اقتصادي مصطلح يطلق على انسان محترف مختص في مجال من مجالات علم الاقتصاد

علماء الاقتصاد أو الاقتصاديون

(بالإنجليزية: Economists)‏ مصطلح أو صفة كل ما يُنسب أو يتعلق بعلم الاقتصاد. الذي هو علم دراسة السلوك الإنساني باتجاه ندرة الموارد الطبيعية لوسائل الإنتاج وكثرة وتعدد الحاجات الإنسانية من سلع وخدمات.

فعلم الاقتصاد لديه تأثير كبير على مختلف مناحي الحياة، فهو أحد المحركات الرئيسية لحياة الشعوب، وأولئك الذين قاموا بتطوير الفكر الاقتصادي على مدار التاريخ لا تزال أفكارهم مؤثرة حتى بعد قرون من وفاة بعضهم

فالباحث الاقتصادي الذي هو عالم الاقتصاد كشخص تختص دراساته وأبحاثه بعلم الاقتصاد.

وتطوير وتطبيق النظريات والمفاهيم الاقتصادية والكتابة عن السياسة الاقتصادية، وفي هذا المجال هناك العديد من المجالات الفرعية، بدءا من النظريات الفلسفية إلى الدراسة البحتة من تفصيلات العرض والطلب داخل أسواق محددة، والتحليل الاقتصادي الكلي، وغير ذلك

اهم علماء الاقتصاد الفترة الحديثة :
بول سامويلسون
آدم سميث
كينيث ارو
فريدريش فون هايك
ألفرد مارشال
كارل ماركس
جون فون نيومان
فيلفريدو باريتو
دافيد ريكاردو
وارن بافيت
يان تينبرجن
جون ناش

الندرة في الاقتصاد

الندرة هي مشكلة اقتصادية أساسية تتمثل في امتلاك البشر لرغبات وحاجات غير محدودة في عالم محدود الموارد. تنص المشكلة على أن المجتمع البشري لا يملك الموارد الإنتاجية الكافية لتلبية كل حاجات ورغبات أفراده. وهي تعني أيضا أنه لا يمكن السعي وراء كل أهداف وغايات المجتمع في نفس الوقت، بل يجب المفاضلة بينها. عرف ليونيل روبنز في مقالة شهيرة له في عام 1932 الاقتصاد بأنه “العلم الذي يدرس السلوك البشري كعلاقة بين الغايات والموارد النادرة التي لها استعمالات بديلة”.الندرة بشكل أبسط هي اصطدام رغباتنا غير المحدودة بمواردنا المحدودة.

في علم الأحياء، يقصد بالندرة نقص أو قلة أفراد فصيلة ما. عادة ما تتم حماية هذه الفصائل بقوانين محلية، أو قومية أو دولية للحيلولة دون انقراضها.

الندرة في الاقتصاد
تسمى السلع (والخدمات) النادرة بالسلع الاقتصادية، (أو ببساطة: سلع إذا كانت ذات ندرة مفترضة). بينما تسمى السلع الأخرى بالسلع الحرة، وهي السلع المرغوبة لكن المتوفرة بكثرة مثل الهواء وماء البحر. قد يشار بشكل غير رسمي إلى توفر سلعة مجانية معينة بكثرة شديدة على أنه أمر سلبي، لكن انعدامها أو قلتها قد يشار إليه على أنه أمر إيجابي، مثل الهواء “النظيف”، والعشب “المشذب”..الخ

يدرس علماء الاقتصاد (من ضمن أمور أخرى) كيف تقوم المجتمعات بتخصيص مواردها، وكيف تفشل المجتمعات في تحقيق الكفاءة العليا من هذه الموارد.

من المرجح أن تظل السلع المادية دوما نادرة بتعريفها، كذلك بعض السلع غير المادية التي ستظل نادرة بشكل مقصود، كالسلع الموضعية مثل الشهرة، وعضوية فئات اجتماعية نخبوية وأوسمة الشرف. يمكن القول عن هذه السلع بأنها قيمتها تنبع من ندرتها. حتى في مجتمع نظري خال من مشكلة الندرة، ستظل بعض السلع نادرة مثل الأراضي ذات الموقع المميز، واللوحات الفنية الأصلية.

من ناحية أخرى، تسببت سهولة الحصول على بعض السلع أو نسخها (مثل الملكية الفكرية) إلى ابتكار ندرة صناعية على شكل قيود قانونية تحد من توافر هذه السلع.

الموارد في الاقتصاد

الموارد هي كل ما يشبع حاجات الإنسان من وسائل سواء كانت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة

أنواع الموارد
موارد حرة: وهي التي يستفيد منها جميع الناس مثل الهواء والشمس ومياه الأنهار والبحار.
موارد نادرة: ويطلق عليها أيضاً الموارد الاقتصادية. قد لا تكون بالضرورة قليلة حيث أن المقصود هنا الندرة النسبية بمعنى وجود المورد بكمية أقل مما يشبع كل الحاجات.
موارد بشرية.
موارد طبيعية.

الحاجات والمتطلبات في الاقتصاد

الحاجة هي شعور بالحرمان يلح على الفرد مما يدفعه للقيام بما يساعده للقضاء على هذا الشعور لإشباع حاجته.تختلف الحاجة عن الرغبة.

أنواع الحاجات
يوجد أكثر من تصنيف للحاجات فقد تقسم إلى حاجات أوليه وحاجات اجتماعية.

الحاجات الأولية هي الحاجات الازمة لحفظ وجود الإنسان مثل الغذاء والملبس والمسكن.
الحاجات اجتماعية وهي التي يفرضها التطور الاجتماعي مثل التعلم واكتساب الخبرات وتوفير وسائل النقل.
وقد تقسم الحاجات إلى حاجات فردية وحاجات جماعية.

الحاجات الفردية هي الحاجات التي يقتصر نفعها على شخص واحد مثل الغذاء.
الحاجات الجماعية هي التي يرجع نفعها لعدد كبير من الأفراد مثل الحاجة إلى الأمن والعدالة.

خصائص الحاجات
قابليتها للإشباع: فاستخدام الوسائل المناسبة يؤدي تدريجيا إلى تناقص الشعور بالحرمان
الزيادة المستمرة: فكلما نجح الفرد والمجتمع في اشباع حاجة معينة تظهر حاجات جديدة ذات أهمية متزايدة
التطور المستمر: كلما زاد تقدم الإنسان تتطور حاجاته

المشكلة الاقتصادية

عُرفت بعدم إمكانية الموارد الاقتصادية المحدودة (المتناقصة عادة، أو المتزايد بعضها بنسبة حسابية أو أقل من حسابية) من تلبية كافة الاحتياجات المتزايدة باضطراد وفق قانون تزايد الحاجات (بنسب حسابية وهندسية متفاوتة).

ولا تظهر المشكلة الاقتصادية بشكل كبير في البلدان المتقدمة صناعياً أو في البلدان الخليجية البترولية ذات الدخل المرتفع على الفرد الواحد من السكان. في حين تبدو المشكلة بشكل واضح لدى غالبية السكان في البلدان قليلة الموارد، المكتظة بالسكان الراغبين بالاستهلاك رغم عدم توفر لديهم الإمكانيات اللازمة، وهنا تظهر مشكلة ارتفاع الأسعار نتيجة نقصان العرض عن الطلب كما للمنتوجات المحلية، أو رغم توفر العرض من المستوردات وكذلك كثرة الحاجة.

وتتضخم المشكلة عندما يكون الدخل العام أو الخاص قليلاً وعدد السكان كبيراً، فتكون حصة الفرد قليلة نتيجة لذلك، (هذا مع العلم أن حصص الأفراد من الدخل الوطني غير متساوية، حيث قد يكون هنالك مواطن يكسب المليون في اليوم الواحد، ولكن في نفس الوقت قد يكون هنالك مليون مواطن لا يتجاوز دخل الواحد منهم دولاراً واحداً في اليوم).

عناصر المشكلة الاقتصادية
الحاجات البشرية
الحاجات البشرية هي تلك الرغبة والإحساس الذي يشعر به الفرد من أجل إشباعها. وتتصف الحاجة البشرية بأنها متعددة ومتنوعة ومتزايدة ولانهائية ويترتب على عدم إشباعها إحساس الفرد بالألم والحرمان. ومن أمثلة هذه الحاجات؛

الحاجات الأساسية: مثل المأكل والمشرب والمسكن والملبس.
الحاجات المكتسبة: وهي التي تظهر نتيجة للتطور الفكري والاجتماعي والحضاري للفرد مثل؛ حاجته إلى اقتناء السلع الاستهلاكية وحاجته إلى التعليم والثقافة ورغبته في الاستمتاع بأوقات الفراغ.
الموارد المتاحة
تمثل الموارد العنصر الثاني للمشكلة الاقتصادية، ويقصد بها السلع والخدمات المتاحة لاستخدامها في إشباع الحاجات البشرية. ويجب ان تتميز هذه الموارد بالندرة النسبية أي أن هذه الموارد لا تكفي بالنسبة للحاجة إليها. كما تتميز أيضا بأنها موارد ذات استخدامات بديلة. فمثلا عنصر الأرض يمكن أستخدامه لزراعة المحاصيل المختلفة ويمكن أيضا تحويله من نشاط زراعي لاستخدامه في بناء المنازل أو المصانع عليه.

نمط توزيع الموارد على الحاجات
تختلف أنماط توزيع الموارد من شخص لأخر كلا حسب ميوله ورغباته الشخصية وامكانياته والموارد المتاحة لديه والاهمية النسبية لتفضيلاته المختلفة فقد يفضل بعض الاشخاص تخصيص نسبة أكبر من دخله للانفاق على الغذاء ونسبة أقل للانفاق على الملابس مثلا، بينما يفضل البعض الاخر الانفاق على الكتب العلمية بنسبة أكبر من انفاقه على الملابس (اي ان الامر نسبي يختلف من شخص لاخر)، وكذلك يختلف نمط توزيع الموارد على الحاجات الإنسانية في المجتمعات الغنية عنه في المجتمعات أو الشعوب الفقيرة.

المشكلة الاقتصادية تقل حدتها كلما تقدم المجتمع ولكن لايمكن تلافيها ولا تتلاشى فهي تتمثل في وجود موارد اقتصادية نادرة مقابل حاجات إنسان غير محدوده.

العوامل المحددة للحاجات الإنسانية
الغريزة البشرية
التطور التقني
الدين والعادات الاجتماعية والمستوى الثقافي
انواع الحاجات الإنسانية عدل
الحاجات الاساسية
حاجات الامن
الحاجات الاجتماعية
خصائص المشكلة الاقتصادية
تتميز المشكلة الاقتصادية بثلاثة خصائص؛

تواجه المشكلة الاقتصادية كل المجتمعات ولكن بدرجات متفاوتة.
يمكن التغلب عليها جزئياً وليس نهائيًا.
تبرز المشكلة الاقتصادية على جميع مستويات المجتمع من الأفراد والمجتمع والدولة، فكلهم يواجهون هذه المشكلة باختلاف حدتها.