هنالك طالب في جامعة كولومبيا الأمريكية نام في محاضرة رياضيات، و بعدما استفاق على صوت الطلبة عند انتهت المحاضرة ..

🔸وجد الدكتور قد كتب على السبورة مسألتين 📑 قال في نفسه أكيد مسائل الواجب و نقلها في كناشه من أجل حلها في البيت

ولما حاول وجد أنهما صعبتان جدا … لكنّه ظل يحاول و يحاول و يذهب إلى المكتبة يأتي بالمراجع و يبحث إلى أن استطاع بصعوبة حل مسألة واحدة فقط .

و في المحاضرة التي بعدها لاحظ أن الدكتور لم يسأل عن الواجب !
فقام الطالب و سأله : ” يا سيدي الدكتور لماذا لم تسأل على واجب المحاضرة السابقة ؟! “
قال الدكتور : ” واجب؟ … هو لم يكن واجبا. إنما أنا كنت أقدم لكم أمثلة عن المسائل الرياضية التي عجز العلم و العلماء عن حلها !
اندهش الطالب و قال : ” لكنني قمت بحل واحدة منهما في أربع ورقات ! “
و سُجّل حل المسألة في جامعة كولومبيا و عرفت باسمه. لازالت هذه المسألة بأوراقها الأربعة معروضة في الجامعة حتى يومنا هذا

وهذا الطالب قام بحل المسألة لسبب واحد … لأنه لم يسمع للدكتور و هو يقول : ” لم يستطع أحد أن يجد حلّهما ” .
أقنع نفسه بأن لابد أن يتم حلها … فلما جرب بعيدا عن تأثيرات الإحباط قام بحلها
لا تسمع لمن يقول لك لا تستطيع، مثلما يحصل لأغلبية شبابنا اليوم الذين تشبعوا بالطاقات السلبية، و خصوصا من بعض الابواق 🔈 التي تريد زرع الفشل و الاحباط . و نشر التسفيه.
لا تيأس🌹فإن لاشي يوقف الارادة….