه كان مجبرًا على تلقي خسارة كبيرة بعد فشل السهم الهبوط كما كان متوقعًا.

هاوارد ماركس يركز بصورة منتظمة على مذكرات عملائه عن الاستثمار بالاتجاه المعاكس.

همفري نيل هو أب التفكر المعاكس. أنظر إلى كتابه المستشهد به أعلاه.

أمثلة على الاستثمار بالاتجاه المعاكس
من المؤشرات الشائعة الاستعمال المستخدمة لتوجه المستثمر هي قوائم تقلب الأسعار (يشار إليها بشكل غير قانوني بـ”مؤشرات الخوف”)، مثل فيكس، والذي يعطي قياسًا عدديًا لمقدار تفاؤل أو تشاؤم وكلاء السوق بصورة عامة، عن طريق تتبع أسعار العقود المالية. يشير الرقم المُخفض في هذه القائمة إلى توقع المستثمر المتفائل أو الواثق للمستقبل، بينما يشير الرقم العالي إلى توقعات تشاؤمية. وعن طريق مقارنة فيكس مع قوائم الأسهم الرئيسية على مدى فترات من الزمن، ومن الواضح أن الارتفاعات في هذه القائمة تبين فرص شراء جيدة.

مثال آخر على استراتيجية الاستثمار بالاتجاه المعاكس البسيطة هي كلاب داو. فعند شراء الأسهم في مؤشر داو جونز الصناعي والتي لديها أعلى عائد ربحي نسبي، يشتري المستثمر عادًة العديد من الشركات “المتدهورة” من بين الثلاثين سهمًا هذه. ولدى هؤلاء “الكلاب” عوائد ربحية عالية ليس بسبب رفع حصص أرباحهم، ولكن بسبب هبوط أسعار حصصهم. الشركة تعاني من صعوبات، أو إنها ببساطة في نقطة منخفضة في دورتهم الاقتصادية. عن طريق شراء أسهم كهذه بشكل متكرر، وبيعها بسبب أنها لم تعد تلبي المعايير بعد، يشتري مستثمر “الكلاب” الداو الثلاثين الأقل محبوبية بانتظام، ويبيعهم عندما يصبحون محبوبين مرة أخرى.

عندما بدأت فقاعة الإنترنت بالانكماش، كان المستثمر مستفيدًا عن طريق تجنب أسهم التكنلوجيا التي كانت موضوع اهتمام أغلب المستثمرين. تجاهل الإعلام المالي بشكل كبير أصناف الأصول مثل أسهم القيمة وصناديق استثمار العقار في ذلك الوقت، بالرغم من تقديراتهم المنخفضة تاريخيًا، وخسارة الكثير من الصناديق المشتركة في هذه الأصناف لأصولهم. وقد حصلت هذه الاستثمارات على مكاسب قوية وسط الانخفاضات الكبيرة في سوق الأسهم الأمريكي الكلي عند تخلخل الفقاعة.

أنشئ فيديليتي كونترافند في عام 1967 “لاتخاذ رؤية مناقضة، مستثمرًة في قطاعات أو أسهم غير مرغوب بها”، ولكنها تخلت عن هذه الاستراتيجية مع مرور الوقت لتصبح صندوق استثمار نمو كبير.

العلاقة مع المالية السلوكية
يحاول المستثمرون بالاتجاه المعاكس استخدام بعض مبادئ المالية السلوكية، وهنالك تداخل ملحوظ بين هذين الحقلين. فعلى سبيل المثال، بينت الدراسات في المالية السلوكية أن المستثمرين كمجموعة يميلون لإعطاء أهمية أكبر مما ينبغي للاتجاهات الحديثة عند التنبؤ بالمستقبل؛ سيبقى السهم ذو الأداء الضعيف سيئًا، وذو الأداء القوي سيبقى قويًا. ويقدم هذا تصديقًا لمعتقد الاستثمار بالاتجاه المعاكس بأن الاستثمارات قد تتدهور «لدرجة منخفضة جدًا» خلال فترات الأخبار السيئة، وبسبب الافتراضات غير الصحيحة من قبل المستثمرين الآخرين، بخصوص فرص الشركة طويلة الأمد. بالإضافة لذلك، وجد فوي ومرامور (2016) أن لعوامل خاصة بالبلد تأثيرًا على مقاييس القيمة (مثل نسبة الدفتر للسوق) ويقودهم هذا لاستنتاج أن أسباب تفوق أسهم القيمة هي خاصة بالبلد وسلوكية في نفس الوقت

تداول يومي

Dollar cost averaging

فرضية كفاءة السوق

تنص فرضية كفاءة السوق (بالإنجليزية: Efficient Market Hypothesis)‏، والتي طورها يوجين فاما، على أن أسعار الأسهم في سوق الأوراق المالية الكفء تعكس جميع المعلومات المتوفرة والمتعلقة بالسوق وبالتالي فهي محصلة أراء جميع المستثمرين. إذن تستنتج الفرضية أن أسعار الأسهم دائما عادلة وبالتالي من المستحيل التغلب على السوق بشكل مستمر غير عشوائي.

ويتم التفريق بين ثلاثة أنواع من هذه الفرضية بناء على تعريفها لمفهوم «جميع المعلومات المتوفرة». هذه الأنواع هي:

النوع الضعيف
ينص هذا النوع على أن المعلومات المتاحة لكافة المستثمرين هي الأسعار التاريخية للأسهم وتاريخ التداول فيها. يترتب على هذا النوع انتفاء إمكانية الحصول على ربح عن طريق التحليل الفني والذي يعتمد على دراسة اتجاهات أسعار الأسهم.

النوع شبه القوي
ينص هذا النوع على أن المعلومات المتاحة لكافة المستثمرين – بالإضافة إلى الأسعار التاريخية للأسهم وتاريخ التداول فيها – هي التوقعات المستقبلية لأداء الشركات المدرجة في السوق. يترتب على هذا النوع انتفاء إمكانية الحصول على ربح عن طريق التحليل الأساسي والذي يعتمد على دراسة أداء الشركات الربحي وتوقعاته.

النوع القوي
ينص هذا النوع على أن كل المعلومات المتعلقة بالشركات، سواء كانت معلومات علنية أو خاصة، متاحة لكافة المستثمرين في السوق. يترتب على هذا النوع انتفاء إمكانية الحصول على ربح عن طريق الحصول على معلومات داخلية من الشركات (بالإنجليزية: Insider Information)‏

تحليل أساسي

التحليل الأساسي (بالإنجليزية: Fundamental analysis)‏، في المحاسبة والمالية، هو تحليل البيان المالي للمشروع التجاري (ويشمل عادة تحليل أصول المشروع والتزاماته وإيراداته المكتسبة) وتقييم المشروع والمنافسين والسوق. يأخذ التحليل أيضًا الحالة الكلية للاقتصاد، وعوامل مؤثرة تشمل معدلات الفائدة والإنتاج والإيرادات والتوظيف والناتج المحلي الإجمالي والإسكان والتصنيع والإدارة. يُستخدم مسلكان أساسيان في التحليل: التحليل التصاعدي والتحليل التنازلي. يُستخدم المصطلحان السابقان للتفريق بين التحليل الأساسي وأنواع أخرى من التحليل المالي، كالتحليل الكمي والتحليل الفني.

يُجرى التحليل الأساسي على البيانات الحالية والماضية بهدف التنبؤ المالي، هناك أهداف أخرى عديدة للتحليل الأساسي:

إجراء تقييم لأسهم الشركة العادية وتوقع تطور السعر المحتمل.
إجراء إسقاط على الأداء التجاري للشركة
تقييم إدارة الشركة واتخاذ القرارات التجارية الداخلية و/أو حساب مخاطر الائتمان

نموذجا التحليل الأساسي
يعتمد المستثمرون على منهجيتين رئيسيتين عند إجراء التحليل بهدف تحديد الأسهم التي يجب شراؤها وبأي ثمن:

  1. التحليل الأساسي: يرى المحللون أن السوق قد تسعّر الورقة المالية بصورة غير صحيحة على المدى القصير، لكن سعر الأسهم يصل إلى مستواه “الصحيح” في نهاية المطاف. تُحقق الأرباح عبر شراء الورقة المالية المُسعرة وفق التسعير الخاطئ، ثم الانتظار حتى تدرك السوق “خطأها” وتُعيد تسعير الورقة المالية.
  2. التحليل الفني: يهتم المحللون بالاتجاهات ومستويات الأسعار، ويعتقدون أن تغيّر الاتجاهات يؤكد تغيّرات اتجاهات المستثمرين. قد تنشأ أنماط واضحة من مخططات الأسعار جراء استجابات المستثمرين العاطفية لحركة الأسعار. يقيّم التحليل الفني، بشكل رئيس، الاتجاهات والتصنيفات السابقة للتنبؤ بحركة الأسعار في المستقبل.

يلجأ المستثمرون إلى هذين المنهجين المتكاملين، أو أحدهما، لاختيار الأسهم. فعلى سبيل المثال، يستخدم العديد من المستثمرين الأساسيين المؤشرات الفنية لتحديد نقاط الدخول والخروج المناسبة. وعلى نفس الشاكلة، يعتمد قسم كبيرٌ من المؤشرات الفنية على المؤشرات الأساسية لتحديد خيارات الأسهم المتاحة والاكتفاء بأسهم الشركات “الجيدة”.

ينبثق خيار تحليل الأسهم من إيمان المستثمر بالنماذج المختلفة لـ “كيفية عمل سوق الأسهم”. للحصول على شروحات عن تلك النماذج، اقرأ النقاشات المتعلقة بفرضيّة كفاءة السوق وفرضيّة السير العشوائي ونموذج تقييم الأصول الرأسمالية ونموذج فيد ونظرية تقييم حقوق الملكية وتقييم الأسهم القائم على السوق ودراسة سلوك الأسواق المالية.

يشمل التحليل الأساسي:

  1. التحليل الاقتصادي
  2. تحليل الصناعة
  3. تحليل الشركة

تُحدد القيمة الجوهرية للأسهم وفق التحليلات الثلاث السابقة. وتُعد القيمة الجوهرية بمثابة القيمة الحقيقية للسهم. يُنصح بشراء السهم إذا كانت قيمته الجوهرية أعلى من سعر السوق، بينما يُفضل الاحتفاظ بالسهم إذا كانت قيمته مساوية لسعر السوق. أما إذا كانت القيمة أقل، فعلى المستثمر بيع الأسهم.

استخدام التحليل وفق أنواع المحافظ الاستثمارية
يستخدم المستثمرون التحليل الأساسي وفق أنواع مختلفة من أساليب إدارة المحفظة المالية.

استراتيجية الشراء والاحتفاظ (استثمار طويل الأجل): يرى المستثمرون أن التمسك بالأعمال التجارية الجيدة يساهم في نمو أصول المستثمر تزامنًا مع نمو المشروع التجاري. يسمح التحليل الأساسي لهؤلاء المستثمرين بالعثور على الشركات “الجيدة”، وبالتالي تقليل مخاطر الانهيار واحتمال وقوعه.
نموذج استثمار القيمة: يحصر المستثمرون اهتمامهم بالشركات المقدرة بقيمة أقل من قيمتها الحقيقية، من مبدأ أن الأسهم الرخيصة لن تؤدي إلى خسارة. يحصل المستثمرون على القيم التي يتبعونها من خلال التحليل الأساسي.
يستخدم المديرون التحليل الأساسي أحيانًا للحصول على تقييم صحيح للشركات “الجيدة” و”السيئة”.
يأخذ المديرون أحيانًا بالدورة الاقتصادية بهدف تحديد الفترة التي تكون فيها الظروف “مواتية” لشراء الشركات الملائمة وفق التحليل الأساسي.
استراتيجية الاستثمار بالاتجاه المعاكس: يرى المستثمرون أن “السوق بمثابة آلة اقتراع، على المدى القصير، وليست آلة وزن”. يسمح التحليل الأساسي للمستثمر باختيار قراره المناسب تجاه القيمة، متجاهلًا آراء السوق.
يلجأ المديرون إلى التحليل الأساسي لتحديد معدلات النمو المستقبلية عند شراء أسهم متنامية السعر مُسعّرة بقيمة مرتفعة.
قد يدرج المديرون العوامل الأساسية إلى جانب العوامل الفنية عند الأخذ بالنماذج الحاسوبية (التحليل الكمي).
مراحل التحليل الأساسي

  1. تحليل الاقتصاد الكلي (العملات، السلع, المؤشرات الاقتصادية).
  2. تحليل قطاع الصناعة (الشركات)
  3. تحليل ظروف وأوضاع الشركة (الشركات).
  4. التحليل المالي للشركة (الشركات).
  5. التقدير ويتم اتباع الخطوات أعلاه عندما يقوم المستثمرون بتحليل الشركات

Growth stock

توقيت التسويق

توقيت التسويق هو إستراتيجية اتخاذ قرارات شراء أو بيع الأصول المالية (غالباً ما تكون أسهم) من خلال محاولة التنبؤ بحركات أسعار السوق المستقبلية. يمكن أن يستند التنبؤ إلى توقعات السوق أو الظروف الاقتصادية الناتجة عن التحليل التقني أو التحليل الأساسي. إن الإستراتيجية الاستثمارية هذه تعتمد على التوقعات بالسوق الاجمالي، بدلاً من أصول مالية معينة.

الاختلاف في وجهات النظر حول استمرارية توقيت التسويق
كان أمراً مثيراً للجدل ما إذا كانت إستراتيجية استثمار توقيت التسويق قابلة للتطبيق. قد يعتبر البعض أن توقيت التسويق شكلٌ من أشكال المقامرة بسبب استنادها إلى الحظ البحت، لأنهم لا يؤمنون بالأسواق ذات القيمة المتدنية أو الأسواق المبالغ في تقدير قيمتها. تدّعي فرضية كفاءة السوق أن الأسعار المالية تُظهر دائمًاً سلوك السير العشوائي، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بثباتها.

يعتبر البعض أن توقيت التسويق يكون معقولاً في مواقف معينة، مثل الفقاعة الاقتصادية الظاهرة. ومع ذلك، ونظراً لأن الاقتصاد نظام معقد يحتوي على العديد من العوامل، فحتى في أوقات التفاؤل أو التشاؤم الكبير في السوق، يبقى من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، تحديد الحد الأقصى المحلي أو الحد الأدنى للأسعار المستقبلية بدقة بصورة مسبقة. يمكن أن تُستمر الفقاعة الاقتصادية المزعومة لسنوات عديدة قبل انهيار الأسعار. وبالمثل، يمكن أن يستمر الانهيار لفترات طويلة. الأسهم التي تبدو «رخيصة» لوهلة، غالباً ما تصبح أرخص بكثير فيما بعد، وقبل ذلك إما أن تنتعش في وقت ما في المستقبل أو تتجه نحو الإفلاس.

يعارض مؤيدو توقيت التسويق أن توقيت السوق هو مجرد اسم آخر للتداول، ويجادلون بأن «محاولة التنبؤ بحركات أسعار السوق المستقبلية» هي ما يفعله جميع التجار، بغض النظر عما إن كانوا يتاجرون في أسهم فردية أو مجموعات من الأسهم، ويُعرف أيضاً باسم صناديق الاستثمار المشتركة. لذلك إن لم يكن توقيت التسويق إستراتيجية استثمار قابلة للاستمرار، كما يقول المؤيدون، فلن يكون هناك أي مبادلات في البورصات المختلفة. وأولئك الذين لا يتفقون مع هذا الرأي عادة ما يدعون إلى إستراتيجية الشراء والاحتفاظ مع «إعادة التوازن» الدورية.

يرى آخرون أن التنبؤ بالحدث التالي الذي سيؤثر على الاقتصاد وأسعار الأسهم أمر بالغ الصعوبة. ضع في اعتبارك، مثلا، العديد من الأحداث التي يصعب التنبؤ بها وغير المتوقعة وغير المؤكدة بين عامي 1985 و2013 والموضحة في الأشكال من 1 إلى 6 (ال صفحات37 إلى 42) من قياس عدم اليقين في السياسة الاقتصادية. قليل من الناس في العالم توقعوا بشكل صحيح توقيت وأسباب الركود العظيم خلال 2007-2009.

برمجيات توقيت السوق والنظم الخوارزمية
نشر البنك الاحتياطي الفيدرالي في مدينة كانساس سيتي مراجعة للعديد من إستراتيجيات إحصائيات توقيت التسويق البسيطة والناجحة. وجدت، على سبيل المثال، أن «الفروقات منخفضة للغاية، مقارنة بمداها التاريخي، يبدو أنها تتنبأ بتواتر أعلى من حالات ركود السوق التالي في البيانات الشهرية» وأن «الإستراتيجية القائمة على الانتشار بين نسبة السعر إلى الأرباح وسعر الفائدة على الأمد القصير تفوق مؤشر السوق بشكل مريح وقوي حتى عندما يتم دمج تكاليف الصفقات».

غالباً ما يستخدم المستثمرون المؤسسيون برمجيات توقيت التسويق الخاصة المطورة داخلياً والتي يمكن أن تكون أسرار تجارية. بعض الخوارزميات، مثل تلك التي وضعها الاقتصادي روبرت ميرتون الحائز على جائزة نوبل، تحاول التنبؤ بالتفوق المستقبلي للأسهم مقابل السندات (أو العكس)، تم نشرها في دوريات خضعت لمراجعة الأقران ويمكن للعامة الوصول إليها.

متوسط الحركة
غالباً ما ينظر توقيت التسويق إلى متوسطات الحركة مثل 50 و200 متوسط حركة في اليوم (والتي تحظى بشعبية على نحو خاص). يعتقد بعض الناس أنه إذا كان السوق قد تجاوز متوسط 50 أو200 في اليوم، فيجب اعتباره آخذ في الصعود أو أدنى من ميله للانخفاض في المقابل. يعتبر المحللون الفنيون أنه من المهم أن يتخطى متوسط حركة على متوسط حركة آخر. بعد ذلك، تتوقع أجهزة توقيت التسويق أنه من المرجح استمرار الاتجاه في المستقبل. يقول آخرون: «لا أحد يعرف» وأن الاقتصادات العالمية وأسواق الأوراق المالية تتسم بالتعقيد لدرجة أن إستراتيجيات توقيت التسويق من غير المرجح أن تكون أكثر ربحية من إستراتيجيات الشراء والاحتفاظ.

من السهل فهم إستراتيجيات متوسط الحركة، وغالباً ما تدعي أنها تعطي عائدات جيدة، لكن قد يتم الخلط بين النتائج عن طريق الإدراك المؤخَّر أو تنقيب البيانات.

منحنى الملائمة والإفراط في الاستخدام الأمثل
من العقبات الرئيسية التي تعترض العديد من أجهزه توقيت التسويق هي ظاهرة تسمى «منحنى الملاءمة»، والتي تنص على أن مجموعة معينة من قواعد التداول تميل إلى أن تكون مُستخدمة على النحو الأمثل لتناسب مجموعة البيانات المعينة التي تم اختبارها من جديد. لسوء الحظ، إن كانت قواعد التداول مفرطة في الاستخدام الأمثل، فغالباً ما تفشل في العمل على البيانات المستقبلية. تحاول أجهزة توقيت التسويق تجنب هذه المشكلات من خلال البحث عن مجموعات من قيم الوسيط التي تعمل بشكل جيد أو باستخدام بيانات خارج العينة، والتي تتيح ظاهرياً لأجهزة توقيت التسويق أن ترى كيف يعمل النظام على البيانات غير المتوقعة. ومع ذلك، يجادل النقاد أنه بمجرد مراجعة الإستراتيجية لتعكس هذه البيانات، لم تعد «خارج العينة».

مراجعة مستقلة لخدمات توقيت التسويق
تتبعت العديد من المؤسسات المستقلة (مثل تايمر دايجِست وهلبيرت فاينانشال دايجِست) أداء بعض أجهزة توقيت التسويق لأكثر من ثلاثين عاماً. وجدت هذه المنظمات أن توقيت التسويق المزعوم في كثير من الحالات لم يكن أفضل من الصدفة، أو حتى أسوأ من ذلك. ومع ذلك، كان هناك استثناءات، حيث حققت بعض أجهزة ضبط الوقت في السوق على مدار فترة الثلاثين عاماً أداءً تفوق بشكل كبير وموثوق على سوق الأوراق المالية العامة، مثل شركة جيم سيمونز، عصر نهضة التكنولوجيا، الذي يزعم أنه يستخدم نماذج رياضية طوّرها إلوين بيرليكامب.

أشارت دراسة حديثة إلى أن أفضل مؤشر على الأداء المتسق للصندوق في السوق هو المصاريف المنخفضة وحجم التداول المنخفض، وليس السعي لتحقيق قيمة أو إستراتيجية مناقضة. ومع ذلك، توصلت دراسات أخرى إلى أن بعض الإستراتيجيات البسيطة ستتفوق على السوق ككل. يُشار إلى إستراتيجية توقيت التسويق على أنها تحكيم المنطقة الزمنية.

الدليل على توقيت السوق
يتم نشر تدفقات الصناديق الاستثمارية المشتركة بواسطة مؤسسات مثل معهد الاستثمار وترايم تابز. وهي توضح أن التدفقات تتبع عموماً المستوى العام للسوق: يقوم المستثمرون بشراء الأسهم عندما تكون الأسعار مرتفعة، ويبيعون الأسهم عندما تكون الأسعار منخفضة. على سبيل المثال، في بداية الألفينات، كانت أكبر التدفقات إلى صناديق الاستثمار المشتركة في أوائل عام 2000 في حين كانت أكبر التدفقات الخارجة في منتصف 2002. كانت تدفقات الصناديق المشتركة هذه قريبة من بداية سوق الدب الكبير (هبوط الأسعار) وسوق الثور (ارتفاع الأسعار) على التوالي. يتكرر نمط مماثل بالقرب من نهاية العقد. يؤكد مدير بنك الاحتياط الفيدرالي في سانت لويس على العلاقة التي تظهر سلوك مطاردة العودة.

يبدو أن بيانات تدفق الأموال المتبادلة تشير إلى أن معظم المستثمرين (على الرغم مما قد يقولون) يتبعون بالفعل إستراتيجية البيع بسعر مرتفع والشراء بسعر منخفض للغاية. تؤكد الدراسات أن الاتجاه العام للمستثمرين هو الشراء بعد ارتفاع سعر السهم أو صندوق الاستثمار المشترك. قد تؤدي هذه الزيادة في عدد المشترين إلى دفع السعر إلى الأعلى. ومع ذلك، في النهاية، يصبح توفير المشترين أمراً مرهقاً، كما ينخفض الطلب على الأسهم وينخفض سعر السهم أو الصندوق. بعد التدفقات، قد يكون هناك زيادة قصيرة الأمد في المقابل، لكن النتيجة المهمة هي أن العائد على المدى الطويل مخيب للآمال.

يشير الباحثون إلى أنه، بعد فترات من العائدات المرتفعة، سيقوم المستثمرون ببيع أسهمهم القيمة وشراء أسهم النمو. يجد كُلاً من فرازيني ولامونت، بشكل عام، أن عائدات النمو لديها عائد أقل، لكن أسهم النمو ذات التدفقات العالية لها عائدات أسوأ بكثير.

تشير الدراسات إلى أن متوسط عائدات المستثمر في الأسهم أقل بكثير من المبلغ الذي كان يمكن الحصول عليه بمجرد الاحتفاظ بصندوق مؤشر الأسهم متضمناً جميع الأسهم الموجودة في مؤشر سوق الأوراق المالية إس آند بي 500.

بالنسبة إلى فترة العشرين عاماً حتى نهاية عام 2008، بلغ عائد السوق المعدّل حسب التضخم حوالي 5.3%. تمكن المستثمر العادي من تحويل مليون دولار إلى 800000 دولار، مقابل 2.7 مليون دولار للمؤشر (بعد تكاليف الصندوق). أظهرت النتائج الأخيرة اختلافاً أكبر، لكن المستثمر تغلب على التضخم قليلاً.

تقول الدراسات التي أجرتها شركة أبحاث سوق الخدمات المالية دالبار أن معدل الاحتفاظ بصناديق السندات والأسهم هو ثلاث سنوات، وهذا يعني أنه في غضون 20 عاماً، قام المستثمر بتغيير أمواله سبع مرات. الصناديق المتوازنة أفضل قليلاً في أربع سنوات، أو خمس مرات. بعض التداول ضروري لأن عائدات المستثمر ليست فقط أقل من أفضل فئة من الأصول، بل هي عادة أسوأ من أسوأ فئة من فئة الأصول، والتي من الممكن أن تكون أفضل. قد تكون الصناديق المتوازنة أفضل بسبب نفسية المستثمر.

نظرية المحفظة الحديثة

Momentum investing

Mosaic theory

Pairs trade

Post-modern portfolio theory

Random walk hypothesis

Sector rotation

Style investing

Swing trading

تحليل فني

التحليل الفني هو دراسة الاتجاه الماضي لسعر السهم وكمية تداوله، لمحاولة التنبؤ باتجاهه المستقبلي ويتم استخدام برامج مختصة في تحويل تغيرات الأسعار إلى مخططات بيانية تربط السعر بالزمن. ويستعمل التحليل الفني بشكل واسع بين المتداولين ومحترفي المضاربة. وهو فن وليس علم كما يظن البعض. ولكن عيب هذا الفن انه يعتمد على التوقعات ويرجع البعض انتشار التحليل الفني إلى سهولة تعلمه.

ابتدأ التحليل الفني في العصر الحديث لقراءة التغييرات حول أسعار العملات وهدفه المساعدة في فهم المنطق ما وراء التداول. عند فهم التحليل الفني بشكل جيد يساعد التاجر أو المستثمر في خياراته وقراراته عند التداول، فهو يساعد في إنشاء أو بناء نظام منطقي واستراتيجية منظمة. عن طريق دراسة السعر يساعد التحليل التقني بتطوير نمط لطريق التداول بمساعدة الرسوم البيانية.

وتساعد المخططات البيانية المتداولين في اختيار نقاط الشراء المناسبة، ونقاط البيع أو الهروب. فمن المناسب لمتداول الأسهم أن يشتري السهم بأخفض سعر ممكن ويبيعه بأعلى سعر ممكن. ومن خلال المخطط البياني يسعى المتادولون إلى شراء الأسهم في أقرب مكان إلى قاع المخطط البياني وبيعها في أعلى نقطة ممكنة من ذلك المخطط، ثم معاودة الشراء في السعر المنخفض ثانية والبيع عند الأسعار الأعلى.. وهكذأعلى حد زعمهم.

لذلك فلا يهتم التحليل الفني عموماً بأداء الشركة أو أرباحها، فالمتداولون إنما يعتمدون على التحليل الفني للعثور على أنماط محددة، منها ما يسمى: خطوط الدعم والمقاومة، والمثلثات، والقيعان المزدوجة، والقمم المزدوجة، والرأس والكتفين وغيرها. وهذه الأنماط تعد مؤشرات تنبه المتداول إلى مرور السهم بمنطقة سعرية حرجة، تؤدي غالباً إلى تغير في الاتجاه.

كما يعتمد المتداولون على معدلات التحرك الوسطية، والمؤشرات التقنية مثل MACD ،RSI.

التاريخ
استُمدت مبادئ التحليل الفني من بيانات الأسواق المالية عبر مئات السنين. بدأت بعض جوانب التحليل الفني في الظهور في حسابات الأسواق المالية الخاصة بالتاجر المقيم في أمستردام جوزيف دي لا فيغا في القرن السابع عشر. في آسيا، يقال إن التحليل الفني وسيلة طورها هوما مونهيسا خلال مطلع القرن الثامن عشر، وتطورت بعدها إلى استخدام الشموع اليابانية التي أصبحت اليوم إحدى أدوات استخدام الرسوم البيانية في التحليل الفني. خلال عشرينات القرن العشرين وثلاثينياته، نشر ريتشارد شابكر عدة كتب واصلت عمل كل من تشارلز دو وويليام بيتر هاميلتون في كتبهم سوق الأوراق المالية النظرية والتطبيق، وكتاب التحليل الفني للسوق. في 1948، نشر روبرت إدواردز وجون ماجي كتاب التحليل الفني لاتجاهات الأوراق المالية الذي اعتبره الكثيرون واحدًا من الأعمال التأسيسية في المجال. يختص الكتاب حصريًا بتحليل الاتجاه وأنماط الرسم البياني، وما زال الكتاب مستخدماً حتى الآن. انحصر دور المحللين الفنيين الأوائل بالكاد على تحليل الرسومات البيانية لعدم توفر قدرات المعالجة الحاسوبية لدرجة استخدامها في التحليل الإحصائي. تشير التقارير إلى أن تشارلز دو استحدث صيغة للتحليل باستخدام الرسم البياني الشكلي.

تستند نظرية دو على الكتابات المجمعة للشريك المؤسس ورئيس تحرير دو جونز وتشارلز دو، ألهمت النظرية الكثيرين لاستخدام التحليل الفني الحديث وتطويره في نهاية القرن التاسع عشر. تشمل قائمة الرواد الآخرين لأساليب التحليل رالف نيلسون إليوت وويليام ديلبيرت جان وريتشارد فيكوف الذين طوروا أساليبهم الخاصة في القرن العشرين.

الخصائص
يوظف التحليل الفني النماذج وقوانين التجارة المستندة على السعر وتحولات حجم الأعمال -مثل مؤشر القوة النسبية أو المتوسط المتحرك أو الانحدار أو علاقات الترابط داخل السوق أو بين الأسواق أو دورات الأعمال أو دورات سوق الأسهم أو بشكل كلاسيكي- من خلال التعرف على أنماط الرسم البياني.

يتناقض التحليل الفني مع أسلوب التحليل الأساسي في تحليل الأوراق المالية. في المعادلة الأساسية إم = بي/إي M = P/E. التحليل الفني هو فحص المتغير إم M أو المتعدد. يقيس المتعدد الأمور المتعلقة بعلم النفس، على سبيل المثال حد الرغبة في البيع أو الشراء. يقيس أيضًا المتعدد القدرة على الدفع، على سبيل المثال لا يمكن للسوق المتجهة نحو الصعود إن كانت منهكة أن تجعل السوق أعلى، ولا يمكن للسوق المتجهة نحو الهبوط إن كانت غنية أن تفعل ذلك أيضًا. يحلل التحليل الفني السعر وعلم النفس وتدفق المال وبقية معلومات السوق، بينما يراقب التحليل الأساسي بيانات الشركة والسوق والعملة والسلع. تضم معظم شركات السمسرة الكبيرة أو المجموعات التجارية أو المؤسسات المالية فريقًا مختصا بالتحليل الفني وآخر للتحليل الأساسي.

أهمل الأكاديميون التحليل الفني في ستينيات القرن العشرين وسبعينياته. في مراجعة حديثة، أقر إيروين وبارك أن 56 من أصل 95 دراسة حديثة وجدت أنه يخلق نتائج إيجابية، ولكن من الملاحظ أن الكثير من النتائج الإيجابية شُكك في صحتها بسبب مشاكل مثل تحريف البيانات، لذا فالدلائل الداعمة للتحليل الفني ليست حاسمة. ما يزال العديد من الأكاديميين يعتبرونه علمًا زائفًا. يزعم الأكاديميون أمثال يوجين فاما أن الدليل على التحليل الفني غير متماسك ويتناقض مع الصيغة الضعيفة لفرضية كفاءة السوق. يستوعب المستخدمون أنه حتى لو أن التحليل الفني لا يستطيع التنبؤ بالمستقبل، فإنه يساعد في التعرف على الاتجاهات والميول وفرص التجارة.

بينما أشارت بعض الدراسات المنفصلة إلى أن قواعد التجارة التقنية قد تقود إلى عائدات ثابتة في الفترة ما قبل 1987. ركزت معظم الأعمال الأكاديمية على الطبيعة الشاذة لسوق التبادل الأجنبي. خُمِّن أن هذا الشذوذ يرجع إلى عدم تدخل البنك المركزي، وهو ما يبدو واضحًا أن التحليل الفني ليس مصممًا للتنبؤ به. اقترح بحث حديث أن دمج إشارات التجارة المتنوعة داخل وسيلة إشارة مشتركة قد يكون قادرًا على زيادة الربحية وتقليل الاعتماد على أي قاعدة منفردة.

المبادئ

أحد المبادئ الجوهرية للتحليل الفني هو أن سعر السوق يعكس جميع المعلومات المرتبطة التي تؤثر في ذلك السوق. لذا يدقق المحلل الفني في تاريخ السهم أو نمط متاجرة السلعة بدلًا من العوامل الخارجية مثل الأحداث التجارية والأحداث الأساسية والأحداث الإخبارية. من المُعتقد أن حركة السعر تميل نحو تكرار نفسها نتيجة للسلوك الجمعي والنمطي للمستثمرين؛ وبالتالي يركز التحليل الفني على الاتجاهات والظروف المميزة للسعر.

السوق يقتطع كل شيء
استنادًا إلى فرضية انعكاس جميع المعلومات المرتبطة بواسطة الأسعار، يؤمن المحللون الفنيون بضرورة فهم ما يظنه المستثمرون بشأن تلك المعلومات، المعروفة والملموسة.

الأسعار تتحرك في اتجاهات
يؤمن المحللون الفنيون بأن الأسعار تأخذ اتجاهات معينة، على سبيل المثال، للأعلى أو للأسفل أو على الجانبين (مستوية) أو بشكل مركب. وُضع التعريف الأساسي لاتجاه السعر من خلال نظرية دو.

مثال على سهم اتخذ اتجاهاً واضحاً، وهو إيه أو إل AOL في الفترة من نوفمبر 2001 حتى أغسطس 2002. قد يبحث المحلل الفني أو متابع الاتجاه المتعرف على هذا الاتجاه عن فرص لبيع السهم. أخذ سعر إيه أو إل في الانخفاض باستمرار. في كل مرة يرتفع السهم، يدخل البائعون السوق ويبيعون السهم، وبالتالي يتحرك السعر في مسار متعرج. تُعد سلسلة انخفاض عدد الأسهم -التي تبلغ أعلى قيمة أو تلك البالغة أدنى قيمة لها- دليلاً واضحاً على الأسهم في اتجاه منخفض. بعبارة أخرى، في كل مرة ينخفض فيها السهم، يقع أسفل سعره المنخفض سابقًا. كل مرة يتحرك فيها السهم لأعلى، قد لا يصل إلى نفس المستوى لسعره المرتفع نسبيًا في السابق.

بملاحظة أن تعاقب انخفاض عدد الأسهم التي تبلغ أعلى قيمة أو أدنى قيمة لها لم يبدأ حتى أغسطس، حققت إيه أو إل سعرًا منخفضًا، ولكنه لم يهبط دون السعر المنخفض نسبيًا في وقت باكر من الشهر. في وقت لاحق من نفس الشهر، حقق السهم أعلى قيمة له مساوية للقيمة الأعلى الحادثة مؤخرًا. في هذه الحالة، قد يرى الفني المختص دلائل قوية على أن الاتجاه المنخفض على الأقل ينقطع وربما ينتهي، وربما يتوقف المختص عمليًا عن بيع السهم في هذه النقطة.

التاريخ يميل إلى تكرار نفسه
يؤمن المحللون الفنيون أن المستثمرين يكررون بشكل جمعي سلوك المستثمرين الذين سبقوهم.

بالنسبة للفني المختص، قد تكون المشاعر في السوق أمرًا غير منطقي، ولكنها موجودة بالفعل. يرجع ذلك إلى أن سلوك المستثمر يكرر نفسه عادة. يؤمن الفنيون أن أنماط السعر المتعارف عليها والمتنبأ بها سوف تظهر على الرسم البياني. قد يمكّن التعرف على تلك الأنماط الفنيَّ من اختيار التجارة صاحبة احتمالية النجاح الأعلى.

التحليل الفني ليس محدودًا بالرسم البياني، ولكنه دائمًا ما يأخذ اتجاهات السعر في عين الاعتبار. على سبيل المثال، يراقب الكثير من الفنيين استطلاعات الرأي الخاصة بشعور المستثمرين. تقيس تلك الاستطلاعات سلوك المساهمين في السوق، بالتحديد ما إذا كانوا متجهين للصعود أم للانخفاض. يستخدم الفنيون تلك الاستطلاعات لمساعدتهم على تحديد ما إذا كان الاتجاه السائد سيستمر أم أن انقلابًا سوف يحدث، في الغالب يتوقعون حدوث تغير عندما تشير الاستطلاعات إلى مشاعر متطرفة لدى المستثمرين. تعتبر الاستطلاعات التي تظهر اتجاهاً ساحقاً نحو الصعود -على سبيل المثال- دليلًا على أن الاتجاه نحو الارتفاع قد ينعكس. تشير الفرضية إلى أنه إذا كان معظم المستثمرين يتجهون نحو الصعود فهم بالفعل قد اشتروا السوق متوقعين أسعارًا أعلى. ولأن معظم المستثمرين يميلون نحو الصعود، نفترض آنذاك بقاء مشترين قليلين. يتسبب ذلك في وجود بائعين محتملين أكثر من المشترين، على الرغم من الشعور بالاتجاه نحو الصعود. يقترح ذلك أن الأسعار ستتجه نحو الهبوط، وهو ما يعد مثالًا على الاستثمار بالاتجاه المعاكس.

الفلسفة والأسس
يركز المحلل الفني بشكل رئيسي على حركة السوق (السعر الحالي، ومسار أو اتجاه السعر في الماضي)، لمحاولة اكتشاف نمط أو قانون لهذا التغير يساعد في توقع ما سيكون عليه السعر في المستقبل. ومحاولة التنبؤ باتجاه السعر المستقبلي لا تستهدف فقط تحقيق الأرباح؛ وإنما وضع سياسات تداول كفيلة بتقليل مخاطر السوق. تعتبر نقاط وقف الخسائر «بأنواعها المختلفة» واحدة من المزايا التي ينفرد به التحليل الفني عن الوسائل الأخرى في أسواق الأوراق المالية، وذلك بما تحمله هذه الوسيلة من خلال إستراتيجية إدارة الأموال من فائدة كبيرة تساعد المستثمر على حماية رأس ماله من مخاطر السوق ومحاولة تقليل تلك المخاطر بقدر ما يمكن.

يمكن تلخيص أبرز اسس التحليل الفني إلى:

قوى العرض والطلب هي الوحيدة المسئولة عن تحديد الاتجاه.
بمجرد تأكد الاتجاه فإنه يميل إلى الاستمرار حتى يثبت العكس.
التاريخ يعيد نفسه.
وتقوم فلسفة التحليل الفني على أسس منها:

القيمة السوقية للسهم تتحدد على أساس قوى العرض والطلب.
تحكم العرض والطلب عوامل متعددة، بعضها رشيد والبعض الآخر غير رشيد.
يعطي السوق وزنًا لكل متغير من المتغيرات التي تحكم العرض والطلب.
تميل أسعار الأسهم إلى الاستمرار في اتجاه معين ولفترة طويلة.
التغير في اتجاه أسعار الأسهم يرجع في الأساس إلى تغير في العلاقة بين الطلب والعرض.
التحليل الفني أم التحليل الأساسي أفضل للمتعامل في الأسواق المالية
يقوم التحليل الفني على دراسة تحركات السعر وعلاقات السعر والحجم مع الزمن، من ثم فإن الأداة الأساسية للمحلل الفني هي الرسم البياني. ويتشكل الرسم البياني من التقلبات في السعر في الأساس والحجم خلال الزمن وهو ما يساعد في توقع كيفية تحرك أسعار العملات في السوق. و يعتمد المتداول على التحليل الفني للخرائط السعرية فهو لا يميل لأن يكون معقداّ وهناك الكثير من المتداولين الذين يقوم بالتحليل من هذا النوع بأنفسهم.

التحليل الأساسي يعتمد على دراسة العوامل الاقتصادية ومدى تأثيرها على العملة الوطنية الخاصة في الدولة. عادة ما تكون الاحداث المشيرة للتغيير متعلقة في الوقت والتاريخ منها المتوقع ومنها غير القابل للتوقع، مثل الحروب والكوارث وغيرها من الأحداث التي لا يمكن السيطرة عليها. بطبيعة الحال.يعتمد التحليل الأساسي على البيانات الاقتصادية المفرج عنها والتي لها علاقة في البطالة والأسعار والعمالة وغيرها.

التحليل الأساسي يعتمد على الاخبار التي تأتي من منصات التداول بالبورصات والأسواق المالية بكافة أنواعها.و مؤشرات الإنتاج ومؤشرات الدورات التجارية وومعدلات التضخم ومؤشرات السياسة المالية والسياسة النقدية وغيرها من المؤشرات الاقتصادية المجتمعة عند التحليل الأساسي. جميع البيانات في التحليل من هذا النوع يتم ترتيبها بحسب قدرة تأثيرها على الأسواق.

بما ان التحليل يحتوي على عدة عوامل ويعتمد على البيانات الاقتصادية المتعددة فهو بمثل التحليل التقني والفني، مهم واساسي عند اتخاذ القرارات التداولية.

Trend followingValue averaging

استثمار القيمة

استثمار القيمة هو نموذج استثماري ينطوي على شراء سندات مالية تبدو أقل سعرا من خلال شكل ما من أشكال التحليل الأساسي. تستمد أشكال الاستثمار المتنوعة للقيمة من فلسفة الاستثمار التي درسها أولا بنيامين غراهام وديفيد دود في كلية التجارة في كولومبيا في عام 1928، ثم تطورت لاحقًا في نص تحليل الأمان عام 1934.

وشملت فرص القيمة المبكرة التي حددها غراهام ودد أسهم في تداول الشركات العامة بخصومات على القيمة الدفترية، وتلك ذات العائد المرتفع، وتلك التي لها مضاعفات سعرية إلى الكسب المنخفض.

ويقول أنصار الاستثمار في القيمة رفيعو المستوى، بما في ذلك رئيس شركة بيركشاير هاتاواي وارن بافيت، إن جوهر استثمار القيمة هو شراء الأسهم بأقل من قيمتها الحقيقية.إن خصم سعر السوق للقيمة الجوهرية هو ما سماه بنيامين غراهام «هامش الأمان». على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، وبتأثير من تشارلي مونجر، وسّعت بافيت مفهوم استثمار القيمة مع التركيز على «إيجاد شركة متميزة بسعر معقول» بدلا من شركات عامة بسعر صفقة.

غراهام لم يستخدم أبدا عبارة «استثمار القيمة» — وقد تم صياغة المصطلح لاحقا للمساعدة في وصف أفكاره وأسفر عن سوء فهم كبير لمبادئه وفي مقدمتها أن غراهام ببساطة أوصى بسندات رخيصة.

أداء استثمار القيمة
أداء الاستراتيجية
وقد أثبت استثمار القيمة أنه إستراتيجية استثمارية ناجحة. هناك عدة طرق لتقييم النجاح. وتتمثل إحدى الطرق في دراسة أداء استراتيجيات القيمة البسيطة. وقد نشر العديد من الأكاديميين دراسات تحقق في آثار شراء أسهم القيمة. وقد وجدت هذه الدراسات باستمرار أن أرصدة القيمة تفوق في أداء مخزونات النمو والسوق ككل.

أداء مستثمري القيمة
إن مجرد دراسة أداء أفضل المستثمرين في القيمة والمعروفين لن يكون مفيدًا إلى حد كبير، لأن المستثمرين لا يصبحون معروفين ما لم ينجحوا. وهذا يقدم تحيزا في الاختيار. ولقد اقترح وارن بافيت في خطابه الذي ألقاه في السابع عشر من مايو/أيار 1984 تحت عنوان «المستثمرون الخارقون في غراهام ودزفيل» وسيلة أفضل للتحقيق في أداء مجموعة من المستثمرين في القيمة. وفي هذا الخطاب، قام بوفيت بفحص أداء هؤلاء المستثمرين الذين عملوا في شركة غراهام نيومان، وبالتالي فهم أكثر تأثرا ببنجامين غراهام. والواقع أن الاستنتاج الذي توصل إليه بافيت مطابق لاستنتاجات البحث الأكاديمي بشأن إستراتيجيات الاستثمار البسيطة في القيمة: الاستثمار في القيمة في المتوسط ناجح في الأمد البعيد.

وخلال فترة 25 عاما تقريبا (1965-1990)، كانت البحوث المنشورة والمقالات قليلة. علق وارن بافيت ذات مرة قائلا: «لا يمكنك التقدم في قسم للمالية في هذا البلد إلا إذا كنت تعتقد أن العالم مسطح.»

مستثمرين في القيمة معروفين جيدا
طلاب بن غراهام
ينظر الكثيرون إلى بنيامين غراهام على أنه رائد الاستثمار في القيمة. وقام بالشراكة مع ديفيد دود بتأليف كتاب «تحليل أمني»، الذي نشر لأول مرة في عام 1934. وكان الإسهام الأكثر دوامًا لهذا الكتاب في ميدان التحليل الأمني هو التأكيد على الجوانب القابلة للقياس الكمي للتحليل الأمني (مثل تقييمات الأرباح وقيمة الكتب) مع التقليل إلى أدنى حد من أهمية العوامل الأكثر نوعية مثل نوعية إدارة الشركة. ثم كتب غراهام في وقت لاحق كتاب «المستثمر الذكي»، الذي جلب القيمة إلى المستثمرين الأفراد. إلى جانب بافيت، العديد من طلاب غراهام الآخرين، مثل وليام ج. فقد ذهب روان، وإيرفينغ كان، ووالتر شلوش، وتشارلز براندز إلى العمل كمستثمرين ناجحين في حد ذاته.

وكان ايرفينغ كان أحد مساعدى غراهام في التدريس بجامعة كولومبيا في الثلاثينات. وكان صديقا مقربا لغراهام منذ عقود وقدم مساهمات بحثية في نصوص غراهام «التحليل الأمني والتخزين والاستقرار والسلع العالمية والعملات العالمية والمستثمر الذكي». كان خان شريكا في العديد من شركات التمويل حتى عام 1978 عندما بدأ هو وأبنائه توماس غراهام كان وألان كان شركة استثمار في القيمة. وظل إرفينغ خان رئيسا للشركة حتى وفاته عن عمر يناهز 109 سنوات

والتر شلوز كان تلميذا آخر لغراهام. لم يحصل شلوز على تعليم رسمي. عندما كان في الثامنة عشرة، بدأ العمل كعداء في وول ستريت. ثم حضر دورات الاستثمار التي درسها بن غراهام في معهد بورصة نيويورك، ثم عمل في النهاية لصالح غراهام في شراكة غراهام نيومان. وفي عام 1955، غادر شركة غراهام وأنشأ شركة استثمارية خاصة به خاض ما يقرب من 50 عامًا.