مقولات شهيرة لستيف جوبز
يقولون إن ثلاثة تفاحات غيرت مجرى التاريخ،الأولى تفاحة آدم والثانية تفاحة نيوتن والثالثة هي بالتأكيد تفاحة شركة أبل، والتسمية أبل ربما جاءت في السبعينيات بسبب إعجاب ستيف جوبز بفرقة البيتلز الموسيقية،حيث كانت الشركة المنتجة لأغانيهم تدعى أبل أيضاً.

وفي خضم المعمعة والضجيج الذي أثير كثيراً حول شخصية ستيف جوبز خاصة بعد وفاته، كان لابد لنا من دراسة لهذه الشخصية العبقرية المبدعة ،ولعل فلسفة الرجل في حياته وعمله تظهر جلية في محاضراته وأقواله.

(10 دروس ذهبية من ستيف جوبز) من موقع lifehack ولأن المقالة عبارة عن أقوال مأخوذة من ستيف جوبز رأيت أن أترجمها كما هي وأعلق عليه.
هنا 10 مقولات شهيرة له :


المقولة الأولى : ( إن الإبداع هو الذي يميز القائد عن التابع )
“Innovation distinguishes between a leader and a follower.”
تعليق: فعلاً إن القائد العظيم دائماً ما يأتي بأفكار جديدة عظيمة، وهكذا كان ستيف جوبز قائداً عظيماً للتكنولوجيا في العقد الماضي حيث أبهرنا بأفكار جديدة مثل الأيبود والأيباد وأخيراً الأيفون.
المقولة الثانية: (كن قريباً دائماً و ملاصقاً للتميز النوعي، بعض الناس ليسوا معتادين على أجواء الإمتياز.)
Be a yardstick of quality. Some people aren’t used to an environment where excellence is expected
تعليق: التميز مُعدي ووجودك مع أُناس مميزين ومبدعين سيجعلك واحداً منهم في القريب العاجل، اختار مع من تكون.
المقولة الثالثة : (إن الطريقة الوحيدة لإنجاز أعمال عظيمة هو أن تحب ما تعمل، وإذا لم تجد ما تحبه ،إستمر في البحث عنه،ولا تقنع بغيره،فكما هو الحال مع جميع مسائل القلب ،ستعرف ما تحبه حين تراه)
تعليق: حبك الشديد للعمل الذي تعمله هو شغفك الذي يلزمك لتحقيق نجاح كبير في العمل.
المقولة الرابعة: (نحن نأكل مما زرع الآخرين، ونلبس ملابس من صنع الآخرين، ونتحدث بلغة من تطوير الآخرين. ما أعنيه أننا بإستمرار مستهلكون للأشياء من حولنا ،إنه لشعور رائع أن نبتكر أشياء جديدة ونضعها في حوض خبرات المعرفة الإنسانية)
تعليق: لا تحاول صنع العجلة من جديد بإمكانك تطوير أو تعديل أشياء موجودة فعلاً مثلما أضاف جوبز تعديلات على جهاز الموبيل المحمول وأنتج الآيفون.
المقولة الخامسة : (هناك في الديانة البوذية ،مصطلح عظيم يدعى (عقلية المبتدئين)، إنه من الرائع أن تمتلك عقلية المبتدئين)
تعليق بسيط: لعل ما يشابه هذا التفكير لدينا نحن المسلمين القول الوارد في الأثر عن بعض الصالحين قولهم (إطلبوا العلم من المهد إلى اللحد).
المقولة السادسة : (أنا أعتقد مبدئياً أننا نقوم بإغلاق عقولنا حين نبدأ بمشاهدة التلفاز، بينما نشغل عقولنا حين نجلس للعمل أما كمبيوتراتنا)
تعليق: حاول أن تتعلم من كل شيء تشاهده من حولك لتضيف لعملك.
المقولة السابعة : (ربما أكون الشخص الوحيد في العالم الذي يدرك أن خسارة ربع بليون دولار، هو عمل يشحذ شخصيتي ويصقلها)
تعليق: الخسارة في تجربة ما ليست نهاية الدنيا، المهم الدرس الذي نتعلمه من الخسارة وانعكاسه على شخصيتنا.
المقولة الثامنة : (أنا مستعد لأقايض كل ممتلكاتي التكنولوجية بجلسة صفاء مسائية مع سقراط)
تعليق: إن سعي ستيف جوبز لإستقاء الحكمة وتعلم المزيد في الحياة، جعله يؤمن أن ما لدى شخص مثل سقراط من الحكمة والعلم أكثر أهمية مما يملك هو من المال والتكنولوجيا.
المقولة التاسعة : (نحن هنا لكي نضع بصمتنا في هذا الكون، وإلا ما فائدة مجيئنا إليه؟!)
تعليق : إن هذه واحدة من فلسفات ستيف جوبز العظيمة وهي إحداث التأثير في الكون من حوله،ولعلها واحدة من أسرار عبقريته الفذة، فقد إعتاد ستيف من خلال عمله في أبل ،على أن يخبر موظفيه بأنه من خلال إظهار أفضل ما لديهم،ستتاح لهم الفرصة لكي *يحدثوا إنبعاجاً في الكون*،ولقد أصاب جوبز كبد الحقيقة.
المقولة العاشرة : (إن وقتك محدود، لذلك لا تضيعه بأن تعيش حياة وحلم الآخرين.لا تعيش على نتائج تفكير الآخرين،ولا تجعل من ضوضاء آراء الآخرين تغرق صوتك وحدسك الداخلي.إن واحداً من أهم الأشياء في الحياة هو أن يكون لديك الشجاعة لتتبع حدسك الداخلي،لأن بداخلك حدساً يعرف بطريقة معينة،ما ستصبح عليه يوماً ما، وكل ما عدا ذلك هو شيء ثانوي)
وهكذا نكون قد وصلنا إلى ختام هذه المقولات التي أرجو الله تعالى أن نكون قد إستفدنا منها جميعاً، بقي أن أشير إلى واحدة من أهم النقاط التي شكلت شخصية ستيف جوبز وهي من مقالة قرأتها للخبير روبن شارما،حيث يقول : أن ستيف جوبز كان يسأل نفسه سؤالاً جوهرياً في كل مرة يتعين عليه فيها أن يتخذ قرارا مهماً # ما الذي كنت سأفعله لو كان هذا اليوم هو آخر يوم في حياتي؟#
ووراء هذا السؤال فكرة مهمة،فإن الإدراك الدائم لحقيقة فنائك هو مصدر رائع للحكمة.