هو تفاعل تسلسلي يحدث عندما يسبب تغيير صغير تغييراً مماثلاً بجواره والذي بدوره سيحدث تغييراً مماثلاً وهكذا دواليك في تسلسل خطي.يمكن لهذا المصطلح أن يستعمل حرفياً للتعبير عن سلسلة من الاصطدامات أو مجازياً في السياسة وفي المالية العالمية وغيرها، عند الاعتقاد بأن حدوث شيء سيء قد يؤدي إلى حدوث سلسلة من الأحداث المتتالية السيئة. يؤخذ على الاستخدام المجازي لتأثير الدومينو أنه قد لا يكون صحيحا، ويستخدم فقط للإقناع دون تقديم أدلة على حتمية العواقب السيئة المتتالية، إذ أن حتى الدومينو الفعلي لا يكون سقوطه حتميا، فقد يؤدي اختلال بسيط إلى عدم حصول وقوع متسلسل لبقية القطع

التفاعل التسلسلي أو التفاعل السلسلي تتابع من التفاعلات حيث تؤدى النواتج أو النواتج الفرعية إلى تفاعلات أخرى.

كما يمكن التعبير عنه أنه حدوث عملية تغير فيزيائية أو كيميائية ينتج عنها تغيرات مماثلة إما أن يكون فيها أحد نواتج تفاعل ما عبارة مادة متفاعلة في التفاعل الذي يليه، أو أن تكون الطاقة المتحررة عن تفاعل ما كافية، لتنشيط التفاعل التالي.

يمكن لـ معدل التفاعل التسلسلي، وهو عدد التفاعلات في الثانية، أن يزيد أو ينقص خلال هذا التفاعل التسلسلي، كما أنه يمكن أن يبقى ثابتاً.

الأثر الضار

 أو الأثر السلبي هو أثر ضار غير مرغوب به ناتج عن استخدام دواء أو تداخل آخر مثل الجراحة. قد يسمى الأثر الضار «أثر جانبي»، عندما يُعتبر أثرًا ثانويًا لأثر رئيس أو علاجي. إذا كان ناتجًا عن جرعة دوائية أو إجراء غير مناسب أو غير صحيح، يسمى هذا خطأ طبيًا لا مضاعفة. يُشار أحيانًا إلى الآثار الضارة على أنها «مشكلة علاجية المنشأ»؛ لأنها ناتجة عن الطبيب/العلاج. تحدث بعض الآثار الضارة فقط عند بدء العلاج أو زيادة جرعته أو وقفه.

قد يزيد استخدام دواء أو تداخل طبي آخر من مضادات الاستطباب من خطر الآثار الضارة. قد تسبب الآثار الضارة مضاعفات لمرض أو إجراء، فتؤثر سلبًا على إنذار المرض. قد تؤدي أيضًا إلى عدم الامتثال لنظام العلاج. أدت الآثار الضارة للعلاجات الطبية إلى ارتفاع حالات الوفاة إلى 142000 شخص في عام 2013 من 94000 حالة في عام 1990 على مستوى العالم.