* أحد أكبر الأسباب التي تمنعنا من تحقيق أهدافنا والحصول على ما نريد هو أننا نحب الركون إلى منطقة الراحة.

و تعتبر منطقة الراحة الخاصة بك وضعية تتلاءم فبها أنشطتك وسلوكياتك مع الروتين والنمط الذي يقلل من الإجهاد والمخاطر ،و توفر حالةً من الأمن العقلي.
الخروج من منطقة الراحة يتطلب الكثير من العمل ولكنه ضروري لإحراز التقدم والنجاح الذي نطمح إليه، ومفتاحٌ لتحقيق الأهداف ولتتحول الأحلام إلى واقع، كما أنه يتيح المزيد من الفرص في الحياة.

* كيف تغادر منطقة الراحة الخاصة بك؟

+ غيّر طريقة تفكيرك
غيّر الطريقة التي تتحدث بها مع ذاتك، فالمحادثات التي تجريها طوال الوقت مع نفسك تنعكس على واقعك.

كن صارما في تخطي الخوف والقلق، والتردد، تخلص من الشكوى التذمر، وجلد الذات، و تحلى بالايجابية في الحياة .

+ غيّر عاداتك
ابدأ أولا بتغيير العادات السلبية أو السيئة في حياتك، إذا أردت أن تستيقظ باكرا لتمارس الرياضة، أو تقرأ أو تتأمّل يجب أن تتخلص من عادة تصفح الإنترنت، أو مشاهدة البرامج، أو الدردشة في وقت متأخر من الليل، مقابل كل عادة إيجابية تفوز بها سيكون عليك أن تتخلص من عادة سلبية أخرى، اهتم بتنمية العادات التي ستجعلك تتخذ قرارات أكثر ذكاءً.

مهما كان ما تريد أن تحققه يجب أن تبني العادات اللازمة التي ستساعدك في تحقيقه.

+ ابدأ بخطوات صغيرة
لا تحاول القفز خارج منطقة الراحة دفعة واحدة، تعلّم شيئا جديدا كل يوم، تعلّم عادة مختلفة كل مرة، تخلّص من عادة سلبية بالتدرّج.. إلخ… حدد هدفا واقعيا وقابلا للتحقيق ضمن إطار زمني معيّن، ثم أنشئ خطة بخطوات العمل، واتخذ إجراءا صغيرا يوميًا لتحقيق ذلك الهدف.

+ تحدّى نفسك وتعلم المخاطرة
يقال: عدم المخاطرة، هو أكبر مخاطرة.
يدفعك تحدي النفس إلى الأمام، وشيئا فشيئا، تتحسن قدرتك على الارتقاء إلى مستويات أعلى وأفضل، يساعدك أيضا على تحديد أهدافك وأولوياتك، ومعرفة نقاط قوتك وتعزيز صحتك العقلية والنفسية،، يغذي عقلك، ويثير الإبداع في داخلك، يمنحك الشجاعة، ويزيد من ثقتك بنفسك، ويخلق المزيد من الفرص لاكتشاف أشياء جديدة عن ذاتك، واكتساب الوعي والمعرفة والمهارات.

+ كافئ نفسك
خصص بعض الوقت لتسجيل انتصاراتك وكيف تمكنت من الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك، واستعد للاحتفاء ومكافئة نفسك بما أحرزته من تقدّم، إذا أهملت فكرة الاحتفال بنجاحك سيتعزز لديك شعور سلبي تجاه ما تنجزه، ولن تشعر بأهمية ما تقوم به من جهود، فمن غير المرجح بعد ذلك أن تظلّ مهتمًا ومتحمّسا لتكمل أهدافك، وتبقى خارج منطقة الراحة، بينما الاحتفاء بالإنجازات يزيد من نجاحك المستمر، ويساعدك في رؤية ما تُفوّته عندما تلتزم بالبقاء في منطقة الراحة الخاصة، ويفتح الباب أمام المزيد من النجاحات في طريقك، فالنجاح يولد المزيد من النجاح.