فقه أنواع البركات
انا أبواب البركات تفتح مع كمال الإيمان، وكمال التقوى
و كما قال سبحانه: *{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }* [الأعراف: 96].

والبركات الإلهية لا يحصيها إلا الله* ..
🔺ومنها البركة في العمر ..
🔺 والبركة في الرزق ..
🔺 والبركة في الوقت ..
🔺والبركة في الأهل والأولاد ..
🔺 والبركة في الأموال ..
🔺 والبركة في الأعمال.
🔺ومنها قضاء الحاجات بدون الأسباب:
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}* [الطلاق: 2، 3].
🔺ومنها حصول الأموال بدون جهد، وحصول الأشياء بدون تعب، وحصول الأرزاق مباشرة من الرب،
و كما قال الله عن مريم: {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }* [آل عمران: 37].

والآن أغلقت أبواب البركات*، وحرم منها أكثر المسلمين،
بسبب ضعف الإيمان، ونقص التقوى.*

قد نسينا الله فنزع منا كل شيء، والذي لم ينزع ذهبت بركته.

نزع منا حب كلام الله، وحب كلام رسوله، وحب عبادة الله، وحب طاعته، وحب أوليائه، وحب أوامره، وحب دينه.

فارتفعت الخيرات والبركات؛ لكثرة المعاصي والمخالفات.

وقيمة الإنسان بصفاته لا بذاته، ففي المخلوقات من هو أكبر منه، وأقوى منه، وقيمة كل شيء ترتفع بقدر ما فيه من الصفات.

وكذلك قيمة الإنسان ترتفع عند الله بقدر ما فيه من الصفات الإيمانية، وبقدر ما يقوم به من الأعمال الصالحة، وما يتحلى به من الأخلاق العالية.

وابناء وزرية آدم كثيرون لا يحصيهم إلا الله، ولكن الله اشترى منهم أحسنهم وأكملهم وأفضلهم وهم المؤمنون.
فهؤلاء خير الناس، وأفضل الناس، وأكرم الناس، وأغلى الناس، والسلعة إذا خفي عليك قدرها، فانظر المشتري لها من هو؟

وانظر إلى الثمن المبذول فيها؟، وانظر إلى من جرى على يده عقد التبايع؟

◽️فالسلعة: النفس المؤمنة،
◽️ والمشتري لها: هو الله سبحانه،
◽️وثمنها: جنات النعيم.

والسفير في هذا العقد: خير خلقه من الملائكة وأكرمهم وهو جبريل، وخير خلقه من البشر وأكرمهم عليه وهو محمد – صلى الله عليه وسلم -.