يعرف الدخل الحقيقي بأنه الدخل الناتج عن زيادة في الإنتاج وليس عن زيادة في الأسعار. … يعرف الدخل النقدي بأنه صافي المبلغ النقدي الذي يحصل عليه الشخص بعد استبعاد جميع التكاليف التي تم إنفاقها للحصول عليه أما الدخل الحقيقي فيشمل الدخل النقدي والدخل العيني الذي يمكن الحصول عليه

الدخل الحقيقي هو الدخل الناتج عن زيادة الإنتاج وليس زيادة الاسعار وهو يختلف عن الدخل الظاهري أو النقدي الذي يعني زيادة في الاسعار وليس زيادة في الإنتاج.

وتعرف زيادة الدخل الظاهرية بالتضخم الذي يتأثر بعوامل عديدة أهمها على الإطلاق عرض النقد فكلما زاد عرض النقد بدون أن يقابله زيادة في الإنتاج ينتج عنه زيادة في الطلب دون أن يقابله زيادة في العرض. مما يؤدي إلى زياة وهمية في الناتج المحلي الإجمالي.

و يتم معرفة الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي وبالتالي الدخل الحقيقي عن طريق العودة إلى ما يعرف بأسعار سنة الأساس.

وقد تواجدت ظاهرة في الاقتصاد تسمى الوهم النقدي (بالإنجليزية: Money illusion)‏، يُشير هذا المفهوم إلى ميل الناس بالتفكير في القيمة الإسمية للزيادة النقدية دون التفكير في القيمة الحقيقية، وبعبارة أخرى، يحدث عندما ترتفع الأجور النقدية للأشخاص ويقابل هذا الارتفاع ارتفاع أسعار السلع والخدمات بنسبة أكبر من نسبة ارتفاع الأجور النقدية فيؤدي ذلك إلى زيادة استهلاك الناس ظناً منهم أن هذه الزيادة في الاستهلاك بسبب الزيادة في دخولهم.

إن ظاهرة الوهم النقدي ترتبط في الأساس بموضوع التمييز بين الأجور الحقيقية والأجور النقدية، ويقصد بالأجور النقدية أنها كمية النقود التي يحصل عليها العمال لقاء قيامهم بعمل ما، اما الاجور الحقيقية فانها تعني كمية السلع والخدمات التي يستطيع العمال ان يحصلوا عليها أو يشتروها بواسطة اجورهم النقدية. وبتعريف آخر هو زيادة في مقدار دخل الفرد والذي يقابله زيادة بنفس المقدار في ارتفاع الأسعار للسلع والخدمات وبالتالي ينخدع الفرد بمقدار النقود التي يحصل عليها وهى زادت بالكمية فقط ولكن قيمتها ظلت كما هي لأنها تشترى نفس القدر من السلع والخدمات التي كانت يشتريها الفرد بدخله قبل الزيادة الإسمية وليست الحقيقية لدخله.

وقد صاغ هذا المصطلح من قبل إيرفينج فيشر أثناء استقرار الدولار. وقد شاعه جون مينارد كينز في أوائل القرن العشرين، وكتب إيرفينغ فيشر كتاباً هاماً حول هذا الموضوع في عام 1928. إن وجود الوهم النقدي يتنازع عليه الاقتصاديون النقديون الذين يدعون أن الناس يتصرفون بطريقة عقلانية (أي التفكير بالأسعار الحقيقية) فيما يتعلق بثرواتهم.