هل مشروعك قابل للنجاح؟

نصائح لتطويره واختيار فريق العمل

ليس من السهل أن تبدأ مشروعك الخاص وتحقق النجاح المطلوب، خاصة إذا لم تأخذ الوقت الكافي للتخطيط وتهتم ببعض التفاصيل المهمة التي قد تعيق استمراره.

في تقرير نشره موقع “هاكر نون” (Hackernoon) الأميركي يقدم الكتّاب كسينيا بيرن ويفجينيا بيكينوفا وفاسيلي ميخائيلوف وديفيد مارغريان عددا من النصائح، لمساعدة الراغبين في إطلاق مشاريعهم الخاصة على تطويرها والحفاظ عليها.

قدم الكتّاب عددا من النصائح لمساعدة الراغبين في إطلاق مشاريعهم وتطويرها والحفاظ عليها (شترستوك)

الأدوات التكنولوجية

يعد اختيار مجموعة الأدوات التكنولوجية المناسبة قبل بداية مشروعك أمرا مهما جدا، حيث يجب التحقق مما إذا كانت قابلة للتطوير، وما إذا كان من السهل العثور على خبير لتطويرها في المستقبل، قد تكون هناك مشاكل كبيرة عندما يبدأ مشروعك بالنمو ولا تجد متخصصين مواكبين له.

التركيز على الفريق

تمثل هذه الخطوة أهم استثمار قد يؤثر على نجاح أو فشل مشروعك، ويجب ألا تخشى من رفض أولئك الذين لا يتمتعون بالخبرة الكافية، وظف فقط أولئك الذين لديهم شغف حقيقي بعملهم، وهو ما سيفيدك عند الوصول إلى المنتج النهائي.

يجب أن تكتسب سمعة جيدة منذ البداية

من المهم أن تحرص على أن تحظى بسمعة جيدة منذ البداية، وتتجنب الوقوع في فخ الاهتمام بالأرباح على حساب جودة المنتج، وهو أمر سيكون من الصعب تغييره إذا ما رسخ في أذهان المستهلكين، اجعل تركيزك على إرضاء المستهلك في المقام الأول، لأن ذلك سيجلب لك الأرباح لاحقا.

أول 3 أعوام من المشروع هي الأكثر صعوبة

رعاية مشروع تشبه رعاية طفل صغير في طور النمو، في البداية لن تجد وقتا كافيا للراحة، لكن عليك أن تتجنب الإرهاق لتستطيع مواصلة مسيرتك، بمرور الوقت يبدأ الفريق بالانخراط أكثر في السوق، ويمكن حينها تفويض المزيد من المهام مع التمتع ببعض أوقات الفراغ.

يجب أن تراجع أفكارك

يمكن أن يتعلق الأمر بإنشاء منتج أو خدمة جديدة أو حملة إعلانية، وقد تشغل تلك الأفكار حيزا كبيرا في أذهاننا، لكننا نهمل مراجعتها بالقدر الكافي، على سبيل المثال قد يتضح لك أن السوق لا يحتاج حقا إلى الفكرة التي تريد تبنيها، لذلك عليك أن تختبر هذه الأفكار وتطلب آراء الآخرين قبل اتخاذ أي قرار.

تكوين علاقات مع الشركات الناشئة المماثلة

من المهم أيضا التواصل مع الشركات الأخرى، حيث يساعدك ذلك على توسيع آفاقك وإيجاد شركاء وعملاء جدد.

إجراء تقرير التحليلات

تعد تقارير التحليلات أمرا ضروريا في بداية مشروعك، وهو ما سيسمح لك بمعرفة السبب والمجال الذي تفقد فيه المستهلكين وكيف تلبي احتياجاتهم.

ليس من الضروري خفض الأسعار

إذا حدث انخفاض في نسبة المبيعات فإن عليك التفكير في تحسين جودة المنتج من خلال الاستعانة بخبير في المجال والتعمق في البحث وطلب المساعدة من جهات أخرى، وهو ما قد يؤتي ثماره في النهاية.

تحديد الأولويات

من الوارد أن تجد نفسك في حيرة بين مستهلكين يشتكون من الجودة وبين ضرورة إطلاق ميزات جديدة في وقت وجيز، في هذه الحالة عليك تحديد ما هو الأهم حاليا، عند ابتكار أو تقديم منتج جديد ما أنت بحاجة إلى اللحاق بالمنافسين وتقديم شيء مميز وتزويد المستهلك بالميزات الأساسية المطلوبة في السوق.

توظيف متخصص في ضمان الجودة

من الأفضل تعيين خبير متمرس يكون قادرا على تحديد العوائق التي قد تحول دون تطوير المنتج.

تقدير تكلفة تطوير المنتج

في مرحلة التطوير يمكن أن يحدث نقاش حول ما إذا كان المنتج يحتاج إلى إضافة خاصية جديدة أو التخلي عن خاصية موجودة، قد يتبين لك أن تكاليف التطوير كانت باهظة دون أن تحصل على النتيجة المرغوبة، لذلك عليك تقدير التكلفة بشكل دقيق قبل بدء عملية التطوير.

من الأفضل الاحتفاظ بالوثائق الفنية

لطالما كانت الأمور أسهل بكثير في ظل التوثيق الجيد، وهو ما يجعل تعقب المسائل الخلافية أكثر سهولة، قد تبدو بعض القرارات غير عقلانية، لكن يمكن تفسيرها من خلال الوثائق الفنية.

الوثائق الفنية ستقلل إهدار الوقت

تعتبر هذه الخطوة مهمة أثناء إعداد الموظفين المستقبليين، لأنها ستساعدك على توفير الكثير من الوقت، وسط المهام المتعددة سيكون شرح المطلوب لكل موظف أمرا صعبا، وهو ما يمكن القيام به من خلال الوثائق.

يجب على الموظف أن يقوم بعدة مهام

يجب أن يتم دمج جميع الفرق ليحصل التكامل ويصبح كل موظف قادرا على المراوحة بين المهام المختلفة وسد أي فراغ.

إنشاء نظام قابل للتطوير بسهولة

من الضروري معرفة ما إذا كان هناك عدد كافٍ من الخبراء المؤهلين في السوق، لكن يجب أيضا أن تأخذ بعين الاعتبار حقيقة أن توظيف الخبراء في لغات البرمجة ليس دائما أفضل خيار، لأنه حتى لو لم يكن توظيفهم مكلفا فإن الأجهزة التي يستخدمونها ستكون باهظة الثمن.

الثقة بين أعضاء الفريق

من المهم اختيار الموظفين الذين يتمتعون بحس المسؤولية وبمستوى عال من الانضباط والالتزام، لتكون هناك ثقة متبادلة بين أعضاء الفريق.

يجب أن تكون جاهزا لتغيير المنتج بمرور الوقت

إذا لم يعد المنتج يجذب الكثير من المستهلكين أو المستخدمين على الشبكة يجب أن تكون لديك المرونة الكافية لتغييره.

التعامل مع المنتج من منظور المستخدم العادي

قد تكون لديك دراية كافية بالمجال الذي تعمل فيه وتعتقد أنك قدمت للمستخدم منتجا ملائما، لكن هناك هامش للخطأ، لا بد أن تكون مسألة تسهيل حياة الناس هدفك الأساسي عند تصميم أي منتج.

اختبر البيانات أكثر من مرة

هذا الأمر سيساعدك على توفير الموارد، لكن الكثير من الشركات الناشئة لا تجد الوقت الكافي للقيام بذلك لأنها تسابق الزمن للحاق بالمنافسين.

تعلم كيفية تصميم نماذج أولية واضحة قدر الإمكان

بهذه الطريقة لن تضيع الكثير من الوقت في المناقشات والتفسيرات.

قم بتطوير علامتك التجارية

من الضروري أن تكون لديك علامتك التجارية الخاصة، لأنها ستحدد مدى الارتباط بين المشروع والمنتج.

اكتشف ما يميزك عن منافسيك

لا بد من تقييم مميزات جودة منتجك، لتتمكن من الترويج له بأفضل صورة ممكنة.