لم تتعرض نظرية كينز لتحليل مشاكل الدول النامية ولكنها إهتمت بالدول المتقدمة فقط .

ويري كينز أن الفروضات واحدة في أي دوله .

فكلما زاد حجم الدخل الكلي يمكن التحكم في الاقتصاد وفق الادوات الكينزية . والأدوات هي :
1-الطلب الفعال: وفقا لكينز فإن البطالة تحدث بسبب نقص الطلب الفعالي وللتخلص منها يقترح كينز حدوث زيادة في الانقاق سواء علي الاستهلاك أو الاستثمار
2-الكفاية الحدية لرأس المال : يرى كينز أن الكفاية الحدية لرأس المال تمثل أحد المحددات الرئيسيسة لتعديل الاستثمار وتوجد علاقة عكسية بين الاستثمار والكفاية الحدية لرأس المال.
3-سعر الفائدة: يمثل سعر الفائدة العنصر الثاني المحدد للاستثمار بجانب الكفاية الحدية. لرأس المال في النموزج الكينزي. ويتحدد سعر الفائدة بدوره بتفضيل السيولة وعرض النقود
4-المضاعف:
فالمضاعف الكينزي يقوم علي أربعة فروض كما يلي :-
أ-وجود بطاله لا إرادية
ب-إقتصاد صناعي
ج-وجود فائض في الطاقة الانتاجية للسلع الاستهلاكية
د-يتسم العرض بدرجة مرونه مناسبة وتوفير سلع رأس المال اللازمة للزيادة في الانتاج
5-السياسات الاقتصادية :هناك مجالات أخري لاتتوافق فيها الظروف السائدة بالدول النامية مع متطلبات عمل السياسات الكينزية.