الفائدة هي النسبة المئوية أو سعر الفائدة المئوية في السنة الواحدة (12 شهر)، الفائدة بصورتها البسيطة تعني حساب النسبة المئوية المقررة على أساس المبلغ والزمن ومعدل الفائدة الذي يقاس بالنسبة المئوية. ويمكن استخراج الفائدة عن طريق ضرب العناصر الثلاثة السابقة فتخرج الفائدة البسيطة.

أنواع الفائدة
يوجد أساسا نوعان من الفائدة : الفائدة البسيطة والفائدة المركبة.

وفي التعاملات المالية تستخدم في العادة نظام الفائدة المركبة، أما الفائدة البسيطة فهي تستخدم في بعض الأحوال الخاصة مثل بطاقات الائتمان.

الفائدة البسيطة
تحسب الفائدة البسيطة على المبلغ الاصلي المدخر “principal”

وتستعمل المعادلة التالية لحساب الفائدة البسيطة :

حيث:

r معدل الفائدة للدورة (I/m)
B0 المبلغ الأصلي المدخر
عدد الدورات m في السنة.
ولحساب معدل الفائدة الدوري r نقوم بقسمة معدل الفائدة السنوي I على عدد الدورارت m في السنة.

وعلى سبيل المثال:

نفترض أحد الأشخاص يمتلك بطاقة ائتمان وعليه تسديد مبلغ 2500 دولار. ونفترض أن المصرف يحمّل المبلغ بمعدل فائدة بسيطة قدرها 12.99% في السنة. فنستطيع حساب الفائدة المضافة إلى المبلغ الأصلي بعد مرور 3 أشهر بالمعادلة الآتية:

أي أن على صاحب البطاقة تسديد مبلغ 2581.19 دولار بعد مرور الثلاثة أشهر (الدورة = 3 أشهر). وإذا قام عوضا عن ذلك بتسديد الفائدة فقط عن كل شهر من الثلاثة أشهر، طبقا لمعدل الفائدة الشهري r، لأصبح مجمل الفائدة التي سوف يدفعها :

فيكون المبلغ اللازم سداده بعد مرور الثلاثة أشهر 2500 دولار. ذلك لأن الفائدة البسيطة تحتسب على المبلغ الأصلي فقط.

الفائدة مركبة

في الاقتصاد، الفائدة المركبة (بالإنجليزية: Compound interest)‏ تنشأ عندما تجمع الفائدة إلى المبلغ الأصلي، ومن تلك اللحظة يحق للفائدة بالإضافة إلى المبلغ الأصلي principal تجميع فائدة خلال فترة لاحقة. وتسمى إضافة الفائدة إلى المبلغ الأصلي تركيب compounding الفائدة مع المبلغ الأصلي.

وقد تركب الفائدة والمبلغ الأصلي كل شهر، وفي هذه الحالة يصبح حصيلة مبلغ إدخاري مقداره 100 دولار وتصل معدل فائدته 1% شهريا يصبح 101 دولار بعد مضي الشهر الأول، وتصبح حصيلتهما بعد انتهاء الشهر الثاني 102,01 دولارًا وهكذا.

ومن أجل تعريف معدل الفائدة بالكامل، ومن أجل مقارنة معدل الفائدة المعروض مع معدلات أخرى فلا بد من معرفة معدل الفائدة بالإضافة إلى دورة الفائدة compounding frequency. وبما أن معظم الناس تفضل معرفة معدل الفائدة كنسبة مئوية سنوية، فإن الحكومات تلزم المصارف والمؤسسات المالية بالإفصاح عن معدل الفائدة المركبة السنوية التي تعطيها عن ودائع تأتي إليها وتتعاقد عليها وذلك قبل التعاقد.

وعلى سبيل المثال : ففي المثال السابق يبلغ معدل الفائدة السنوي للوديعة نحو 12.68%. وهذا المعدل السنوي يسمى أحيانا معدل الفائدة السنوية المئوية annual percentage rate أو المعدل السنوي المكافئ annual equivalent rate أو المردود المئوي السنوي annual percentage yield أو معدل الفائدة الفعلية effective interest rate أو المعدل السنوي الفعلي effective annual rate. فإذا حسب المصرف على قرض رسوم تنشيط تدفع مقدما، فإن معدل الفائة السنوية المئوية يأخذ مبلغ الرسوم في الاعتبار وكذلك الفائدة المركبة إلى المعدل المكافئ. وتعمل تلك القرارات الحكومية الملزمة للمصارف على إعطاء الفرصة للمستهلك لمقارنة المصروفات الفعلية المرتبطة بالتعاقد على قرض.

ويمكننا مقارنة الفائدة المركبة بالفائدة البسيطة والتي لا تجمع فيها فائدة الدورة الأولي على أصل المبلغ المودع لكي تشارك معه في تجميع فائدة خلال الدورة الثانية. وتعتبر الفائدة المركبة هي المنوال المتداول عادة في التعاملات المالية، بينما يقل التعامل بالفائدة البسيطة.

حساب الفائدة المركبة

تستخدم المعادلة التالية لحساب الفائدة المركبة:

حيث:

P = المبلغ الأصلي المدخر
r = معدل الفائدة السنوي الاسمي (كرقم عشري)
n = عدد دورات تركيب الفائدة في السنة
t = عدد السنين
A = المبلغ المتجمع بعد مرور t من السنين.
وعلى سبيل المثال :

نفترض أيداع مبلغ 1500.00 دولار في أحد المصارف حيث يعطي معدل فائدة سنوية قدرها 4.3%, وتركب الفائدة كل ربع سنة. فما هو المبلغ المجمع بعد مرور 6 سنوات ؟

الحـل:

نقوم بالتعويض في المعادلة المذكورة أعلاه بالمقادير :

P = 1500
r = 4.3/100 = 0.043
n = 4 (أي تحتسب الفائدة 4 مرات في السنة)
t = 6
فنحصل على

أي أن المبلغ المتجمع بعد مرور 6 سنوات يبلغ نحو 1,938 دولار (مع إهمال أجزاء الدولار).

انتقادات
الدور في زيادة نسبة التضخم
يؤمن البعض بان الفائدة هي المحرك الرئيسي للتضخم (ارتفاع الأسعار) لان الشخص عندما ياخذ قرضاً بفائدة فان ذلك سيؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج عليه مما يدفعه إلى زيادة أسعار السلع والخدمات وعند زيادة أسعار السلع والخدمات يقوم الدائن بزيادة سعر الفائدة على الأموال

موقف الأديان السماوية
الفائدة محرمة في جميع الأديان السماوية – اليهودية و المسيحية والإسلام -. جاء في العهد القديم : (إذا اقرضت مالا لاحد أبناء شعبي، فلا تقف منه موقف الدائن. لا تطلب منه ربحا لمالك) وفي كتاب العهد الجديد : (إذا اقرضتم لمن تنتظرون منه المكافأة، فاي فضل يعرف لكم؟ ولكن افعلوا الخيرات واقرضوا غير منتظرين عائدتها واذن يكون ثوابكم جزيلا)
أما في القرآن الكريم لقوله تعالى : (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ)