10 نصائح لتحسين سمعة مشروعك الخاص عبر الإنترنت

الترويج للعلامة التجارية عبر الإنترنت جهد متواصل هدفه كسب ثقة جمهورك

الترويج للعلامة التجارية عبر الإنترنت جهد متواصل هدفه كسب ثقة الجمهور (شترستوك)

لا يعد الترويج للعلامة التجارية عبر الإنترنت مجرد خطوة أولى تقوم بها عند بدء مشروعك الخاص، بل هو جهد متواصل هدفه الحفاظ على سمعتك وكسب ثقة جمهورك.

في تقرير نشره موقع “إمبرنديندو إستورياس” (Emprendiendohistorias) الإسباني، تستعرض الكاتبة ماريا أندريا غاليغو عددا من النصائح التي يجب على أي رائد أعمال تطبيقها للحفاظ على سمعة علامته التجارية عبر الإنترنت، وبلوغ الأهداف التي حددها لمشروعه منذ البداية.

1. التحلي بالشفافية

هناك عدد كبير من العلامات التجارية التي لا ترى أي ضرر في خداع عملائها من أجل زيادة المبيعات، بغض النظر عما قد يؤدي ذلك إلى ضرر لاحقا.

وتذكّر جيدا أن المعلومة تنتقل بسرعة فائقة على الإنترنت، وأي تصرف يخلّ بالشفافية والمصداقية مع العملاء ستكون له عواقب وخيمة.

2. كن قريبا من جمهورك

يُفترض بناء علاقة وثيقة مع المتابعين عبر الإنترنت، وأن تجعلهم يشعرون بالاهتمام.

هناك العديد من الطرق للقيام بذلك، مثل الإجابة عن الأسئلة، والاستماع إلى الآراء، والعمل على تحديد احتياجاتهم وتطبيقها في تطوير المحتوى أو المنتج الذي تقدمه.

لا تتوقف عن التواصل مع الجمهور بانتظام من خلال حملات التسويق عبر رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية.

لا شيء يمكن أن يساعد في تطوير علامتك أفضل من المتابعين الأوفياء، لأنهم يروّجون للمحتوى أو المنتج بشكل فيه كثير من المصداقية.

3. الاستجابة بشكل فعال وسريع

من المهم ألا تستغرق كثيرا من الوقت للرد على المتابعين، لأن ذلك قد يعكس قلة الاهتمام.

كن سريعا وفعالا، وأجب بصراحة عن أسئلة المتابعين من أجل أن تكون قريبا منهم وتحظى بثقتهم.

4. إضافة الشهادات والتعليقات

يجب أن تمنح فرصة لمتابعيك لمعرفة آراء الآخرين في ما تقدمه من خدمات ومنتجات، لأن ذلك سيعزز الثقة في علامتك ومجهودك.

5. الحضور على مواقع التواصل الاجتماعي

يرى كثير من رواد الأعمال أن الحضور على مواقع التواصل الاجتماعي غير ضروري لتطوير العلامة التجارية، لكن هذه المنصات أصبحت مهمة للغاية.

من المهم تصميم إستراتيجية اتصال رقمي موجهة لجمهور مواقع التواصل وإدارتها بشكل فعال عبر إنشاء محتوى جذاب يُحدث التأثير المطلوب.

6. حوّل متابعيك إلى سفراء

لا شيء يمكن أن يساعد في تطوير علامتك أفضل من المتابعين الأوفياء، لأنهم يروّجون للمحتوى أو المنتج بشكل فيه كثير من المصداقية.

يمكنك الاستفادة من هذا النوع من المتابعين عبر إنشاء بعض البرامج الخاصة بهم وفقا لأهدافك، وبهذه الطريقة سيصبح المتابع سفيرا مميزا يعزز سمعتك على الإنترنت.

7. استخدام محركات البحث

يمكنك التأكد من آراء الجمهور في منتج أو خدمة من خلال محركات البحث ورصد التعليقات.

من المهم أن تحاول التواصل مع العملاء الذين أدلوا بتعليقات سلبية، وأن تُدرك في الآن ذاته أنك لن تكون قادرا على إرضاء الجميع.

8. اطلب المساعدة

إذا كنت تشعر بالحاجة إلى المساعدة، لا تتردد في الاستعانة بخبراء في إدارة إستراتيجيات الاتصال.

سيساعدك ذلك في تحديد الإجراءات الضرورية لمواصلة تطوير علامتك، في حين تركز أنت على المهام الأخرى التي يتطلبها استمرار المشروع.

9. راقب تطور سمعتك

يمكنك استخدام الأدوات التقنية التي تساعدك على المراقبة بشكل أعمق، وهناك منصات متخصصة تقدم إحصاءات ونتائج أكثر دقة من محركات البحث.

على سبيل المثال، تعد “سيم راش” (SEMrush) و”غوغل تريندز” (Google Trends) من المنصات المميزة التي يمكن أن تزودك بمعلومات دقيقة عن سمعة علامتك على الإنترنت.

يمكن تعلم كيفية استخدامها وإنشاء حسابك الخاص بمفردك، أو طلب المساعدة من المتخصصين للاستفادة من هذه الأدوات.

10. كن مثابرا

يعدّ الثبات والمثابرة من أهم عناصر النجاح لتطوير سمعتك على الإنترنت، ولا يكفي من أجل ذلك أن تكتفي برصد آراء الجمهور، بل أن تعطيها الأهمية اللازمة لتطوير المنتج يوما بعد يوم.

ركز على تحسين سمعتك عبر الإنترنت وتنمية عملك.