معنى الإدخار

مدخرات في علم الاقتصاد (بالإنجليزية:Saving أو Savings) عندما يدخر شخص شيئا من ماله فهو يكوّن مدخرات. وتوجد للادخار طرق عديدة، منها ادخار النقود في أحد المصارف أو بالتعاقد مع مؤسسة للادخار لتكوين معاش.

ويعني الإدخار أيضا تخفيض المصروفات، مثل مصروفات السفر وغيرها. والإدخار وسيلة للحفاظ على المال أو جزء منه، وبعكس الاستثمار الذي يتضمن شيئا من المجازفة.

الإدخار هو توفير جزء من المال لاستخدامه لاحقاً، إذ إنّ للمال أهميّة كبرى لا سيما في توفير الحاجات اليوميّة، لذا من المهم تخصيص مبلغ صغير للقيام بادخاره واقتطاعه من الدخل الكلي للفرد أو العائلة.

هناك علاقة عكسية بين معدلات الإدخار ومعدل اسعار الفائدة في المصارف الأئتمانية، فكلما زاد الادخار قل الاقتراض، ومن هنا يقل معدل اسعار الفائدة.

ترشيد الاستهلاك إن الظروف الاقتصادية الحالية التي يعيش فيها الفرد تتطلب منه إعادة النظر في طريقة إنفاقه، حتى يتجنب الوقوع في الأزمات المالية المتكررة، وفي ظل هذه الضغوط، لا بد له من أن يعود نفسه على التخطيط والتدبير، حتى يحقق التوفير ثمّ الاستقرار المادي، ويتجنب الوقوع في الديون والقروض، وهذا يتم من خلال اتباع حيل ذكية تساعد على ترشيد الاستهلاك مثل: إعداد وجبة الإفطار أو الغداء بالمنزل بدلاً من شراء الطعام من الخارج، وكتابة قائمة الاحتياجات الضرورية على ورقة قبل الذهاب للتسوق لتجنب الشراء العشوائي، وشراء الملابس في وقت تواجد التخفيضات، واستخدام المواصلات العامة بدلاً من قيادة السيارة كل يوم، وتجنب حمل البطاقة الائتمانية دوماً، والتقليل من معدل زيارة المطاعم والسينما في الشهر.

الإدخار من المصروف الخاص

يواجه البعض صعوبة فيما يتعلق بالادخار من المصروف الشخصي، ويزداد الأمر صعوبة عندما يكون الشخص غير مدرك لكل مصروفاته، فيجد أن المبلغ الذي كان من المفترض ادخاره تم صرفه على أمور ثانوية كان من الممكن الاستغناء عنها، لذا لا بد للفرد أن يعود نفسه على اقتطاع مبلغ حتى لو كان بسيطاً من المصروف الخاص، وادخاره في مكان مناسب دون المساس به، حيث يعتبر الاعتياد على هذا الأمر محبذاً، فيجعل من الفرد أكثر قدرة على تدبير حياته حسب المتاح له وبطريقة حكيمة وذكية

أهمية الإدخار

للإدخار أهميّة كبيرة، تكمن فيما يأتي:

مواجهة تكاليف أي ظروف طارئة، كإصلاح السيارة، أو جهاز الكمبيوتر، وغيرها الكثير. تأمين المستقبل، إذ إنّ الشخص لا يمكنه معرفة ما يخبّئه له المستقبل غالباً.

تغطية النفقات الأساسيّة في حال فقدان الوظيفة أو مصدر الدخل.

الشعور براحه عند التقاعد، نظراً لتوفّر مبلغ مالي قادر على تغطية التكاليف اليوميّة.

توفير المال لشراء منزل الأحلام.

إدخار المال لإنفاقه على التخلّص من التوتّر، والمتعة من خلال العطلات والإجازات.

الإدخار لتوفير أفضل تعليم للأطفال في المستقبل.

طرق الإدخار

فيما يأتي بعض الطرق التي تساعد على الادخار بشكل صحيح ومناسب:

ضبط الميزانيّة تعتبر أولى خطوات الإدخار هي القيام بدراسة الميزانيّة، وتحديد الدخل الكلي، بالإضافة للتكاليف والنفقات الكليّة، كالفواتير، وتكاليف البقالة، وغيرها من النفقات، ثم محاولة تخفيض قيمة هذه النفقات، لإيجاد كميّة من المال الفائض وادخاره.

التغيير في العادات اليوميّة إن القيام بتغييرات بسيطة على مستوى العادات اليوميّة، قد يكون له أثر كبير في المساعدة على التوفير وادخار المال، ومن بعض هذه العادات:

تقليل عدد المرات التي يتم فيها تناول الطعام في الخارج.

ترشيد استهلاك الماء، والكهرباء، والطاقة.

الشراء في فترات الحسومات.

تجربة بدائل أرخص ثمناً في بعض الحاجيات.

التوفير في التنقلات يمكن ادخار المال وتوفيره في استخدام وسائل النقل العامّة، عوضاً عن المركبة الشخصيّة، كما يمكن استعمال الدراجة الهوائيّة أو المشي لقضاء المشاوير الخفيفة.

التوفير في تكاليف العناية بالذات توفير تكاليف العناية بالذات يقصد بها ما يقوم به الطرفان كطلاء الأظافر، وإزالة الشعر بالشمع أو الواكس للنساء، أو القيام بتصفيف الشعر للرجال، يمكن القيام به في المنزل، عوضاً عن الذهاب لمراكز التجميل.

طرق أخرى للادخار والتوفير يُمكن الادخار والتوفير بطرق أخرى، مثل:

استخدام وسائل الاتصال المجانية بدلاً من المكالمات الهاتفية وخدمة الرسائل القصيرة التي تقدمها وسائل الاتصال مقابل تكلفة، ومنها وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت مثل: WhatsApp للمحادثات المجانية، وSkype للمكالمات المجانية.

الاشتراك في شركات التأمين المختلفة التي تعرض أفضل الصفقات لزبائنها.

استغلال الأدوات المتاحة؛ فمثلاً لا حاجة لشراء تلفاز عند امتلاك جهاز حاسوب مع اشتراك في الإنترنت؛ حيث يمكن بواسطته مشاهدة البرامج المختلفة ودون وجود إعلانات أيضاً